*هل تعرّف محبي ومتذوقي والشعراء من هو خليل الحمود ؟
-الشاعر خليل حمداوي الحمود النعيمي الجمهورية العربية السورية محافظة حلب (تولد ١٩٧٤ قرية الحسينية ) في جنوب محافظة حلب (جبل الأحص).
*لكل شاعر بداية ، فبالنسبة لك متى كانت ؟
-ظهرت موهبتي في سن مبكرة جدا منذ الصف السابع حيث كنت أقوم بكتابة كلمات وعبارات نرددها داخل الصف المدرسي كنشاط واجتهاد فردي، إلى أن اكتشف موهبتي مدرس اللغة العربية آنذاك الاستاذ عدنان الأحمد وأخبر والدي بأني امتلك موهبة كتابة الشعر سنة ١٩٨٧تطورت الموهبة فأصبحت اشارك بالحفلات الشعبية كالشعر والغناء، كنت ابحث عن من يأخذ بيدي ويرشدني ويعلمني ويشهرني، خاصة ان ذلك الزمن كانت لا توجد فيه وسائل تواصل كالوسائل المتوفرة الآن. فانشغلت بالزراعة والعمل ودخلت بالجيش العربي السوري وكنت ضمن فرقة الموسيقى الوطنية لمدة طويلة ولم انقطع عن الكتابة حتى هذه اللحظة.
*هل خضت كتابة الاغنية وفي أي عام ؟
– نعم، كانت أول فرصة لي سنة ٢٠٠٦ وهو عمل ضخم جدا كان مع النجم السوري الفنان علي دولي في أغنية “بحب الضيعة ومي النبعة ) وأغنية (يا سارحة البوادي ) من الحان الفنان لؤي نصر. وعلى إثر نجاح الاغنيتين أصبحت أقف على أرضية صلبة وأصبح المطربون يسألون مؤسسة الذكريات للتوزيع الفني عني .فكتبت للعديد من المطربين.
*ابرز الاعمال التي رسمت لك علامة بارزة في مسيرتك الغنائية ؟
-النقلة النوعية الجميلة رسمت لي علامة بارزة والتي زادت من شهرتي، هي أغنية (دمع الأسى شو بكيت يا غالي على غيابك)غناء نيرمين ابراهيم الحان الفنان الدمشقي الكبير شادي جارور. من هنا ازداد نشاطي وبدأت شهرتي تتسع وكذلك كتبت أغنية طال غيابك عني طال، التي غناها المطرب الاردني محمود الطوباسي والأغنية حققت نجاحا باهرا جدا. ثم كتبت أغنية (هيه يا بوالمزوية) التي غناها الفنان وحيد شكري ولحنها المايسترو المعروف علي حداد أيضا أغنية كيفك .أغنية كيفك يا وجعي للمطرب نورس الأمير وأغنية (لو بيديكم أو ايدينا كان اجيتم أو اجينا) أغنية (كافي بعذابي كافي) للفنان عمار جنيد .أغنية ( جارحني) للفنانة غزل الأمير واغنية (خانك قلبك) لغزل كذلك .
*اخر ما قدمته للساحة الغنائية ؟
-آخر أعمالي أغنية بحبك (يا زين )الحان وغناء الملحن لؤي نصر باستوديو الأسطورة طلال الداعور في بيروت.
* جديدك لمحبي الشعر وماذا ستقدم قريبا ؟
– اعتكف حاليا على اللمسات الأخيرة لطبع ديواني البكر (عشق بدوي ) والذي سيضم في طياته ( ٥٠) قصيدة شعبية .
* ماذا عن جديدك غنائيا ؟
– الآن يتم وضع اللمسات الأخيرة على ٣أغنيات من بينها أغنية بحبك يا حسين، بصوت المطرب والملحن لؤي نصر واستوديو العازف الشهير طلال الداعور وأنا أعلق آمالا كبيرة على هذه الأغنية والأغنية الثانية أغنية مفتاح القلب بصوت الفنان عمار جنيد اما الأغنية الثالثة فهي أغنية الغربة بصوت الفنان حسام اللباد.
* كيف تنظر الى واقع الشعر الشعبي في سورية ؟
– البيئة الشعرية السورية بيئة خصبة وكلكم تعرفون هذا الشيء، تراثنا السوري جميل برغم ما تمر به البلاد، وبرغم الحرب الجائرة لكن لايزال شعراؤنا يكتبون ويبدعون لأن الوطن بحاجة لنا الآن أكثر من أي وقت مضى، معظم الشعراء الذين هاجروا سواء الى أوروبا أو إلى الدول العربية المجاورة مازالوا يكتبون ويبدعون، الشاعر هو سفير بلده..
* وهل تتابع المشهد الشعري الشعبي العراقي ؟
– المشهد الشعري العراقي أنا أتابعه منذ زمن بعيد، حيث يتسم ببساطة الكلمة وعمق المعنى ،القصيدة الشعبية العراقية هي تطرب المستمع وتبكيه تسعده وتحزنه تجد فيها أكثر من رسالة وهدف.
* أي الالوان في القصيدة الشعبية احب الى نفسك ؟
-أنا أحب الشعر الموزون الذي يكتب على التفعيلة حتى ولو أنه شعبي لكن يجب أن يكون على التفعيلة .كلكم تعرفون أن مقومات القصيدة ثلاثة عناصر. المعني/الوزن/ القافية.
* اين تكمن سعادتك ؟
– تكمن سعادتي عندما أرى نجاح قصائدي وانتشارها بين الناس وسعادتي أكبر عندما أسمع أغنية من كلماتي يرددها الكثير بالحفلات أو اسمعها عبر قنوات التلفاز أو محطات الراديو.
* باعتبارك شاعرا غنائيا كيف تقيم الاغنية العربية اليوم ؟
– الكل يعرف ان تراثنا العربي ثري جدا ولاشك أن هناك مؤلفين رائعين ومطربين ايضا رائعين وملحنين ايضا. لاشك اننا دائما نسمع اغاني جديدة تشد انتباهنا وتخطف اسماعنا، فالأغنية العربية هي سفيرة الفن العربي ككل، وبرأيي هي بمرتبة الجيد جدا.
* أي من الشعر تستهويك كتاباته ؟
– أنا أتأثر بالشعر النبطي ككل بصرف النظر عن اللكنة إن كانت سورية أو أردنية أو خليجية ولقد لاحظنا وجود اهتمام كبير جدا بالشعر النبطي في العشر سنوات الأخيرة وخاصة شاعر المليون ، وأصبحت معظم الدول تدعم شعراءها وتقيم لهم المهرجانات والفعاليات الأدبية.
* اخيرا ارجو ان نختم حوارنا بقصيدة فماذا يقول خليل الحمود؟
– اقول : كثر السهر..
كثر السهر يصويحبي هدني هد
غثبر خفوقي وحط فيني هواجيس
من يوم فقدك والخفوق ايتوجد
ودموع عيني في مقره محابيس
خليتني و اقفيت ياناعم الخد
يابوالعيون الذابلات النواعيس.
قبل امس كنا اليد في راحة اليد
واليوم مدري عنك يازهرة الديس
سنتين مرن وانت هجري اتتعمد
قاطع وصالك ماتراع الاحاسيس
تلفي طيوفك والحنين يتجدد
مع هبوب الريح وييا النسانيس
سبحان من صورك يملولح القد
طلة جبينك مثل ضو الفوانيس
أشتم عطورك والغلا يشدني شد
وسهام هجرك بالحنايا مغاريس
اشكي مواجع لأقصى اقصاي تمتد
وتحر جوفي والكبود المحاميس
شعر الغزل لولاك ماجا ولا جد
ولا نظمت ابيات فوق القراطيس
لكن غلاك اللي فيني تخلد
سجل حضورك في جميع المقاييس
ذكراك ما أنساه والله يشهد
كود اللحد محفور وانحط بالكيس
قلبن تولع فيك مايحتمل صد
تكفى تعال وطف نارالعساعيس
سبحان من صورك يملولح القد
طلة جبينك مثل ضو الفوانيس.









