فنون

ألين لحود: لا أهوى جمع التكريمات والجوائز

خلدت الفنانة ألين لحود الممثل الراحل عصام بريدي بنسخة خاصة من أغنيتها “مش هون”, تضمنت صوراً ومشاهد جمعتهما من الأعمال المصورة الى جانب كلمات بصوته, حيث تأثرت جداً برحيله, كما حال كثيرين ممن أحبوه.
من جهة أخرى, تطل لحود حالياً في عملين هما “ذهاب وعودة” على شاشة “المستقبل” و”درب الياسمين” على شاشة “المنار”. فما قصة المسلسلين؟ وما الشخصيات التي ستطل بها ألين؟
*تطلين في رمضان من خلال مسلسل “ذهاب وعودة” على شاشة “المستقبل”, فما الشخصية التي تؤدينها؟
– أؤدي دور فلسطينية منخرطة في المخابرات من أجل كشف حقيقة معينة, و كي تتخفى تماماً توهم الناس بأنها طيبة, لكن بعض تصرفاتها وردود فعلها المفاجئة تثير استغرابهم. الشخصية جديدة علي تماماً وأحببت الدور فور قراءة النص.
*أيضاً تطلين في مسلسل “درب الياسمين” الذي يعرض على شاشة “المنار”, وهي محطة ملتزمة بخط معين, فما قصة المسلسل؟ ولماذا وافقت عليه؟
– الموضوع مختلف هنا, لأننا نتناول قضية وطنية وملتزمة, وهي الحقبة التي بدأت من “عناقيد الغضب” وما بعد. أقدم شخصية مركبة هي الضحية والجلاد في الوقت ذاته, فشخصية “لبنى” ليست سهلة, وكانت عيون ممثلات كثيرات عليها, لكنهم منذ البداية اختاروني وعندما قرأت الدور وافقت من دون تردد.
*ما الذي شجعك على دور في مسلسل يطرح قضية وطنية؟
– هي ليست المرة الأولى التي أمثل في مسلسل يطرح قضية, فقد سبق أن شاركت في الجزء الثاني من مسلسل “الغالبون”, خصوصاً أنني أحب القصص الواقعية وأحب التعامل مع مركز بيروت الثقافي.
*أنت جميلة ولطيفة, لكن أدوارك تنوعت بين الرومانسية والشر, فكيف تجمعين الشخصيتين؟
– هذا هو الاختيار الذكي للممثل. لا أحب تحديد صورتي ضمن اطار الفتاة الغنوجة والمغرومة, لأن شكلي جميل, وهذا ما يقع به المنتجون فيختارون الشكل الجميل لدور الحب بينما يمكن أن تكون الممثلة جميلة وشريرة, وهذا ما نراه في الخارج.
*بعيداً عن التمثيل, أصدرْتِ نسخة معدلة من أغنيتك “مش هون” ضمَنْتِها مشاهد من مسلسلات وأعمال جمعتك بالراحل عصام بريدي, لماذا هذه اللفتة؟
– رحيل عصام خسارة كبيرة, وترك فراغاً كبيراً. ما زال يرافقني في كل شيء أقوم به حتى بعد رحيله. لا يمكنني حذف سبع سنوات من عمري ترافَقْنا فيها في كل شيء, وللصدفة كان أول من سمع أغنية “مش هون” وأعطاني رأيه فيها ولم أتصور سيأتي يوم وأغنيها له. أردتها أن تكون تحية خاصة له, وقد نفذتها من كل قلبي, وليت خبر موته كان مجرد مشهد من المسلسل الذي كان يصوره.
*حفل “موريكس الذهبي” كرم الراحل عصام في حلقة خاصة سبقت “البرايم”, فهل أخذ حقه؟
– أنت محقة في أنه كان من المستحسن أن يكون التكريم في “البرايم”, حيث مرت صورته مع شخصيات كثيرة غادرتنا في العامين الحالي والسابق, لكنهم خصصوا له حلقة كاملة كنا وسام وأنا حاضرَيْن فيها, فتحدث وسام عن المشاريع التي سينفذها له, وأنا غنيت من قلبي. أعتقد أنه نال حقه في السماء أكثر من الأرض.
*في برايم “موريكس” قدمت الجائزة لعمتك بابو لحود سعادة مع عمك روميو لحود. هل كنت تفضلين أن تنالي تكريماً؟
– لا, لأنني لست من هواة جمع التكريمات والجوائز. سبق أن كُرِمت كنجمة مسرح غنائي وكموهبة جديدة, لكنني أثق في أنه لا ينبغي أن نعمل في الفن فقط من أجل الجائزة, بل من أجل ترك بصمة واضحة. لن أكذب وأقول إنني لا أحب الجوائز, لكنها ليست هدفي.
*كيف تنظرين الى التنويع في اللهجات بين الممثلين؟
– أمر مهم, لأنه يخدم المنتج لجهة سرعة تسويق العمل على اسم نجوم مشاهير, كما يخدم الممثل الذي لم ينل بعد شهرة في الوطن العربي. لكن اللافت أن معظم الأعمال المصورة اليوم تطغى فيها اللهجة اللبنانية, وهي تنتشر في السوق العربي, ما يجعلني أسأل: لماذا كنا نسمع بذريعة صعوبة فهم اللهجة اللبنانية لتبرير عدم انتشار مسلسلاتنا على الفضائيات؟ لست أفهم لعبة الانتاج والتسويق, لكن يبدو أنه كانت هناك غايات مجهولة, أما اليوم فتبددت وانتشرت لهجتنا.
*تحدثتِ عن مساحة الدور. هل يهمك أيضاً اسم النجم الذي تمثلين أمامه؟
– ليست عندي عقدة الأسماء. عندما علمت أنني سأمثل أمام أحمد السقا في “ذهاب وعودة” فكرت أنني سأكتسب خبرة من خبرته, وهذا ما حصل, لأنه محترف ويعرف كيف يعطي الممثل الذي معه مساحة وقوة كي يؤدي دوره بجدارة. النجم اذا كان اسمه كبيراً وأداؤه عادياً لا يهمني.
*ما جديدك على صعيد المسرح والفن؟ ولماذا أنت غائبة عن السينما؟
– أستعد لمسرحية “بنت الجبل” مع روميو لحود بعدما تأجل العمل فيها اكثر من مرة بسبب ارتباطاتي. لدي أغنية جاهزة لا أعلم متى أصدرها. أما عن السينما, فأنا غائبة بسبب قلة الانتاجات والعروض غير المناسبة, فأنا وصلت الى مرحلة لم أعد مستعدة للتضحية بالوقت والزهد بالمادة. التمثيل قوتنا اليومي, والاستمرار في قبول القليل لن يقدمني الى الأمام على أي صعيد.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان