فنون

تيما خيزران: الموهبة تعني الثقة لا الحسد والغيرة

لفتت الأنظار بعد فوزها بلقب ملكة جمال التلفزيون العالمي في مسابقة على مستوى 136 دولة من القارات الخمس, فتوقعنا لها انطلاقة قوية والاستفادة من هذا اللقب في تحقيق أحلامها بشكل سريع. لكنها اختفت لبضعة أعوام من دون اسباب واضحة, حتى اعلنت عن عودتها من جديد باغنية “ماما” التي حققت صدى واسعاً خلال الاسابيع الماضية.. انها الفنانة اللبنانية تيما خيزران التي كانت في هذا الحوار لمعرفة اسباب ابتعادها ثم عودتها بهذه الاغنية والجديد الذي تستعد لتقديمه وحياتها الخاصة.
* ما سبب ابتعادك طيلة الفترة السابقة؟
– شعرت بمسؤولية كبيرة بعد فوزي بلقب “ملكة جمال التلفزيون العالمي” على عدد كبير من المتسابقات من كافة دول العالم, وبعد تفكير عميق قررت الابتعاد وعدم الانجراف بقبول ادوار أو أعمال لا ترضي طموحي, فقررت صقل موهبتي بالدراسة الأكاديمية, حيث قمت بدراسة الاخراج السينمائي والتلفزيوني والمسرحي بين لبنان وبريطانيا.
* لكن عودتك للساحة كانت عن طريق الغناء وليست التمثيل أو الاخراج؟
– نعم عدت من خلال عشقي الأول الغناء, واخترت أن تكون الاطلالة الأولى أغنيتي “ماما” فهي أغنية عميقة المعنى بروح عصرية, وقمت باهدائها الى والدتي التي أعشقها بجنون لكونها فعلت الكثير من أجلي وساندتني في كل مراحل حياتي, وقمت في الوقت ذاته باهدائها الى كل الأمهات, فوجودهن في حياتنا نعمة كبيرة ويجب علينا المحافظة عليهن وعدم إغضابهن أبدا.
* كيف وجدت أصداء الأغنية؟
– كانت قوية للغاية وتفوق توقعاتي, فقد أحبها الناس كثيرا عند سماعها للمرة الأولى وأثنى عليها الكثير من النقاد والفنانين والموسيقيين, ماجعلني اشعر بسعادة كبيرة واعتبرها بمثابة الخطوة المهمة والنقلة الكبيرة وبداية قوية لمشواري الفني.
* ماذا عن أهم خطواتك وبصماتك السابقة وما تعتزين به؟
– كل عمل أنجزته له طعمٌ خاص ابتداء باخراجي لأعمال جامعية ومرورا باخراجي لأعمال محترفة مثل أفلام وثائقية وأفلام قصيرة عن فنانين ورسامين وحالات اجتماعية, ولحظة تتويجي “ملكة جمال التلفزيون العالمي” كان لها شعور خاص وحينها أطلقت سراح حمامة بيضاء متمنية السلام من لبنان للعالم بأسره, ومن أجمل الأشياء التي اعتز بها في حياتي رسم الابتسامة على وجوه أطفال تعيش الحزن, وقد حصلت على الكثير من التكريمات من مهرجانات مختلفة.
* ماذا عن السينما وعلاقتك بها؟
– كمخرجة قمت باخراج بعض الأفلام القصيرة وأطمح لاخراج فيلم طويل يعالج قضايا اجتماعية مهمة.
* هل من أمر يخص التمثيل؟
– قمت ببطولة فيلم “لماذا” ليوسف خيزران, وشاركت في كليب لصديقي المغني البريطاني راف سولو, لكن كملكة جمال بعد تتويجي, وتلقيت الكثير من السيناريوهات لأفلام ومسلسلات لكنني لم اجد نفسي بها, وتم اسنادها لممثلات أخريات نجحن بها وسعدت كثيرا لنجاحهن.
* ماذا تعني لك أفلام الاغراء؟
– ليس لدى مانع, لكن بما يتفق مع عاداتنا ومجتمعنا الشرقي, هذا الى جانب الأدوار الأخرى, لأن لموهبتي آفاقا كثيرة لا تقتصر على الاغراء.
* ماذا عن هواياتك الفنية الأخرى؟
– “تضحك”… أحب زيارة المعارض الفنية والتشكيلية ومشاهدة الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الموسيقية والمهرجانات حتى الأوبرا وموسيقى الفادو كما أحب الرقص, فهناك أشياء كثيرة أحبها وأهواها لكن لا أملك الوقت الكافي لممارستها جميعا كما أتمنى.
* من أين تستمدين ثقافتك؟
– أحرص دائما على مطالعة كل جديد في عالم الكتب والروايات والقصص والمقالات اليومية بالصحف والمجلات.
* ما احب الألوان بالنسبة لك؟
– كنت أعتقد أن الفوشيا والأحمر لونيّ المفضلين لكنني لاحظت عندما أحب فستانا ما أعود في اليوم التالي لأجلب جميع الألوان المتبقية منه واكتشفت أن قوس القزح هو لوني المفضل.
* من الفنانة التي تتمنين السير على دربها؟
– يوجد الكثير من الفنانين الذين أحتذي بهم, أحب صباح من جمال قلبها وروحها وشكلها الى جمال مواهبها الكثيرة, أحب وردة, شادية, سعاد حسني, وسيلين ديون, ويتني هيوستن وشاكيرا عالمياً.
* كيف تنظرين للغيرة في الوسط الفني؟
– من يملك موهبة تشعره بالثقة لن يعرف شعور الحسد أو الغيرة, فأنا أؤمن أن كل فنان يمتلك شيئا خاصا ومميزا به, وما علينا السعي لتقديم عمل فني مميز بدل الطلب بالتعتيم الاعلامي على هذا وذاك فقط لأن سلطتهم أكبر في الوقت الراهن.
* هل تلقيت عروضا للمشاركة بأعمال مصرية؟
– نعم, لكن اعتذرت عنها لكوني لم أجد بينها ما يرضي طموحي ويقدمني للجمهور المصري بالشكل الذي أتمناه.
* ماذا عن طموحاتك؟
– طموحاتي بعيدة المدى وكل مرحلة جميلة بوقتها, لكنني أحلم أن أكون جالبة الفرحة والسعادة الى قلوب الناس عبر أغنياتي وأعمالي مثل الوردة التي تنبت وردة تلوى الأخرى فتصبح حديقة أزهار.
* ما اخبارك العاطفية؟
– قلبي يخفق بالحب لحبيبي وزوجي شادي فأنا عروس جديدة, وتزوجت ممن أحببت وعشقت.
* ما موقفه من عملك الفني؟
– يساندني ويشجعني كثيرا ويحفزني دائما لتحقيق كل أحلامي.
* ماذا تعني لك الامومة وعلاقتك بالأطفال؟
– أحب أن أصبح أما ويغني لي أطفالي أول كلمة حب ماما “تضحك”, هو شيء جميل ومخيف, وأتمنى أن ينعم الله علي بهذه النعمة.
* حياتك كيف تعبرين عنها؟
– أشبه بفيلم سينمائي طويل جدا.
* … وأحلامك؟
– مازالت كوردة جاهزة لكي تنمو.
* لو طلبنا منك أن تحدثينا عن تيما الفنانة, ماذا تقولين؟
– تيما فنانة عاشقة للفن بوجه عام والغناء والموسيقى بشكل خاص.
* … وتيما الانسانة؟
– تيما الانسانة مليئة بالحب للحياة والناس, طموحة, حالمة وحساسة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان