علي عماد / ناصرية
ليلك ترسني حزن.. والجفن عاف الجفن
وتمَوّت السكتة
اتمنه عندي صبر .. واتمنه عندي خلگ
واتمنه عندي انته
اليخنگ بروحه السهر .. والليل ما والمه
يحلم ابكلشي صبح
تارس عيوني ملح.. مثل التلولي ابطفل
گاعد والولي ابجرح
لاتصد بيه بعد .. مالك ابوجهي عرف
وجهي گفه امرايه
الوادم اتسولف حچي .. يوصل لذان الصبح
وانه اعله حسرة هلا وبعازة احچاية
مر بيه واهس مطر تلگه امنياتي عشب
ما خفگ ريتي الهوه .. بس انته لمن تمر
چنك عذيبي وتهب
والمني طبگة جفن .. ذبّل عيوني السهر
وامتد ابصفي جرف .. تلگاني واهس بلم
وامشي اعله طولك نهر
واغبش اعليه نده اتلگاك ملگه ورد
سيّر ابروحي دفو ..بردان حد التعب
گيضك شبعني برد
عايش اسنيني وهم .. عيشني لحظة صدگ
موتني بآخر ضوه وصلّي اعله روحي عشگ
فزز اعيوني ابگمر .. واترس ظلامي نجم
كلما اجيبن حلم يطلع علي بي كبر
بلكي اعله عرفك حلم؟!
يگعد اعليّه مثل ما گاعد انته ولم
لم النوارس فرح.. واترس شواطي العمر
وهم روحك لجيتك باچر ورانه گبر
ماعرف شنهي الوكت.. يالگتلي هسه تجي
مناه لهسه اشكثر؟
يالترهم لضحكتي.. واتعيش ويه الورد
بس انته كلش ترف
ترهم ضوه اعله الشمع.. واعله البنفسج نده،، واعله خد نثيه زلف
واشگد حنين وترف
ابنادم بروحي عشت .. ويه الفراش اشكثر عندك ميانه وعرف









