احمد ال هاشم / ناصرية
عـابـس سـلام الله اعـلى دمك مـن سال
البينـت بيـه كـل سـبب قـصة عشـگك
فـارس وبيـدك ينتـشي السيـف الـحاد
ودورة الـدم الغـيرة تمشـي بعـرگـك
فـرحان مـستثگل يظـل ثــوب علـيك
مــجنـون وبحـب الـحسـين شـگـدك
الـجنـة رادت عـطر وانـت انتـفضيت
تـرسـيتها وگـعـدت الـجـنة بسـدك
يـاعـابس بلـونـك صـبغـت الـتاريـخ
فهـمني چــاشـنهو البيـاض العـندك
كبـرن جـروحـك مـن زغر عمرك ذاك
واطـيتهن روحـك نذر واهــس حيـل
چنت انـتة واحـد لكـن تعادل جيـش
طـبيتـهم وتــرادمــت خيــل بخيـل
بيـنـك وبيـن النـجمـة ترتـيل عـيون
بس انت والله ودمعك تخلـص الليل
طاحـن عليـك سـهامـهم بس صلـيت
كبـرت وچفوف السـمه نشالن شيل
كل عاشگ ايشـمك نفـس من يقراك
وبداخـله من يترجـمـك تطلـع هـيل
اسسـت مبـدأ چـان بي وجه الدين
محتـاج واحـد مثـلـك بدمــه يثـور
ســويـت للـوادم درس مامـطروق
دليـــت كلـمن منــدل درب الـنور
ثـورة احسـاسك بيه وگفت عقـول
حاشـاك وي حسـين مابيـك قـصور
بنـزفـك رويـت الگاع من دمك فيض
وحـتى القمـيص بغيضـتك ماخذ دور
اقـراك واخجـل واسـتعد واتهجاك
واگف وكلـشي بداخلي يظل يفور









