عشقت اضواء الفن والشهرة رغم دراستها لطب الأسنان, حيث عملت كممثلة وموديل وعارضة أزياء, وفي كل مجال استطاعت أن تلفت الانتباه لها, حاليا يتابعها الجمهور في دور “لواحظ” بمسلسل “حارة اليهود”, كما تعد لبرنامج ترى أنه سيكون مفاجأة كبيرة للجمهور.
عن دورها في المسلسل وتجربتها مع الفن والبرنامج الذي تجهزه وأحلامها .. الفنانة الشابة ماهي سليم في هذا الحوار:
*كيف كانت بدايتك مع الفن؟
– شهادة ميلادي كممثلة كتبها لي مسرح الجامعة, من خلال مسرحية “روميو وجولييت” في دور”أم جولييت” التي تتميز بالقوة والعنف, ولم تكن البداية سهلة لأن المسرحية باللغة العربية الفصحى, بعدها ابتعدت لانشغالي بدراستي, ثم رشحت للعمل في مسرحية عن العصر الفرعوني وكانت أيضا بالفصحى وجسدت خلالها شخصيتين, الأولى زوجة لأحد الفلاحين والثانية امرأة عجوز.
*لماذا اخترت دراسة طب الأسنان؟
– لم تكن اختياري, بل كانت رغبة والدي ووالدتي, لأن عائلتي أغلبهم أطباء, فوالدي جراح ووالدتي طبيبة أمراض نساء وتوليد, كما التحق أخي بطب بشري, ولم أشعر بالندم, خصوصا أن طب أسنان كلية عملية وتكاد تكون أسهل كلية في عالم الطب.
*هل اقتصر عملك في التمثيل على المسرح؟
– لا, حيث اتجهت الى السينما وقدمت من خلالها الكثير من الأعمال أولها فيلم “المماليك” وجسدت فيه دور “جرسونة” ثم مجموعة أفلام روائية قصيرة ونلت شهادة تقدير عن أحد هذه الأفلام سلمها لي الفنان القدير محمود ياسين, وبعد ذلك اسندت لي أول بطولة من خلال فيلم “لعبة قدر” مع مجموعة من الوجوه الجديدة.
*لكننا رأيناك أيضا كموديل.. لماذا؟
– من خلال معرفة الوسط الفني بي, وجدت من يطلبني لتقديم بعض الاعلانات, فلم أمانع وصورت عدة اعلانات, كما خضت تجربة العمل كعارضة أزياء.
*عبر تجربتك مع الأفلام الروائية القصيرة, هل تساهم في شهرة الوجوه الجديدة أم لا تضيف لهم شيئا نظرا لقلة الاقبال على مشاهدتها؟
– لا استطيع القول إن لها دورا في تحقيق الشهرة, كما لا استطيع أن أقول إنها لا تضيف شيئا لمن يعمل بها, لأنني من خلالها تعلمت كيف أتعامل مع الكاميرا و”الكاست” وأجواء “اللوكيشن”, وبالتالي منحتني خبرة ساعدتني كثيرا فيما بعد.
*ماذا عن الدراما التلفزيونية؟
– في رمضان الماضي قدمت سيت كوم “فيس أبوك” اخراج د. شريف صبري وبطولة مجموعة كبيرة من الشباب, ولعبت فيه دور الزوجة التي تعاني خيانة زوجها, بعدها شاركت في برنامج “the best” الذي يعتمد على تقديم المواهب الشابة في التمثيل.
*تشاركين الآن في مسلسل “حارة اليهود”, فكيف تم ترشيحك له؟
– تم ترشيحي عن طريق صديقة لي في فريق اخراج المسلسل, وأجسد دور “لواحظ” التي تحلم بالتمثيل والنجومية وتدخل في منافسة شرسة وصراع كبير مع ريهام عبد الغفور, لكنها تفشل في تحقيق حلمها بينما تنجح ريهام فيما تريد.
*مع من تتمنين العمل من الفنانين والمخرجين؟
– أنتظر فرصة العمل مع الفنانة غادة عبد الرازق, فأنا أعشقها لقدرتها على أداء أي دور يسند اليها, وبالنسبة للمخرجين هناك محمد سامي, محمد النقلي, علي ادريس, وأحمد مدحت, لأنها أسماء تصنع نجوما بما يملكونه من خبرة في قيادة الممثل والوصول به الى النجومية.
*هل لديك ممنوعات في التمثيل؟
– عرضت علي أدوار الاغراء, ولأنني أعتبرها من الممنوعات رفضتها وسأرفضها حتى لو ستجعلني نجمة شباك.
*الا يعد الاغراء فنا؟
– كان ذلك قديما عندما كان يتم بالنظرة أو بطريقة الكلام لكن مفهوم الاغراء الآن تغير وأصبح لا يعني سوى عري الجسد, وهذا ما لن أفعله أبدا.
*هل استطعت تحقيق الانتشار الذي تحلمين به؟
– حتى الآن ورغم ما قدمته من أعمال لا اشعر بأنني حققت ما أحلم به, ولا أنكر أنني أسعى للانتشار ولكن لا يعني ذلك قبول ما يعرض علي, فأنا لا أقبل سوى ما يناسبني فقط.
*ما نوعية البرامج التي تتمنين تقديمها؟
– البرامج التي يكون هدفها مساعدة الناس وتقديم الخدمات لهم وفي الوقت نفسه تسعى لكشف الحقائق ومحاربة الفساد, ولأول مرة أكشف عن برنامج نجهز له بعنوان “في الصميم مع ماهي سليم” وأقول للجمهور ان ينتظرونني قريبا لأنه سيكون مفاجأة للجميع.
*من مثلك الأعلى في كل مجال عملت فيه؟
– لا يوجد لدي مثل أعلى في “الميديا”, فأنا أريد أن أكون نفسي ولا أشبه أحدا, ولكن مثلي الأعلى في الحياة هو والدي الذي أعتبره آخر الرجال المحترمين.
اهم الاخبار
فنون
ماهي سليم: “في الصميم” مفاجأة للجميع
- 01 يوليو, 2015
- 59 مشاهدة









