تخرجت من كلية الفنون الجميلة تخصص العمارة, ثم التحقت بقطاع الاخبار وقنوات النيل المتخصصة في مصر لفترة من الوقت, كما عملت مراسلة عسكرية لمدة خمس سنوات بالتلفزيون المصري, وبرنامج “صباح الخير يا مصر”, إلى أن اقتنع بقدراتها ثروت مكي رئيس قطاع الاخبار لتقدم نشرات وفقرات بالتلفزيون, ثم التحقت بقناة” أون تي في” وحققت نجاحات اعلامية بها, ثم التدريس باكاديمية “أون” والالتحاق بالعمل بقناة “التحرير”, ثم ترك العمل منذ شهر مارس الماضي لتحضر لمفاجأة اعلامية عقب عيد الفطر.
حول بدايات عملها بالمجال الاعلامي, وسبب خلافاتها مع الاعلامية جيهان منصور, وهل كان لصعودها الاعلامي ارتباط بدعم والدها, وتفسيرها لانتقال المذيعين من “اون تي في” الى قناة “تن”, ومشاريعها الاعلامية, وإمكانية عملها بالسينما والدراما مستقبلا, الإعلامية إيمان عز الدين أصغر مذيعة في تاريخ الوطن العربي, في الحوار التالي:
*كيف كانت بداياتك للالتحاق بالعمل الإعلامي؟
– أنا أصغر إعلامية في الوطن العربي وتشرفت بالعمل في مجموعة “ART” وكان مقرها في ايطاليا في ذلك الوقت وكانت حياتي مقسمة بين مصر وايطاليا وقتها كنت في السابعة عشرة من عمري وكنت اتدرب في قنوات “ART” بتشجيع من والدي رحمة الله عليه ورغم انني خريجة كلية فنون جميلة تخصص العمارة, إلا أن حبي للعمل الاعلامي ظل ملازماً لي طوال الوقت وهو ما شجعني على خوض التجربة في قناة “ART” منوعات بعدما تأخرت مذيعة البرنامج الاساسية وبالتالي قدمتني الإعلامية القديرة الراحلة همت مصطفى لتقديم الحلقة في سن صغيرة, وكانت البداية.
*من الذي دعمك وأثّر في مشوارك الإعلامي؟
– في المقام الأول وإعلامياً أدين للراحلة همت مصطفى بالفضل بعد الله عز وجل فيما وصلت اليه, فهي التي كانت تتولى تدريبي حتى بعد انتهاء مواعيد العمل في “ART”, كانت تأخذني إلى منزلها وتدرب صوتي على موسيقى الايقاع والبيانو لتنظيم ايقاعاته وضبط نبرات الصوت, حتى أن زوجها كان دوماً ما يناديني بهمت الصغيرة وهي من الالقاب التي اعتز بها حتى مماتي, إلى جانب والدتي رحمة الله عليها التي كانت دائما تساندني وتتابعني وأنا صغيرة عبر تواجدي في الحفلات والاذاعة المدرسية وكنت ارتجل بشكل كبير وتنبأت لي بمستقبل جيد, كما أن عبد اللطيف المناوي كان يشجعني في فترة تواجدي بالتلفزيون وأعطاني مساحة اعلامية جيدة.
*هل كان لعمل والدك بالمجال الاعلامي دور في عملك الاعلامي في سن صغيرة؟
– على الاطلاق ورغم أن والدي كان مديراً مالياً بقنوات ART إلا انني دخلت القنوات عن طريق الاختبارات وليس عن طريق الواسطة, إلى جانب ان التي تبنتني اعلامياً هي الاعلامية همت مصطفى التي تولت تدريبي لأنها لمست في موهبة وحسن أداء, كما أن والدي لم يكن يساندني إلا بالمتابعة من بعيد لبعيد ويشجعني لكنه لم يكن يتدخل في عملي أو اختياراتي أبدا.
