داود سلمان الشويلي
ابتدأ النقد، بالصورة التي يمكن ان نطلق عليه نقدا، في العراق أكاديميا، ثم راح يمتد خارج الأكاديمية “الجامعه”، على استحياء، وبرز ابتداء من سبعينيات القرن المنصرم على أيدي نقاد عراقيين يعدّون على أصابع اليد. وعندما جاءت سنوات القرن الواحد والعشرين، وثورة الحاسوب، والنت، وصفحات التواصل الاجتماعي، أخذ هذا النوع الابداعي في الانتشار بين الأدباء كافة بعد ان كان فنا تخصصيا على أيدي بعض الأشخاص حيث يقدّمون الدراسات والكتب فيه.
وقبل ان تبزغ سنوات القرن الواحد والعشرين برز في النقد من أبناء محافظة ذي قار كل من النقاد:
– القاص والناقد الدكتور ضياء خضير الذي له أكثر من اصدار، منها: “نسر بين جبال الثلج – قصص – دار الشؤون الثقافية العامة – 1983” و”مجموعة قصصية صدرت بالفرنسية عام 1989 بترجمة التونسي إدريس جابر تحت عنوان (الأميرة والشيطان) عن دار لارماتان الباريسية.”، ومن الدراسات النقدية: “وردة الشعر وخنجر الأجداد – دراسات في الشعر العماني الحديث”، و”الأبيض والأسود في السرد العماني ونقده – الانتشار العربي”، و”القلعة الثانية – دراسة نقدية في القصة العمانية القصيرة – الانتشار العربي”، و”المقامات العمانية- من ابن دريد الى عبد الله الخليلي – مشترك”، و”سامي مهدي ناقدا– دار ميزوبوتاميا – 2017″، و”الفنان علاء بشير – الحوار بين الحلم واليقظة”، و”ثنائيات مقارنة – ابحاث ودراسات في الادب المقارن – 1992 “، و”شعر الواقع وشعر الكلمات – الكتاب العرب – 2016″، و”.
– القاص والناقد جاسم عاصي الذي أصدر تسع مجاميع قصصية منها:”الخروج من الدائرة- 1974″، و”خطوط بيانية-1980″، و”الحفيد – 1988″، و”مساقط الضوء- 1988″، و”نهوض الذاكرة – 2001″، و”لكي لاتنكسر مساحة البياض – اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق – نصوص المدينة -2018″، و خمس روايات منها: ” ليالي المنافي البعيدة – رواية / دار ميشون ميديا ـ السويد 2009″، و”ما قيل وما …………ــ رواية / دار الينابيع ــ دمشق 2009″، و”انزياح الحجاب ما بعد الغياب ــ رواية مركز بابل للثقافات السويسرية العراقية 2009″، و”مستعمرة المياه ــ رواية ـ دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد 2004”. وكتب نقدية منها: “السرد والذاكرة- قراءات في الرواية العراقية – 2016 – وزارة الثقافة”، و”الرؤى والتراجيديا – قراءة في سرديات ورؤى عبد عون الروضان – دار ضفاف – 2015″، و”هو الذي روى – سيرة نص محمود عبد الوهاب- دار تموز – 2013″، و”أنساق المعنى – قراءات في سرديات عزت الغزاوي – 2013”.
– القاص وجدان عبد العزيز الذي اصدر: “محاولات قبل البوح الأخير- دار الشؤون الثقافية العامة – مجموعة قصص – 2000″، و”وتكور الحل عند ضفيرتها – قصص – دار الينابيع – 2010″، و”عبادة العُري –شعر – دار مديات – 2014″، و”قصائد يطاردها الحب – 2019″، وله الكتب النقدية التالية: “مقتربات قرائية لأشعار اماراتية – دار مديات – 2013″، و”ويلات الزاماما في سرديات علي السباعي – دار فضاءات – 2016″، و”الايروسية حضورا وغيابا في شعر المرأة العربية المعاصرة – وزارة الثقافة- 2017″، و”التجربة الانسانية والشعر – دار أور– 2018″، و”الشعر العربي المعاصر والبحث عن جماليات الحياة – دار اور – 2018”. صدر له ديوان (قصائد يطاردها الحب)/دار المتن للطباعة والنشر/بغداد.
– الروائي والقاص والناقد داود سلمان الشويلي الذي صدرت له الروايات التالية: “أبابيل-1988″، و”طريق الشمس-2000″، و”أوراق المجهول-2019″،و”التشابيه 2019″، ومجموعة قصصية بعنوان “طائر العنقاء- 1988″، وأصدر الكتب النقدية التالية:”القصص الشعبي العراقي في ضوء المنهج المورفولوجي- 1986″، و”الذئب والخراف المهضومة-2001″، و”ألف ليلة وليلة وسحر السردية العربية 2000″(*) و”الجنس في الرواية العراقية – 2018 “.
وفي مدار العشرين سنة الأولى من هذا القرن، أخذ هذا الجنس في الانتشار، فبرز الكثير من النقاد الذين تخصصوا في النقد، اضافة للنقاد الذين كتبوه قبل القرن الواحد والعشرين، وهم:
– الناقد أمجد نجم الزيدي الذي نشر كتابا في هذا المجال تحت عنوان “تمثلات ليليت -2015”.
– الناقدة نور علي الرماحي وقد اصدرت مع الدكتور ضياء غني العبودي كتاب نقدي بعنوان “البناء الفني في رواية”إمرأة القارورة” لسليم مطر- 2017″.
– الناقد عمار ابراهيم عزت الذي حصل على شهادة الماجستير عن رسالته “رواية فرانكشتاين في بغداد – البنية والاحالات-٢٠١٧” وهو الآن في مرحلة الدكتور، وله دراسات نقدية منشورة.
أما الذين كتبوا أكثر من جنس أدبي وكتبوا في النقد أيضا فهم كُثر، كالشاعر علي شبيب الذي أصدر الكتب التالية في النقد: “ناطحات الخراب – 2009″، و”دهشة القراءة الاولى – 2010″، و”دموع أور – 2011″، و”أور المنافي – 2012″، و”كولاج تأويل – 2013”.
– الشاعر والناقد حسن عبد الغني الحمادي الذي أصدر المجاميع الشعرية التالية: “وتر من قيثارة الألم – 2011″، و”همسات لمدينة العشق – 2014″، و”ما زالت أوجاعي قائمة – 2016″، و”من يشتري الورد – 2016″، وكتاب توثيقي/نقدي بعنوان “بمرآتي – 2018″، وكذلك كتاب “رعشات الحنين لبوابة السنين- 2017”.
– الشاعر والقاص حسن البصام الذي أصدر المجاميع الشعرية التالية: “أساور الذهب – 2010″، و”وشم على جبين نخلة – 2013″، و”الختم بالثلج الأحمر – 2014″، و”فنجان قهوة من زلخاي – 2015″، و”عشقتك عن ظهر قلب – 2015″، و”النهر الثالث – 2015″، ومجموعة قصصية بعنوان “البحث عن اللون – 2014″، وقد صدر له في مجال النقد كتابا بعنون “قراءات في قصص أياد خضير – 2018″، ودراسات متفرقة أخرى.
– الروائي أياد خضير الشمري الذي صدرت له المجموعات القصصية “النهايات – دار رند – 2010″، و”دائرة الاوهام – ألجواهري – 2016″، والروايات الاتية: “الأجنحة البيضاء- دار الزاوية -2012″، و”اشراقات لن تغيب – الكلمة نغم – 2014″، و”تداخل الحواس – 2015″، و”أوجاع السنين – أمل الجديدة – 2018″، وما زال يكتب الدراسات النقدية”.
– الشاعرة مسار حميد الناصري التي صدرت لها المجموعة الشعرية التالية: “هناك…حيث أنت – 2017″، ولها كتاب نقدي بعنوان “ناقوس الأوقات المنحنية – تحولات الخطاب في شعر عقيل علي”، ولها دراسات نقدية في الصحف.
– الشاعر حبيب النايف الذي اصدر المجاميع الشعرية التالية “رائحة الذبول – 2012″، و”سر الالوان – 2015″، و”نرتقي سلمك أيتها الطمأنينة – 2016″، و”غبار السنين – 2018″، و”متى نمسك الضوء؟ – 2019″، و”حب بلون المطر – 2019″، وله دراسات نقدية في الصحف.
– الشاعرة والقاصة والناقدة خلود البدري وقد أصدرت المجاميع الشعرية التالية: “طائر الشمس – شعر – 2013″، و”سلالم الماء – شعر – 2014″، و”عاليا للهذيان – شعر – 2019″، ولها مجاميع قصصية هي: “حائط الجسد – قصص – الجزائر – 2018″، و”في دفء الوهم – قصص – الجزائر – 2018″، ولها كتاب نقدي بعنوان “شفاه الكلمات – قراءات في الرواية والقصة والشعر- 2019”.
– القاص فاهم وارد العفريت الذي صدرت له “أوراق على أبواب الله-2002″، و”صور ونبضات– 2010″، و”أمطار ظامئة – 2018″، وله دراسات نقدية منشورة ومتفرقة.
– القاص عقيل هاشم الذي أصدر مجموعة قصصية بعنوان “أحلام الستائر المخملية – 2013″، وله دراسات منشورة.
– الشاعر مجيد الناصر الذي صدرت له دراسات منشورة في الصحف.
– الناقد عبد الكريم عيسى له”سيدة باكية في مفترق الطرق – ترجمات من النقد الادبي – دار تموز – 2015″، وله دراسات نقدية لم تجمع في كتاب بعد. وكل هؤلاء ما زالوا يكتبون النقد في الصحف والمجلات.
والذين كتبوا في النقد من أهالي محافظة ذي قار ويسكنون في محافظات أخرى هم:
– الشاعر والروائي علي لفتة سعيد الذي أصدر المجاميع الشعرية والروايات التالية: “وشم ناصع البياض – دار الشؤون الثقافية العامة – 2000″، و”اليوم الأخير لكتابة الفردوس – دار الشؤون الثقافية العامة – 2002″، و”الصورة الثالثة – دار فضاءات – الأردن – 2015″، و”مواسم الإسطرلاب – دار الشؤون الثقافية العامة – 2004″، و”مثلث الموت – دار سطور-2016″، و”السقشخي – دار الفؤاد – مصر – 2017″، و”مزامير المدينة – دار الفؤاد – مصر – 2018″، و”فضاء ضيق – دار الفؤاد – مصر- 2019″، و”حب عتيق – الهيئة المصرية العامة للكتاب – 2019″، وفي الشعر: “أثر كفي – دار تموز – دمشق- 2013″، و”مدونات ذاكرة الطين – دار الشؤون الثقافية العامة -2016″، و”….نا – دار تموز – دمشق – 2016″، و له في المسرح: “المئذنة – مسرحية من فصل واحد – دارتموز – 2011″، وفي النقد له: “بنية الكتابة في الرواية العربية..العراق أنموذجا..أسئلة التدوين ومتابعة الأثر-دار ابن النفيس الاردن 2018″، و”بنية الكتابة في قصيدة النثر أساليب النصّ ومحمولات التأويل.. دار ابن النفيس- الاردن 2019″، و”بنية الكتابة في القصة العربية..العراق أنموذجا -المخيلة وأسطرة الواقع – دار ابن النفيس- الاردن 2019”.
– القاص ابراهيم سبتي الذي أصدر المجاميع القصصية التالية: “الغياب العالي – مجموعة قصص – دار الشؤون الثقافية العامة- 2001″، و”ماقالته الضواري في حداد الإنس- قصص- صدرت عن اتحاد الكتاب العرب – 2002″، و”نخلة الغريب – رواية – دار الشؤون الثقافية العامة – 2003″، و”نهار بعيد – قصص – اصدار خاص – ناصرية 2007″، و”جنة العتاد – رواية – دار الينابيع – 2010″، و”بائع الضحك – ق ق ج – دار ميزوبوتاميا- 2012″، و”حيطان مسيلة للدموع – قصص – وزارة الثقافة – 2013″، و”طائر في غيبوبة – قصص – وزارة الثقافة – 2014″، و”رواية سفرجل – اصدار خاص – 2017″، و”رواية قصر الثعلب – دار الفؤاد في مصر ٢٠١٩”، والكتب النقدية: “سحر الرواية – دار ابن النفيس- ٢٠١٩”، و”الشاعر كمال سبتي في رؤى النقاد والأجيال الشعرية – اصدار خاص – 2007”.
وقبل ان ننهي هذه السطور، علينا أن نذكر الروائي والقاص والشاعر والناقد عبد الرحمن مجيد الربيعي الذي له كتب في عدة مجالات منها مجال النقد وهو من تسعينيات القرن الماضي يعيش في تونس.
ان الكتابة عن النقاد هؤلاء يتطلب وقتا وجهدا كبيرين أتركه الى غيري ولمن يود الكتابة عنهم، أما أنا فأكتفي بهذه السطور بالاشارة اليهم وحسبي ذلك، وليعذرني من لم أذكر اسمه بسبب عدم المعرفة بكتاباته، أو بسبب الذاكرة التي في الكثير من الاحيان تقع في هوة النسيان.
***
(*) طبع هذا الكتاب طبعة ثانية في الشارقة عام 2019. وحصلت طالبة ايرانية على درجة الماجستير بترجمته الى اللغة الفارسية عام 2016.









