د. رافد صاحب
1
الأول من أيلول
وأنتِ لم تكوني هنا.. توجعني بداية الأشياء التي كنا نؤرخها معا… أول صدفة.. أول خفقة روح.. أول محاولة للحديث.. أول ضحكة.. وأحبكِ الأولى..! والآن الأشياء التي أؤرخها وحدي؛ أول ساعة دونكِ! أول يوم دونكِ! وأول أيلول وما زلت أبحث عن ذاتي.. عنكِ…؟؟ عن روحي الأمارة بكِ..!
2
ترنيمة الضوء والماء
هي فكرة معلقة على جدار الذاكرة، نبضا صامتا ينتظر البوح الأول ليتحول إلى لقاء. هي موسيقى في فضاء كوني المعنى، توقظ الماء من غفوته، بل هي الدهشة حين توقظ الضوء في عتمة التيه، هي الذاكرة المعبأة بالذكريات.. هي سر الحب المنبثق من حكايا أيلول، وصحوة العمر الذي لا انتظار لنذوب في أثير الزمن.. ونوقد الشمعة ثانية، فما زال طعم الرضاب عالقا في مدى الصحوة والحنين.. هو أثر باق في احتراق جنونه لا يمحوه الغبار. هي سيمفونية تتناغم على سحابة الأمس، وفي قطرات الندى كل فجر.. هي الفرح الذي لا يكتسب عمقه إلا بعد أن تعمده الدموع.









