حوارات وتحقيقات

طريق الشعب تقيم مهرجانها السنوي الحادي عشر 

مثقفـــــون وفنانــــون وإعلاميـــــون يتحدثـــــون عـــــن هـــــذا الكرنفـــــال الإعلامـــــي الكبيـــــر  

الحقيقة – كريمة الربيعي

قيم على حدائق أبي نؤاس، قرب نصب شهريار وشهرزاد، صباح يوم الجمعة 30 تشرين الأول، مهرجان طريق الشعب في دورته الحادية عشرة، وبمشاركة عدد واسع من الصحف والمجلات العراقية. وتضمّن المهرجان، الذي استمر لمدة يومين، إقامة سرادق للصحف العراقية وندوات وورش سياسية وثقافية وفعاليات فنية منوعة.

مهرجان طريق الشعب علامة ونقطة مضيئة في مسيرة الصحافة العراقية ككل، كونه يسرد سيرة واحدة من أهم الصحف العراقية التي ما زالت تصدر منذ أكثر من ثمانين عاماً، وبنفس التوجه الوطني الداعم لتطلعات وآمال الجماهير العراقية، وبمنجز مهني قلّ نظيره بين الصحف العراقية الأخرى.

شخصية المهرجان لهذه الدورة الكاتبة الراحلة لطفية الدليمي. وستوزع ثلاث جوائز على شخصيات اختارتها اللجنة المنظمة والمشرفة على المهرجان، وهي: جائزة (شمران الياسري) للصحافة، وجائزة (كامل شياع) للتنوير، وجائزة (هادي المهدي) لحرية التعبير.

كلمة الافتتاح

افتتح الأستاذ مفيد الجزائري، رئيس تحرير جريدة طريق الشعب، المهرجان بكلمة هذا نصها:

«أهلاً بالرفاق والأصدقاء الأعزاء. بعد عشر دورات من مهرجان طريق الشعب، نلتقي اليوم للمرة الحادية عشرة هنا بجوار شهرزاد وشهريار، وهنا بجوار دجلة وهذا الفضاء الأخضر الفسيح الجميل. أهلاً بكم. نلتقي في سنة الذكرى السابعة لانتفاضة تشرين العظيمة، نلتقي في سنة المؤتمر الثاني عشر للحزب الشيوعي العراقي، وفي سنة افتتاح المقر الجديد لحزبنا، حزب الشيوعي العراقي، بيت العراقيين. نلتقي ونتهيأ سوياً ونتوجه إلى الساحة الخضراء الواسعة، وبهذا الفضاء الجميل نبدأ مهرجاننا الحادي عشر، مهرجان طريق الشعب.

وستكون البداية معرضاً لرسام الكاريكاتير المعروف خضير الحميري، وهذه أول مرة يشارك بأعماله حول حرية التعبير، الموضوع الأساسي في مهرجاننا الحادي عشر وكل المهرجانات السابقة. ونلتقي بعد ذلك لنتوزع على ندوات اليوم الأول: ندوة التنوير الاقتصادي الرقمي، وندوة الإعلام الرقمي، وندوة البرامج التلفزيونية الرياضية، والكثير والعديد من الفعاليات المتنوعة في الفضاء بين الخيام وما وراء الخيام، فعاليات تشارك فيها العديد من المنظمات والصحف والجهات المحلية الأخرى، ولجان الحزب الشيوعي العراقي من المحافظات المختلفة. أهلاً بهم جميعاً.

لنتطلع يوم غد إلى الندوات والفعاليات المختلفة أيضاً، ندوة شخصية المهرجان، الشخصية الثقافية المعروفة القاصة والروائية والمترجمة لطفية الدليمي، وستكون هناك ندوة خاصة مكرسة لها، وستكون ندوة خاصة لقضية حرية التعبير وحماية حرية التعبير وضمانها وحمايتها، وهناك ندوة معتادة سنوية، اللقاء مع الرفيق سكرتير اللجنة المركزية، الرفيق رائد فهمي.

اليوم وغداً سيُختتم النهار بحفل مهم كبير في الساعة الخامسة، وفي حفل يوم غد ستوزع ثلاث جوائز: جائزة شمران الياسري للعمود الصحفي، وجائزة كامل شياع للتنوير الثقافي، وجائزة هادي المهدي لحرية التعبير. سيُعلن الفائزون وستوزع عليهم هذه الجوائز.

وفي برنامج اليوم شعراء عديدون يساهمون، ومغنون وموسيقيون، وأجواء فرح ستكون فرصة حقاً لقضاء أوقات ممتعة ومتنوعة جميلة في المهرجان الحادي عشر».

“الحقيقة” شاركت في المهرجان كما في السنوات السابقة، والتقت عدداً من الأدباء والفنانين والإعلاميين للحديث عن هذا المهرجان:

 الناشطة المدنية آلاء قاسم

يعد مهرجان طريق الشعب أحد الأنشطة الثقافية للحزب الشيوعي العراقي، فهو يبرز الإبداع ويسلط الضوء على كل ما هو مبتكر وخلاق، فهو يوجه الأنظار نحو المواهب والقابليات ويقوم بالجلاء عنها. ففي هذا الموسم تعرض الأعمال الجميلة كالرسم والنحت، ويقدم المهرجان أجمل اللوحات التي رسمتها ريشة مسكتها أنامل فنية خلاقة، إضافة إلى الاستماع إلى أجمل الأنشطة الموسيقية عن طريق العزف على أوتار المحبة والسلام، مع إبراز أهمية الصحافة، وذلك بعرض المجلات والصحف المختلفة لمرتادي المهرجان، وإقامة الندوات السياسية والثقافية الحوارية والاستفادة من مداخلات حاضري هذا النشاط، إضافة إلى وجود زوايا خاصة يتم فيها توقيع كتب لأشهر الكتاب في البلد، في خطوة مهمة لتعزيز دور القراءة في المجتمع، فضلاً عن وجود فعاليات مختلفة لأبرز رواد الفكر والثقافة.

كما تقام خيمة طريق الشعب التي تقوم بفعاليات دولية، كالمشاركة في مهرجان لومانيتيه في فرنسا، احتفاء بالشخصيات الفكرية العراقية، ولتوسيع نطاق المهرجان إلى بلدان أخرى. ويقام هذا المهرجان سنوياً على حدائق شارع أبي نؤاس في العاصمة بغداد، ويستمر لمدة يومين، ويشهد هذا العام تنظيم هذا الحدث الثقافي بدورته الحادية عشرة، بعد عشر جولات كانت فاعلة ومثمرة، حيث شهدت إقبالاً جماهيرياً واسعاً، لذا نأمل لهذا العرس دوام التألق والإبداع والاستمرار في تقديم كل ما يسهم في تقدم المجتمع وتطوره.

الناشط علي باسم

مهرجان طريق الشعب من أهم المناسبات التي تجسد تعاون وتعاضد الرفاق على اختلاف أفكارهم وتصوراتهم، فهي تجمعهم على قاعدة لا بد أن تكون راسخة ومترسخة في قلب وعقل كل رفيق، وهي محبة الحزب والنضال من أجله والثبات والتضحية من أجل تحقيق أهدافه، وفي مقدمتها (وطن حر وشعب سعيد).

شميران مروكل – سكرتيرة رابطة المرأة العراقية

تستعد رابطة المرأة العراقية للمشاركة في مهرجان طريق الشعب الحادي عشر عبر خيمتها التي ستكون فضاءً للتعريف بتاريخ الرابطة ونشاطاتها وإبداعات عضواتها ودورها في الدفاع عن حقوق النساء والأطفال.

وتشمل مشاركتنا عرض نتاجات عضوات الرابطة من الأعمال اليدوية واللوحات الفنية ومختلف الإبداعات، وتقديم إصدارات الرابطة من كتب وبحوث ودراسات ومنشورات وبوسترات، وتنظيم ندوة ولقاءات حوارية للتعريف بالقوانين والتشريعات المتعلقة بحقوق المرأة والطفل، وفتح نقاش حول أبرز القضايا التي تمس حياتهما وحقوقهما، فضلاً عن استقبال الزائرات والزوار والتعريف بمسيرة الرابطة ونضالاتها ومبادراتها المجتمعية.

ندعو عضوات الرابطة وصديقاتها وأصدقاءها وجميع المهتمين بقضايا المرأة والطفل إلى زيارة خيمة رابطة المرأة العراقية والمشاركة في فعالياتها. معاً نواصل مسيرة النضال من أجل حقوق المرأة والطفل، ومن أجل مجتمع يسوده العدل والمساواة.

الصحفي والروائي ناهي العامري

مهرجان طريق الشعب، هو ليس مجرد استذكار تقليدي، الهدف منه ترويج إعلامي لحصد مزيد من المتلقين والقراء، فهي صوت الشعب الذي يردد صداه في شتى مدن العراق وقراه وباديته، الجبل والهور والسهل، هي الضمير والشريان النابض في كل القلوب.

المهرجان هو مراجعة لهذا الصوت، هل أنجز مهمته في خدمة جماهيره على الساحة العراقية، التي أوكل بها منذ تأسيس الحزب الشيوعي إلى اليوم؟ لذا فإن فعاليات المهرجان الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية، ما هي إلا وقفة تأملية مع الذات، هي خطوات أشد حزماً على طريق النضال والكفاح من أجل العمال والكادحين والمحرومين والفقراء، هي المحطة لاختبار منجزها خلال عام، وجدواه في تحقيق أماني الشعب، هي الاستعداد لتقديم الأفضل، على طريق الحقوق والعدالة الاجتماعية والسلم الأهلي، وعلى ضوء ذلك يمكن لنا القول إن مهرجان طريق الشعب هو مهرجان الشعب العراقي، بكل طوائفه وشرائحه ومكوناته وقومياته.

الصحفي سالم بخشي المندلاوي

عودتنا إدارة جريدة طريق الشعب العريقة في مثل هذا الوقت من كل عام أن تنظم مهرجانها الصحفي البهيج، باجتماع النخب والشخصيات الإبداعية المختلفة، بالذات الرموز الصحفية، ولفيف من الجرائد المناضلة والعريقة، ونحن جريدة التآخي حريصون على التواجد في المهرجان من خلال خيمتنا الصحفية، وعرض نماذج من إصدارات الجريدة القديمة، وهي تقارع النظام المقبور، ناهيك عن متابعتنا لنشاطات المهرجان الأخرى، الندوات الثقافية والمعارض الفنية في الهواء الطلق، سواء أكانت صوراً أم رسوماً، والنشاطات المتنوعة الأخرى، دبكة كوردية هنا والجوبي العربي هناك. أجواء مبهجة ولقاءات مع الأصدقاء والأحبة نحرص على التواجد والمشاركة فيها.

سالم بخشي

مدير تحرير صحيفة التآخي الناشط رزاق صاحب الصباغ

بكل تأكيد، إنه مهرجان الكلمة المسؤولة والصادقة، مهرجان التنوير والمعرفة والثقافة، جريدة كل فئات وشرائح المجتمع المتنوعة بعديد صفحاتها، بدءاً من السياسية وافتتاحية الطريق، لسان حال الحزب الشيوعي، وكذلك محررها السياسي، والصفحة الدولية والثقافية والاقتصادية، وصفحة العمال والفلاحين وحياة الشعب والمرأة والطلبة والثقافية والشبيبة ووو… وكل ما يتعلق بهموم الناس. إنها الجريدة التي تتبنى شؤون الناس وتطرح مطالبهم، وتتبنى تعريف الناس بالمطالبة بالحقوق، جريدة الناس التي تحرص مع كادرها على إيصال كل ما هو جديد وعلمي لتضعه بيد قرائها، الجريدة التي كتب فيها المثقف وعامة الناس، وتخرج منها كبار الصحفيين وكتاب العمود. ألف ألف تحية لشغيلة اليد والفكر.

الدكتور طارق محسن الوزني

يتميز مهرجان طريق الشعب الحادي عشر بكونه منصة ثقافية وفكرية وفنية شاملة، تجمع بين التعبير الشعبي والندوات الحوارية والمعارض الفنية والحرفية. يعكس المهرجان أهميته كتقليد سنوي فني بالفعاليات الجماهيرية والثقافية، حين يلتقي الفكر بالجمال وتزهر خيمة الثقافة والفن في عرس وطني متجدد. يعود إلينا مهرجان طريق الشعب في دورته الحادية عشرة ليؤكد أن الحياة تُبنى بالإرادة والوعي، وليس مجرد مهرجان عابر، بل هو مطبخ فكري وثقافي تنصهر فيه طاقات الإبداع، وتتلاقى الحوارات الفكرية والأعمال اليدوية والفنية لتصنع معاً ملامح طريق شعبي نابض بالحياة والأمل.

غالباً ما يُنظر إلى التحضيرات، أو ما يمكن تسميته مطبخ المهرجان الفكري والثقافي، على أنها العصب الأساسي للفعاليات التي يُراهن عليها في بلورة المادة الفكرية والثقافية، وعمل الندوات المتنوعة والمحاضرات الثقافية والحوارات الفكرية الجمالية ذات المضامين المتعددة، والفعاليات والورش الفنية كالغناء والموسيقى والرقصات والفنون التشكيلية والمعارض والأعمال اليدوية وتوزيع المطبوعات المتنوعة والجرائد، بالإضافة إلى المطبخ متنوع الأكلات والمشارب، الذي يمثل أطباقاً مختلفة من الواقع العراقي من شماله إلى جنوبه. إن الامتداد الزمني والتراكم التجريبي منذ المهرجانات السابقة ولغاية هذا المهرجان يجعلان القراءة لمسيرة المهرجان أكثر دقة وعمقاً من سابقاتها.

يواصل هذا العرس الوطني مسيرته ليثبت حضوره كأحد أهم المواعيد الفكرية والجماهيرية، وحين يلتقي الفكر بالجمال وتزهر خيم الثقافة والفن والأعمال اليدوية. يأتي المهرجان في توقيت حساس يمر به العراق، محمّلاً بتحديات حكومية وشعبية واسعة، ولتكون خيم المهرجان وفعالياته الفكرية صوتاً معبراً عن هموم الشارع ووازعاً للضمير الوطني في هذه المرحلة، وفي تشخيص الأزمات السياسية والخدمية والمعيشية التي تواجه المواطن والحكومة على حد سواء. إن للمهرجان أهمية كبيرة، وهو عرس وطني حقيقي للتواصل مع الجماهير كافة، ولتحرير العراق من التبعية والتسلط والطائفية.

الناشط المدني عباس حسن

عودتنا جريدة طريق الشعب إقامة مهرجانها السنوي الذي ننتظره بفارغ الصبر كل سنة على ضفاف نهر دجلة الخالد، ليكون موعداً للقاء الأصدقاء والأحبة، والاطلاع على خيم المشاركين وما فيها من الإصدارات الثقافية والأدبية المختلفة، وكذلك المشاركة في الندوات الثقافية والسياسية التي تقام في الخيمات الجميلة، والحضور لتكريم من تم اختيارهم من الصحفيين والإعلاميين خلال هذا المهرجان، الذي يتخلله جلسات شعرية لعدد من الشعراء المعروفين من الشباب، والذي يُختتم بحفلة فنية نكون بأمس الحاجة إليها لتسعدنا بأصوات وأغانٍ جميلة في ختام المهرجان، على أمل اللقاء في السنة القادمة مع مهرجان الطريق، لنضيف سنة جديدة إلى عمر جريدة طريق الشعب، مدرسة الشعب.

الناشط المدني طلعت كريم

يستعد شارع أبي نؤاس في بغداد لاحتضان مهرجان طريق الشعب الحادي عشر، يومي الجمعة والسبت 30 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2026، في تقليد ثقافي وفكري بات يشكل محطة سنوية للاحتفاء بالصحافة الوطنية، وفتح مساحة للحوار حول قضايا المجتمع والبلاد.

«كلمة.. حرية.. أمل» هو شعار الدورة الجديدة، وهو شعار يكتسب دلالته في ظل ما تشهده الساحة العراقية من نقاشات حول حرية الصحافة والتعبير والرأي، وما يرافقها من تشريعات وإجراءات تثير مخاوف بشأن مستقبل الحريات العامة ومساحة الاختلاف في المجتمع.

ويجمع المهرجان، عبر ندواته وفعالياته، كتاباً ومثقفين وإعلاميين وشخصيات سياسية واجتماعية، إلى جانب الشباب والنساء، في حوارات تتناول الشأن الوطني وقضايا الفكر والثقافة والإعلام والمجتمع. كما تحضر قضايا المرأة والطفولة، وفي مقدمتها مستقبل الطفل العراقي، في ظل الجدل الذي رافق التعديلات التي أُقرت على قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959، وما أثارته من نقاشات بشأن الأسرة والحقوق والطفولة.

ويستعيد المهرجان كذلك ذاكرة الصحافة العراقية ورموزها، بوصفها جزءاً من تاريخ الحياة العامة في البلاد، ويمنح الكلمة والثقافة مكانهما في مواجهة محاولات التضييق على المجال العام.

وبعد أحد عشر عاماً، لم يعد مهرجان طريق الشعب مجرد فعالية تقام في أيام محددة، بل صار مساحة يلتقي فيها المختلفون، وتتعدد فيها الأصوات والرؤى، وتُطرح فيها الأسئلة التي تمس حاضر العراق ومستقبله.

ومن شارع أبي نؤاس، يعود المهرجان هذا العام ليقول، بشعاره المختصر: كلمة تحمي مساحة الحوار، وحرية تفتح الطريق، وأمل بالمستقبل.

الناشطة النسوية برافدا علي العقابي

بدأنا نشعر بالانزعاج من كثرة المهرجانات التي تكون على الأغلب مؤدلجة لجهات سياسية أو مديحاً لشخصيات حكومية، مما ولّد لدينا حالة من اليأس… لكن هناك أملاً مرتقباً لمهرجان ثقافي فني صحفي تقيمه صحيفة طريق الشعب بنسخته الحادية عشرة… نجد فيه صناعة للجمال والإبداع بلا مديح ولا مجاملة…. فضلاً عما يُقدّم فيه من فقرات فنية تجعلك تتوسط الثقافة العراقية وتجد نفسك مع محيطك وأجواء عبارة عن شعلة وهاجة يغطي بريقها العاصمة بغداد، منبع الأدب والفنون…. شكراً لكم وأنتم تستعدون وعلى قدم وساق لإقامة هذا الكرنفال الثقافي الكبير بلا بلوكرات وفانشيستات ومهرجي وسائل التواصل.

الكاتب والباحث عدنان السماوي

منذ ولادتها في ثلاثينيات القرن الماضي، وصدورها في ستينياته، مطلع تشرين الثاني، وهي تجسد العلاقة بين الصحافة الحرة والمجتمع، وتؤكد عزمها على الاستمرار بثبات، وتحت أي ظرف قاهر.

واعتادت جريدة طريق الشعب، بجهود أبطالها ورفاقها ومحرريها، على إقامة مهرجانها السنوي الثقافي والوطني، الذي تنظمه وفق الظروف المؤاتية للاحتفال.

ويعد هذا المهرجان أكبر تجمع للصحافة العراقية، وقد تحول إلى تقليد ثقافي وفكري وجماهيري منذ العام (2013)، إذ تزدان حدائق أبي نؤاس في بغداد بمظاهر الاحتفال، من نصب خيم وأجنحة لعرض الكتب والمجلات والصحف المحلية، وعقد ندوات فكرية وأدبية، وإقامة فعاليات فنية مختلفة، كعروض مسرحية ومعارض تشكيلية وبازارات، فضلاً عن مشاركة دور النشر ومنظمات المجتمع المدني، وبحضور أعداد غفيرة من جماهير الحزب الشيوعي العراقي والجماهير العراقية الوطنية.

تحية إكبار لجريدة طريق الشعب وهي تحتفي بذكراها.

الناشط القانوني الدكتور علي مهدي

هكذا هو مهرجان (طريق الشعب) السنوي الذي تقيمه جريدة طريق الشعب. مهرجان ثقافي وسياسي واجتماعي، يلتقي فيه العراقيون على ضفاف دجلة الخالد، بين تمثالي شهريار وشهرزاد، في مشهد تختلط فيه الثقافة بالفن، والسياسة بالحياة، والذاكرة بالحاضر.

