هاشم الكرعاوي / ديوانية
بين الله بين اهواي دلالي محتار
ياهو لافرط بيه يشمرني بالنار
يمعزب الديوان متغيرة الاطباع
مساكم الله ابيش للمثلي تنباع
احجارة والهه اعيون صرت ابجفا اهواي
وطحت ابدرب مابيه كل رايح وجاي
حزورة ماتنكال عملت زماني
ريل الفكر موطول بالعرض اجاني
اتوزرت بالخيط عالكصبة تركص
ودبجت اويحضيضان من جلب الشص
طاسة ارد اصير ابكوز يم حجرة اهواي
وكلساعة اضوك اشفاه من يشرب الماي
لاتخص ياهو الجان وتورجه بسرار
ورج الشارب كون من ماي الابيار
لليوكع الله انكول وانكومه ياصاح
بس اشتريد اتكول للبالعشك طاح
بالحلم كبل اسنين باوست انه اهواي
وبعده الطعم لساه مافارك اشفاي
من رحت عزرائيل وسط النفس داس
وسالفتي عن الموت ثلث اربع انفاس
تنكرني وانته اوياي جاسم رغيفك
ركدت حته افراش كوسر مضيفك
لاتكره التابوت من ماله عازة
شوف اشمعزة ايصير وكت الجنازة
ماعندي بس غربيل وشلونك ابهاي
ابكوخي شبت نار بيش انكل الماي
اكبل عليه اهواي وتهدهد الحيل
جنه الشمس عالكاع ومكبعة ابليل
خافن تظل اثار شفتي ابركبتك
كلهم اثر تنساه موش انه بستك
ليلة شته وعالماي ظعن الولف سار
سيست ثلث اشهور مالاكي الاثار
لجلجت عين اهواي والكحلة سالت
موكحل..سال الليل والدنيه مالت
ميلت بخت ياصاح ملوني الاحباب
صارو الغربة اعزاز وانه الزم الباب
اسحكني يالعريس رضرضهه رجلي
كلي انسحك بس كون يرهملي خلي
الصحبتك جناي وشماعلت عيل
تنكر الكعبة اشلون فضل الابابيل
نخل السماوة ابخير ظل بي خضاره
من ولفي صار اجذوع نخل الدغارة









