كتاب الحقيقة

الإسلام دين السلام

 بلال حنويت الركابي

 

 الإسلام ديانة إبراهيمية وسماوية، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية، والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الاستسلام لله أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة يؤمن المسلمون أن الإسلام آخر الرسالات السماوية وأنه ناسخ لما قبله من الديانات كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول مرسل من عند الله وخاتم الأنبياء والمرسلين وأن الله أرسله إلى الثقلين (الجن والإنس). ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل النبي محمد ( ص ) كــالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكروا في القرآن أو لم يُذكروا وأنهم جميعًا كما المسلمون اتبعوا الحنفية ملة النبي إبراهيم والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس كالزبور والتوراة والإنجيل . وقد ذكر أفضل المسلمين في الحديث النبوي الشريف حيث قال الرسول صل الله عليه والهِ ( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ) .
 كان رسول الله ( ص )  يجاوره جار يهودي وكان اليهودي يحاول ان يؤذي الرسول ولكن لا يستطيع خوفا من بطش اصحاب النبي ( ص ) فماذا يفعل؟؟ في الليل والناس جميعا نيام كان يأخذ الشوك والقاذورات ويرمي بها عند باب بيت النبي ( ص ) ولما يستيقظ رسولنا الكريم فيجد هذه القاذورات كان يضحك ( ص ) ويعرف ان الفاعل جاره اليهودي فــكان نبينا الكريم ( ص ) يزيح القاذورات عن منزله ولم يمل اليهودي عن عادته حتى جاءته حمى خبيثة فظل ملازما الفراش يعتصر ألما من الحمى حتى كادت توشك بخلاصه وبينما كان اليهودي بداره سمع صوت الرسول ( ص ) يضرب الباب يستأذن في الدخول فأذن له اليهودي فدخل الرسول ( ص ) على جاره اليهودي وتمنى له الشفاء فسأل اليهودي الرسول ( ص ) وما أدراك يا محمد اني مريض؟؟ فضحك الرسول ( ص ) وقال له عادتك التي انقطعت، يقصد نبينا الكريم القاذورات التي يرميها اليهودي امام بابه فبكى اليهودي بكاء حارا من طيب أخلاق الرسول الكريم ( ص ) فنطق الشهادتين ودخل في دين الاسلام..
 حتى في القاء التحية يختلف الدين الإسلامي عن باقي الاديان، فتحية الاسلام هي السلام ، فعندما ترى شخصاً او عندما تدخل على شخص ما اول ما تبدأ بهِ هو قول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وهو اذا كان مسلما يرد القول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اما في بقية الاديان فكل دين حسب لغته ومفهومه . الأمر المهم ان الدين الإسلامي حتى في تحيته سلام وهذا ان دل على شيء فهو ان الإسلام هو دين السلام وايضاً الى جانب ذلك دين العدل والمساواة، فعند بداية الدعوة النبوية الشريفة آخا النبي محمد ( ص ) بين المسلمين والناس وساوى بينهم وعتق الرقاب وانهى العبودية واعطى للمرأة حقها، وان الدين الإسلامي هو اول الأديان التي تبنت القراءة والكتابة ( العلم والمعرفة ) وان النبي محمد ( ص ) اول ما نزلت عليه آيات القران الكريم قولهُ تعالى  ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) . 
 وفي اول معركة لهُ وبعد انتصاره لم يقبل بالأسرى بل اعطاهم حريتهم وبالخصوص من يعرف القراءة والكتابة فقال ( ص ) من يعرف القراءة والكتابة فليعلم عشرة من الرجال والنساء مقابل حريته، وبذلك فأول من نادى بالعلم والمعرفة هو النبي محمد ( ص ) واول من نادى بعتق الرقاب والحرية هو النبي محمد ( ص ) . اما بالنسبة الى ما نشاهدهُ هذه الأيام من ارهاب وتطرف محسوب على الدين الإسلامي، والدين الإسلامي بريء منهم، فهذه مخططات صهيونية وللأسف الشديد بمساعدة من هم محسوبون على العرب والمسلمين الذين باعوا ضمائرهم ودينهم وعروبتهم وتاجروا باسم الدين الإسلامي، فنحن نشاهد منظمات ارهابية تحت غطاء الإسلام لتشوية صورة الإسلام، وأن بعض الدول العربية تمول الإرهاب لكي ترضي رؤساءها الصهاينة ومن اجل السلطة والمال فنقول لهم.. هيهات منا الذلة، فلا تستطيعون ان تشوهوا صورة الإسلام، فالإسلام اقدس منكم ومن مخططاتكم الصهيونية، وسوف يبقى الدين الإسلامي دين سلام وعلم ومعرفة وعدل ومساواة . 
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان