ثقافة شعبية

آهـــــاتُ أنــــــــثى

وردة أيوب عزيزي

حبيبٌ بضلعِ الروح يَغــــفو ويَسْكُــــــــنُ            

    وبُركانُ صَدري ليسَ يغفو ويسْــــــكنُ

يُضيءُ كنجم الليل؛ يوقظ غفوتي   

     تُـــــعانقهُ روحي بشوقٍ، وتـــــحضنُ

يُـقَـبـلنـي   والروحُ لَهْفَى لِلَثْمِه   

   ويُشعـــــلُ في خصري لهيـبًا فيُفْــتَـنُ

وأطفئ منْ كـفـيَّـهِ نارَ مواجعي    

      وتُسْكــــرُني منهُ الشفاهُ؛ فأدمـــــنُ

وينـثرُ مِنْ أشواقِـــــه لِيَ وردةً      

    ويــــزرعُـني فُـلاًّ، ومِنْهُ أُسَـوْسَــــــنُ

يَحنُ غُروبُ المُشتَهى لوصالـنا     

      بـــشوقٍ لهـــــــيفٍ لِلِّقَا يَـتـــزيَّـــنُ

يَحنُ الخريفُ المُنتشِي فيه َمسُنا     

    يَحــــنُ إلى ذكرى تطلُّ.. فـتقطـــنُ

أتَـعلمُ أنَّ القلبَ دونكَ عاكفٌ؟     

      يُـــــــرَتِّلُ آيـاتِ الهَــــوَى ويدَنْدِنُ

وتَـعلمُ أنَّ الروحَ بعدَك قَدْ غَدَتْ  

      مِنَ البُعــدِ أنهـــارا تئِــنُّ وتَحــــزنُ؟ 

وأَنِّي كتمتُ السّرَ حتى سَمعْتهُ     

          تُرَدِّدُهُ الأحـشاءُ سِرًّا، وتُـــــعلَـنُ

أنا نايُـكُ المبحوحُ أعْلَنَ حُزنَـهُ     

          يُغني خريفَ الهائمينَ وَيُمْعِـــنُ

يُنَاجِي الحيارى التائهينَ بـليلهمْ  

           فـأعزِفُ أنغامَ الهوى وألحِّــــنُ

 فيَا كم نقشتُ الحاءَ بينَ أضالعي   

         ويا كمْ نظمتُ الشعرَ فيكَ أدَوزنُ!

وفي الصدر عنقودٌ تدلى بشهوةٍ   

          يَهُزُّ بخصرِ الشوقِ هَمسًا ويعلنُ

أقيمَتْ حدودٌ بيننا وحَواجزٌ      

           وليلٌ على سُهْدٍ يطولُ ويوسِـنُ

وعينايَ مأوى للحبيبِ وجَنَّةٌ    

         منَ القلبِ تسري لِلضلوع فيَأمَنُ

أحبُّكَ حقا؛ هلْ ستجرؤ قولها؟    

        علانــية ً جَــــهرا وسِـرّكَ أدفـنُ

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان