حسين البديري / ديوانية
دليني حلات التيه ويندل ..
وحلات الزاجل بمرساله مايسٲل
تعال وشوف لون عيوني بغيابك .
كثر ماصدن من بعيد باكن لون من بابك ..
خليني .. تره مليت بشر اشتاكله وينسه
بشر ثق كظه عمره يخون بس ماينسمع حسه ..
وصرت حاجوز مابين الشجر والفوس .
وتره بخيط الفجر يختنك كل فانوس ..
وهذاك انته اعلى كل ذكره بطواريك تمر وتدوس
وخليهه علبالك هاي الخاين ما يوافونه
وحجي الشباج بالظلمة يجذبونه.
وبعد مابي اصدكك روح ماظل عدي كل تذكار ..
الشجر كل مرة كال يتوب بس مابطل المنشار ..
ولاظل حوبة لليشتاك بين الناس..
بشر رخصت سوك الماي بس علت مقام الفاس ..
بشر سيرت عالدخان حته تذل صواني الياس ..
وهذاك انته وي المتيهين .. من خلوك ..
ولا دورك بعد وانسه شكثر حبوك..
سير عالظلام خيال لو مريك يم بابك ..
ودورلك حضن مشبوك…
ويوميه اعلى بالي تفوت بس مبيوك ….
شسترلك بعد وانه اعلى طولي جروح ..
نيته ونيتك حجاية جدم مفضوح ..
ومو من طبعي رايح جاي..
وي عتبة بابك الماقدرت ملكاي ..









