عباس العبودي / نجف الاشرف
غير انتوب ونفرزن غلاة الزين
عنده الدنيا عزرائيل وتوازه اعله نحر حسين
غير اتوب
ولو بالدنيا وشلة خير
من شافت عطاشه وموت
ما زخت عطش نهرين
غير انتوب ونفرزن غلاة الزين
ولو نفهم نجيهه منين
ولو نسمع اصوات الموت
من ينده يجينه ونين
هذا الموت
او ولا نندل الميت وين
او وحدنه يريد يعيش كومة سنين
ومن نترس سجلنه ذنوب
غير انتوب
ليش بكلشي طماعين
ولو نعرف نوايا حسين
چا صدكنه موش انسان
چا شفنه النده المبيوگ من يعثر يهز بستان
چا بين حچي الحيطان
چا فرزنه صوت حسين مو مگلوب
چا شفنه الصلاة شتريد
چا بين معاني الثوب
چا شفنه النبي المصلوب
غير نتوب
چا نعرف منوه الله
ولمن يسجد الصله
وهوه بداخله مچودر رحال بليس
غير انتوب
ولو نعرف الخالق زين
نترس مستحه لكل عين
ونساعد كل بشر متعوب
غير انتوب
چا ننكث لحايه الدين
ونطشر منه كومه ذنوب
غير انتوب
چا فتشنه صوت الله بزوايا الجوع
چا دورنه وجه الله بكل گلب مشلوع
وعلى وجه الشمس نعلگ اسراب شموع
حتى نشوف وجه الله
ونرد ابليسنه المنكوب
غير انتوب
غير انتوب ونفرزن غلاة الزين
ولنقشمر نفسنه بكلمة الياريت
اليريد الجنة ذاك ابيض درب ياسين
خلونه نعيش بگاع مابيها العطش يتعده عالوردة
وخلونه نشوف الموت من ياكتر يتعده
ومن تشبگنه چف الگاع نتهده
اهي حسبت ثواني ونندفن بگبور
ونتحسر عاليجينه يزور
ومحد يجي ويسحبنه
وهنياله الحضه بجنة
الفرق بين الحيا والموت
غصت ريج
وعثرت ضوه بطرف العين
ويندس كل ذنب ويهيج
ونشيل ذنوبنه متيهين
غير انتوب ونفرزن غلاة الزين
ويافشلتنه من نموت نمشي ذنوب متروسين
نلاگي الخالق بيا عين واحنه بطين مخلوقين
غير نتوب
وخاف اغفه وافز والكه القيامة تقوم
واشبع اهلي شتم من هول ذاك اليوم
وادور ياذنب جابوني للدنيا
وافتح عيني والگه انسان يتله انسان
ومرادم حجي الميزان
وكل چفة تغير الصوب
ترد بسطرة مال ذنوب
غير انتوب









