عباس الكعبي
كم من المواقف تجلى بها شخوص في حياتنا ، سطرو بها سفرأ مشرفأ وثقت لهم بصمة في جبين تاريخهم وحسبت لهم منجزا وعزأ وجاها. هنا لا اريد كيل المديح. لاحد بقدر ما حتمت علي الامانة الصحفية ان ادلي بحوادث كنت شاهدا بها. ما توجب علي ان اقولها بملء فمي وانا مملوء بالحبور والفرحة العارمة حين ارى ان امثالنا العربية لم تطلق جزافأ بل هي بمثابة حكم وحقائق -ذات دقة تفصح عن معان كبيرة ودقيقة في تشخيص مايدور – ومنها المثل القائل ( اذا خليت قلبت) فالمعروف في ايامنا العجاف التي نمر بها الآن قد انقلبت القيم والكثير من الاعراف اندثرت رغم معانيها النبيلة بقدرة قادر والعجيب ان مجتمعنا العربي والعراقي خصوصأ يتجلى بالعفة والكرم وشرف الكلمة والقيم السامية.
اما بعد فالذي سقته جاء مصادفة ولد بي ردة فعل قلبت مفاهيم كثيرة ما بين تشاؤمي وتفاؤلي مما يدور. فبالامس القريب كنت بصحبة الاستاد عبد المجيد المحمداوي رئيس اتحاد الصحفيين في مشوار تعزية للاستاذ سعدي السبع النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين لمواساته بوفاة والدته رحمها الله فما كان من السيد عبد المجيد الا ان يتخذ موقفأ مشرفا بطريقة تعزيته تنم عن كرم واخلاق الرجال الحقيقيين في مؤازة أخوانه واصدقائه والذي زادني فخرأ معدن هذا الرجل سليل اولائك الاباء والاجداد الذين استحقوا لقب (الباشوات) ان يكون حاضرأ بكل قدراته في مواسات ومؤازرة واعانة زميلنا وصديقنا الاعلامي قاسم البديري الذي فجع بفقدان ولديه يرحمها الله تلك الوقفة المشرفة ماديا ومعنويأ ان دلت عن شيء انما تدل على المعدن الاصيل لابي مظفر الذي لم يدخر جهدأ للوقوف مع اخوانه واصدقائه بكل مايملك. فطوبى لأبى مظفر تلك الروح النبيلة والاخلاق الراقية. ولا ننسى مواقف الزميل حسين المحمداوي رئيس تحرير جريدة عراقنا المشرفة في الكثير من المواقف التى قدمها الى اخوانه ، لا يسع الوقت لشرحها فالتحية لهما ولكل شريف ومخلص لاهله ووطنه. امنية مني ان يتحلى الجميع من اخواننا من النخبة والعامة. في العراق بتلك الروح والله وراء القصد.







