فنون

مايا نعمة: الفن متعة للإنسان

برهنت مايا نعمة على انها فنانة شاملة بعد فوزها بكأس من برنامج “الرقص مع النجوم” الذي كان يتوقعه لها كثيرون في الموسم الفائت.
مايا التي تخرجت من برنامج المواهب “ستار أكاديمي” منذ سنوات وتملك مدرسة للرقص والمواهب الفنية في صور, لا تتأخر في اصدار أغنيات لافتة وجديدة, آخرها “أنا حوا” التي تتحدى فيها الرجل بمحبة. من جهة أخرى تستعد مايا للتمثيل في مسلسل “كباتين” الكوميدي, فأين أصبح؟ ولها مشاركة في مهرجان الأغنية الشرقية التاسع..  مايا كانت في الحوار التالي:
*ما جديدك الفني الحالي؟
– صدرت كليب أغنية “عم فكر” وأغنية “أنا حوا” التي تحمل كلمات أحمد ماضي وألحان وتوزيع وليد المسيح.
*هل من احتكار في العلاقة مع زوجك كونه موزعاً, أم تفصلان بين العمل والحياة الزوجية؟
– طبعاً نفصل بين حياتنا وعملنا ولا يوجد احتكار أبداً. الأمر ليس فيه صعوبة, فنحن متفاهمان تماماً, لكنني لا أنكر أن وليد صارم معي في الشأن الفني, لأنه يملك خبرة اكبر مني ويعرف “الصح من الغلط”, ما يجعل التكامل بيننا سبب نجاحي الفني.
*لمن تقولين ” أنا حوا “؟ ومن تتحدين؟
– لا أتحدى على الصعيد الشخصي, بل انني أتحدث عن موضوع كل امرأة تجد نفسها مضطرة لرفع التحدي من أجل تحصيل حقها, خصوصاً في ظل ما نرى ونسمع اليوم من مشكلات. الأغنية هي عنوان الألبوم وقد شكلت نقطة تحول بالنسبة الى المستوى الفني في الألحان, وأظهرت شخصية فنية جديدة عني.
*ما مضمون الألبوم, ومتى يصدر؟
– يتضمن عدة أغنيات موزعة بين الأغنية الراقصة والأغنية الخليجية والتوزيع الأوركسترالي للمرة الأولى. لكننا نفكر في اصدار الأغنيات منفردة تباعاً حتى تأخذ كلها حقها.
*هل ستصورين أغنية “أنا حوا”؟
– نعم, لكن ضمن مهرجان الأغنية الشرقية التاسع الذي أشارك فيه هذا العام.
*ما المميز الذي سيراه الحاضرون في المهرجان؟
– أسعى إلى اختيار أغنية ثانية مع “أنا حوا”, ونعمل على وضع الفكرة كاملة من رقص وأزياء ولوحة استعراضية تشبه أجواء الفوازير بعض الشيء.
*على ذكر الفوازير, أين أصبح مسلسل ” كباتين ” الذي تحدثت عنه؟
– لم يكتمل التصوير, بل نحن صورنا حلقة تجريبية أولى لنعرف أين يأخذنا العمل, فأجواؤه مدرسة “كباتين” ونصور الأحداث التي تحصل معهم, ما يعني أن كلفة الانتاج مرتفعة, فقررت الجهة المنتجة تأجيل البت بالعمل الى حين تأمين الميزانية الكافية للانطلاق به.
*من جهة أخرى, شاركت في حلقة “الغالا ” لبرنامج “رقص النجوم ” ونلت الجائزة في التحدي, فهل أتت كترضية عما حصل في الموسم الفائت؟
– لم تكن جائزة ترضية أبداً, بل استحققتها عن جدارة, لأنني شاركت في تحدي النجوم وفزت به. التصويت كان في المسرح من قبل الجمهور الحاضر والنتائج كانت لصالحي. أما عن الموسم الماضي, فأعتبر مشاركتي وحصولي على علامة لجنة الحكم كاملة هي الربح لي ومحبة الجمهور هي الكأس. أنا سعيدة لأنني شاركت بعد سنة في البرنامج ذاته, لأنني لمست نتيجة هذه الخبرة في الفن الذي أقدمه, وقد كان كل النجوم متحمسين للقاء من جديد, وهذا هو الأهم.
*بعد أن صورت حلقة من مسلسل “كباتين”, هل تعتبرين نفسك من الوجوه الجديدة؟
– لا, لأن الغناء والرقص والتمثيل أمر جديد عندنا, لكنه معتمد منذ زمن في الغرب, وهو معروف تقنياً تحت اسم “Triple Major” في مسلسل “كباتين” أؤدي دوري الحقيقي, ما يعني ألا شيء تغير.
*في المهرجان تحضرين أغنية من أجواء “ألف ليلة وليلة ” , فهل يمكن أن نشاهدك في عمل استعراضي راقص؟
– أنا جاهزة لأي عمل استعراضي مسرحي راقص لكن مشكلة هذا النوع من الفن أنه يتطلب ميزانية مرتفعة.
*لا شك في أن معجبيك فرحوا بك في سهرة “الغالا ” وحضورهم سيكون كثيفاً في المهرجان, فكيف علاقتك بهم؟
– “الفانز” يتابعون الفنان في كل أخباره وحفلاته ونشاطاته, ووجودهم هو الوقود الذي يغذي الفنان ويدفعه قدماً, لكن عندما تخرج الأمور عن السيطرة يكون الفنان هو المسؤول عن ذلك, لأن الفانز هم صورة الفنان. يسيطر الفنان على المعجبين ويضبط التعليقات عندما يتخذ لنفسه خطاً ثقافياً وفنياً فكرياً واضحاً وثابتاً بعيداً من “الثرثرة” التي لا طائل منها وبعيداً من القلاقل التي لا تفيد أحداً. هذه المسألة تأتي من الاشباع الذاتي للفنان كانسان, فأنا نشأت في كنف عائلة عرفت كيف تشبع فكري وعقلي من القيم والأفكار والمبادئ وليس على المستوى المادي, فالمادة متقلبة, يوماً معنا ويوماً نفتقر اليها, لكن المبادئ هي التي ترافق شخصيتنا مدى العمر.
*ما أخبار المدرسة في صور؟
– ترد بفرح وحماسة.. لقد كانت حفلة نهاية العام التي شارك فيها 140 طالبة ونشرت الصور على مواقع التواصل الاجتماعي, لا تتصوري فرحة الطالبات بما يقدمن, فالفن بكل جوانبه متعة للانسان والحياة من دون فن وغناء ورقص وتمثيل فارغة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان