علي كنهر – واسط
وكتي يشبه بير يوسف…
وربعي سبعه..يعني السنين العجاف..
ومنين اجيب سنين متروسه محنه…
حتى اظمهه لوكتي هذا…
تكفي ربعي…
العاشوا وياي العمر هذا الطويل….
(وانه ماعندي زلخيه التحتضني تقدلي ثوبي…)
اعذرني يوسف…فرق بيني وبين قصتك..(بس قميص وناس عبادة صنم…)
وانه ما حلمان مثلك …ماشفت ذيج الكواكب ساجده…..
انه احلم ولفي يرجع
حزني حزن الفاكده………
انته ينتظروك ترجع…وانه انطر ولفي يرجع…
كاعد بدربه واناطر تارس عيوني سراب…..
وانه شايل خلك ابوك الباني كوخ احزانه غااااااد وطلك الدنيا اعلمودك….
وواهس المسكينه زليخه…الضحت بهيبة عمرها من اجل شمة هوااااك…..
تمشي وتردد عباره ..اني اشم ريح يوسف…..(وانه اشتم عطر ولفي)…..
اعذرني يوسف….
انته مبعوث بوكت بين ناس عايشه بدين المصالح ..حتى تنشر دين الله.
بين ناس …ماتعرف منين الله…
وااانه مو جود بوكت …بين ناس ….
(المشكله يعرفون الله…)
هاي دنيتنا عجيبه
انته باعوك بثمن عدهم جبير
لكن القران كال ابخس ثمن…
انته باعوك بثمن جان النبوه
بوكتي هذا..شفت واحد …باااع اخيه…
(لخاطر بنيه غريبه)
اعذرني يوسف كلشي هنيالك علي..
القميص…البير
(الذيب ذاك الماكلك بس بالجذب )
ذاك سوط الماكل متونك .في غياهيب السجن….
(بيه اشم ريحة عشك)..
وذيج ابواب القصر الفكهن الله لخاطرك…
والطفل ذاك الي يرضع ..
(برر التهمه التي نسبة اليك)
وانه ماعندي طفل يشهد الي..
وحتى لو عندي طفل…انه ماريده يحجي….
لو بوكتي…
جان كلهم هو هذا القفل ابواب القصر..
وهو هذا الشك دبر ثوب الاميره..
وجان نسوان السلف ضدي يشهدن…
ولايسرحن من اطب انه عليهن
ولاتكص ايديهن اصراف المكيده..
وجااا طلع ….امون يحجي
وهوه رب الكائنات…
وفشلة بوكتي الرساله …
وضيعت حلمي الجبير..
وجان اهلي مايجوني انه …اردلهم فقير…
وارجع اللعب وي اخوتي
وارعى وي غنمات ابوي
ولا يراودني حلم جان النبوه









