اراء وأفكار

السعودية مرة أخرى

حميدة مكي ألسعيدي

الحقد العربي ليس بالجديد بل له جذور قديمة ففي عصور الجاهلية كان العرب يتقاتلون لأتفه الأسباب وكان القتال والغزو والسبي من الشجاعة ومدعاة للفخر عندهم لكن السؤال اليوم هو هل يحتاج العرب إلى عدو غير أنفسهم . الحكومة السعودية اليهودية الوهابية منذ تأسيسها وهي تكيد المكائد وتدبر المصائب للدول العربية وتحمل الحقد والضغينة خاصة للعراق , تحالفوا مع كل القوى الأجنبية لتدمير هذا البلد قوم كفرة يسكنون اطهر ارض في العالم يجاورون الرسول يهدمون قبور إل البيت يزرعون الإرهاب في كل إرجاء الوطن العربي يقتلون العشرات من الأبرياء يوميآ في العراق سوريا خاصة , وفي كل العالم عامة يدفعون الأموال ويدعمون كل ما يدمر تلك الدول هم إل سعود الذين أصبحوا اليوم اشد خطر من إسرائيل نفسها ماذا يريدون منا أكثر مما فعلوا؟ السعودية هي دولة عبد الكريم الوهابي وهي دولة أسامة بن لادن تستورد الأسلحة لا للدفاع عن شعبها بل لضرب العرب لأنها توقع على ذلك عن شرائها لتلك الأسلحة وكذلك تكتب تعهد بعدم استخدام تلك الأسلحة ضد إسرائيل اليوم ساهمت وتساهم بكل ما لديها من إمكانيات لتدمير كل ما هو عربي , حقد دفين تولد ولا زال مستمرأ بالأمس تحالفت مع بريطانيا لطرد العائلة الحاكمة هناك والتي لها جذور من إل بيت محمد وسيطرت عليها عائلة إل سعود التي ليس لها أصول عربية ولا تأريخ بل هي دخيلة على الأمة العربية لكن الاستعمار البريطاني ومن بعدة الأمريكي هم من ثبتوها في المنطقة .

السعودية أصبحت اليوم اكبر حليف لأمريكا في المنطقة فهي تنفذ كل المخططات الامبريالية للإطاحة بالدول العربية الواحدة تلو الأخرى من خلال نشر مجنديها من الإرهابيين في تلك الدول لقتل الأبرياء , اتخذت من الدين غطاء لها هي من دعمت ونفذت كل الخطط لإطاحة بالعراق عام 1990 و2003 وحاربت هذا البلد اقتصاديا وسياسيآ اليوم تبرهن مرة أخرى على حقدها الدفين في الرياضة لتدفع وتحشد كل إمكانياتها من اجل عدم إقامة خليجيي 22 في العراق لتدمر كل أحلام هذا البلد الذي خسر مليارات الدولارات صرفت على بناء ملعب دولي وملحقات كثيرة أخذت من العراق المال والوقت والجهد الكثير . اليوم يعلن إن خليجيي 22 سيقام بالسعودية ليس بالأمر المفاجئ بل كان متوقعا من عملاء الخليج المتخلفون عملاء أمريكا أكلة الجرابيع . ماذا ننتظر من أناس يفتحون فضائيات إعلامية بمبالغ طائلة متخصصة فقط بسباق الجمال ماذا ننتظر من أناس ينامون مع الحيوانات ويشربون بول البعير ماذا كنا ننتظر من هؤلاء البدو الرعاة الذين يقضون أكثر أوقاتهم بالصحراء لأنهم ولدوا وعاشوا في بيوت من شعر الحيوانات أكلوا كل شيء وشربوا كل شيء .

نامي يا إسرائيل قريرة العين فعداء العرب فيما بينهم يكفيكم شر قتالهم خاصة دول الخليج التي تدفع ثمن الإرهاب والتدمير والقتل والتأمر لمصلحة الاستعماري على حساب دول المنطقة .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان