حاوره / رياض الركابي
*هل اخترت كتابة الأغنية منذ البداية؟
ـ صديقي سوف أكون واضحا معك من بداية الحوار حتى مسك ختامه ..نعم اخترت كتابة الأغنية كي أصل بها لعلاقة وطيدة بالفنان مهند محسن لأني بصراحة تأثرت بهِ بشكل كبير.. إضافة الى أن كتابة النص تصل لجمهور أوسع من جمهور القصيدة ، من خلال تأثر وعشق الناس للملحن والفنان والشاعر وليس بالشاعر فقط ، ثم كتبت القصيدة ولم أفشل بكتابتها بل على العكس فقد كتبتها بلوني الخاص حتى أن أغلب قصائدي غنيت على شكل موال.ولكن وبما يخالجني أعترف بأني أجد نفسي في كتابة النص……
* من وقف معك وشجعك على كتابة النص الغنائي؟
ـ للشاعر الكبير الراحل كاظم الركابي الوقفه الأولى في حياتي ، فهو أول من أشاد بشاعريتي وقد كان بدل أن يلعن بعض الظلام في نصوصي كان يوقد مفردات جميلة تنير النص ، علمني الكثير رحمه الله ، وللشاعر الكبير داود الغنام دور ورحلة مهمة فقد دعمني نفسياً وشعرياً ، فتح لي بيته وقلبِه ، وكأنهُ كان يدخلني دورةً في مدرسته الشعرية ، حتى تخرجت على يد عبارته عندما قال لي اذهب فأنت شاعر ، اذهب ولاتتردد بالقدوم على التعامل مع أهم النجوم ، وقد جايل رحلتي مع الشعراء الكبار . ثم كانت هناك صداقتي التي دامت حتى الان مع الشاعر الكبير فاضل السعيدي الذي نضّج من ثقافتي الشعرية والحياتية .
* لماذا كانت أغلب نصوصك من نصيب الفنان مهند محسن؟
ـ مهند محسن قمة فنية ، لا شهرة فحسب ، بل إمكانية أيضا ، الحانا وصوتاً ، إضافة الى أنهُ إنسان رائع بكل معنى الكلمة ، له فضل كبير على تجربتي ، لقد اقترضت من نجوميته الكثير لاسمي ، إضافة الى أني من المتأثرين جدا بفنه…..
* مرة قالوا عن الفنان هاني شاكر مطرب العلاقات الفاشلة ، فهل نقول عنك شاعر العلاقات الفاشلة ؟ بسبب طبيعة نصوصك ؟
ـ نعم صديقي ، لربما كان السبب هو القدر الذي يتحيّن الفرص بأية علاقة حب اقيمها فتفشل ، سواء كانت بسببي ، او بسبب الطرف الآخر ، فاحاول الخروج من الم العلاقة وحزنها بنصوص جديدة .
* من من الفنانين تحب التعامل معه ؟
ـ بصراحة لا يشغلني هاجس التعامل مع أي فنان ، فما حققته مع الفنان مهند محسن هو قمة طموحاتي ، كان على الأجدر بي أن أبدأ من أول السلم كي أصل لمهند محسن فأعتزل ، فماذا أفعل عندما بدأت من القمة ، وهو الآن يعد جهة لتوزيع الاعمال كونه ملحنا .
*هل تطمح بالشهرة عربيا ؟
ـ سعادتي الحقيقية في بلدي أن أكون معروفا ، أن أستنشق هواء المتنبي وأكون بين أصدقائي ، هذا هو حلم حياتي وسعادتي ، ما أن يعرفني الجمهور العربي فهذا أمر لايسعدني قدر مايسعدني الامر في بلدي .
* هل أعطيت نصوصك لفنانة عراقية .
ـ وأين هي الفنانة العراقية كي أتعامل معها ؟
* هل أنت نادم على اختيار مجال الأغنية ؟
ـ لم أندم مطلقاً على كتابة الأغنية ، بل لولا الاغنية ، ما عرفني احد .
فقد اعطتني التعبير عما يخالجني من ألم وفرح ، وأعطتني أصدقاء جيدين على صعيد الشعراء والصحفيين ، واخذت مني الكثير على الصعيد الاجتماعي ، فعاطفتي تغلب على نصفي التجاري ، ولو لم أكن عاطفيا وشاعرا لأصبحت ذا شأن على الصعيد التجاري .
*أراك كثير الصدام مع زملائك في الوسط الشعري..لماذ؟..
ـ لا يوجد أي خلاف مع أصدقائي من الشعراء ، بحكم أني لم ألتق بهم بشكل يومي ، ولا حتى أسبوعي بحكم العمل ، ولايوجد بيني وبينهم سوى السلام ولهم في قلبي محبة واحترام كبيرين ، ولم تربطني بغير الشاعر محمد الأديب أي علاقة متواصلة ودائمية ، فصداقتي الاجتماعية والشعرية اقتصرت عليه فقط .
* لمن أنت ممتن بتجربتك الشعرية ؟
ـ انا ممتن للشاعر الكبير عزيز الرسام ، فقد صنع حدثاً كبيراً في حياتي ، عندما قال في قاعة الرباط في بغداد ، في أصبوحة شعرية خاصة به ، بأنه يرى الشعر الغنائي في تردٍ كبير في الساحة العراقية ، ولكني أبشّر بقدوم الشاعر مهند الياسري ، وطلب مني الصعود والوقوف بجنابه على مسرح قاعة الرباط…إنهُ حدث كبير لايحذف من مخيلتي.