*كيف ترين انتقال إعلاميين من قناة “ONTV” الى العمل بقناة”Ten”؟
– لقد انتقلت الى قناة “التحرير” من “ONTV” منذ سنة ونصف, والذي انتقل من “ONTV” الى “Ten” في الفترة الاخيرة رامي رضوان وهو من أفضل المذيعين في الفترة الاخيرة وحقق نجاحاً ونسبة متابعة ولديه حضور قوي على الشاشة, ولكن ربما كان ذلك الانتقال صدفة ما وليس مرتبا.
*ماذا عن الغيرة بين الاعلاميين؟
– شخصياً اعتبر الغيرة بين الاعلاميين نوعاً من التفاهة والحماقة التي تتسبب في إعاقة العمل وتطوير النفس وتفعيل القدرات واخراج الكامن منها إلى الجمهور, لأنها مضيعة للوقت ولو رأيت نماذج متصارعة في نوع من الغيرة أضحك على مثل تلك النماذج, لأن المذيع والاعلامي ليس أمامه إلا هدف واحد لا يجب أن يحيد عنه وهو أمانة الكلمة والرسالة ومسؤوليته الاعلامية والمهنية واكتساب حب الناس واحترامهم الذي يعطي المذيع قبلة الحياة.
*ما أكثر آفة ترينها تهلك الاعلامي وتعجل بقتله جماهيريا؟
– يعتقد البعض خطأ أن الاعلامي الناجح بحجم الاعلانات وحجم الممولين والمعلنين, ولكن الاعلامي الجيد هو من يحافظ على مستواه الاعلامي بمهنية تحترم عقل المشاهد دون حسابات, “مع الناس يكسب دائما”.
*ماذا عن خلافك مع الاعلامية جيهان منصور؟
– ليس لدي خلاف مع أحد, ولكنني أقول إنه إذا شعرت بأحد يصطدم بك من الخلف فتيقن أنك في المقدمة, كما أنني طول مشواري الاعلامي لم أفتعل مشكلات مع أحد ولا أحب الاختلافات على الاطلاق لأنها تسمم منظومة العمل الاعلامي ورغم استقالتي من ONTV منذ وقت طويل, إلا أنني ظللت أدرس بأكاديمية “ON ” لفترة طويلة, وهي من افتعلت المشكلة معي وليس أنا من بدأت.
*هل سنرى لك تواجدا بالعمل بالسينما أو الدراما في الفترة المقبلة؟
– هذا السؤال يطرح علي كثيراً, وأقول إنه لو صادفني نص جيد ودور مناسب وهادف ويضيف لرصيدي لدى الجمهور ودون إسفاف او ابتذال لن أتردد في قبوله على الاطلاق.
*ماذا عن مشاريعك المقبلة, وما الذي ستقدمينه قريبا؟
– لدي مشروع اعلامي مهم وسيكون قنبلة بكل المقاييس, ولن اعلن عنه الان ولكنه سيرى النور عقب عيد الفطر المبارك, ورغم أنني مقلة في اعمالي وبرامجي إلا أنني افضل أن أقدم أعمالا قليلة ذات قيمة وتحترم عقل المشاهد, لأنني لن أقدم إلا ما يحترم عقل المشاهد وترضاه قناعاتي وميولي وأفكاري.
*ما أبرز الافات التي يعاني منها الوسط الاعلامي في المرحلة الحالية؟
– أشعر بغصة في حلقي عندما لا أجد لدينا كاعلاميين رقابة ذاتية, ما يؤدي الى تحرك الاجهزة الرقابية ومحاولتها فرض الرقابة وايجاد ميثاق شرف اعلامي ووضع قوانين فتبرز المشهد الاعلامي على أن المناخ الاعلامي خارج السيطرة, ويجب على الجميع ان يعي مخاطر وقيود المرحلة, لأنها مرحلة فاصلة وحاسمة في التاريخ العربي والعالمي خصوصاً ما تمر به منطقة الشرق الاوسط التي أصبحت متخمة بالصراعات وموجات المد الارهابي والمتطرف.
اهم الاخبار
فنون
إيمان عزالدين: الغيرة بين الإعلاميين حماقة
- 04 يوليو, 2015
- 62 مشاهدة









