عباس العكيلي – بغداد
حتـى القصـور تتمنى وجودي
في مقدمتهـن
ليـس لحمايتـهن من اللـصوص ولكـن
لو ردت تسأل علي تلـگاني باب
شاتل الملگـة على عيونك شتل
هوة من يغرگ بشر فاتحته بير
اني ميت شوگ بيك ارجع عدل
صوت الخرس لو طلع يمطر ثواب
ويا ثگـل مگفاك شيشيل الحمل
شما فحط طولك تحط تلكاني گـاع
بظهري وبوجهي نبت حبل الوصل
وين احط الشيب من يطلـع وراك
اني شايب حيـل بس يمك طفل
ردلـي گلـبي العافنـي وسير عليك
اني سري ويـاي ظل بلايـة خـل
ردلي روجـه ماي سفانـك گفـاك
عيني دمعـة وصوت المفـارگ نذل
اليشمـر بگلـبگ گمر يطلع بلال
شما وسيعة العين كشختها الكحل
ولا تظن شرط اليدوسك هذا عيب
شگد شريفة الگـاع داسوهه برجل