في المهرجان لكل صحيفة ومجلة حكايتها. أكشاك وخيم تعرض فيها الصحف والمجلات نتاجها، وتلتقي فيها الكلمات المطبوعة بقرائها وجهاً لوجه. وهناك مساحات أخرى للحرف اليدوية، حيث تعرض النساء جانباً من إبداعهن ومنتجاتهن، فيتحول العمل اليدوي إلى لوحة أخرى من لوحات الإبداع العراقي.

وتنتشر خيم المنظمات والاتحادات والنقابات، كل واحدة منها تحمل حكاية وتجربة ونشاطاً، وتفتح أبوابها للحوار والتعريف بما أنجزته وما تطمح إليه. وفي قلب المهرجان تنتصب الخيمة المركزية التي تحتضن الندوات والحوارات الثقافية والفكرية، وتستضيف نخبة من المثقفين والكتاب والفنانين العراقيين.

لكن أجمل ما في «مهرجان طريق» أنه لا يبقى داخل الخيم. فمن البصرة تأتي الوجوه والأكشاك والحكايات، وتحضر رابطة الأنصار بصور الأنصار والبيشمركة الأبطال، حاملة معها ذاكرة نضال طويلة. وعلى أنغام الموسيقى الكردية تهتز الأكتاف بالدبكات، في مشهد عراقي بامتياز، حيث تتجاور الذاكرة الوطنية مع الفرح، وتلتقي المحافظات العراقية في مكان واحد.

وتأتي وفود وخيم من محافظات مختلفة، قريبة وبعيدة، ولكل محافظة لونها ولهجتها ونتاجها وحكايتها. وهنا تحديداً يشعر المرء أن المهرجان ليس مهرجان جريدة فقط، وإنما مهرجان للعراق بتنوعه وذاكرته وألوانه.

وفي المساء تتغير ملامح المكان. العائلات تتوافد، والأطفال يملأون المكان حركة وفرحاً، والملابس الجميلة تضيف ألواناً أخرى إلى المشهد، وروائح الأكلات العراقية الشهية والمشروبات تنتشر في أرجاء المهرجان. وبين خيمة وأخرى تتعالى الأحاديث والضحكات، وتصبح اللقاءات العابرة صداقات، وتتحول الوجوه التي نعرفها من الصحف والشاشات إلى وجوه قريبة نلتقي بها في فضاء واحد. ثم تأتي الموسيقى والغناء لتضع اللمسة الأخيرة. يترقب الجمهور الفنانين الذين اعتاد أن ينتظر حضورهم بشغف، وتعلو الأصوات مع الأغاني، بينما يبقى دجلة في الخلفية شاهداً على المشهد كله؛ كأنه يروي من جديد حكاية مدينة لا تتعب من الاحتفال بالحياة.

إنه «مهرجان طريق»… يومان لا يشبهان يومين عاديين في بغداد.

يومان تلتقي فيهما الصحافة بالثقافة، والفكر بالفن، والنقابات والمنظمات بالعائلات، والمحافظات ببغداد، والذاكرة بالحاضر. إنه كرنفال عراقي صغير، لكنه يحمل في تفاصيله صورة عراق كبير؛ متنوع، متعدد، محب للحياة، ومصرّ على أن تبقى الثقافة والفن والكلمة مساحة للقاء العراقيين.

الدكتورة خيال الجواهري

إن الاحتفاء بجريدة طريق الشعب هو احتفاء بتاريخ طويل من جهودها القيّمة في الصحافة الوطنية، وبالكلمة التي تؤمن بأن للصحافة دوراً في بناء الوعي وطرح الأسئلة، والدفاع عن الإنسان وحقوقه.

كل التحية للقائمين على هذا المهرجان، ولكل الصحفيين والكتاب والمثقفين، ولكل من يؤمن بأن الكلمة الصادقة يمكن أن تفتح طريقاً نحو مستقبل أفضل. دامت الكلمة الحرة منبراً للوعي والثقافة والوطن.

المحامية كوثر كاظم ناصر

هذا المهرجان يقيم فعالياته الحزب الشيوعي العراقي، ويشارك فيه التيار الديمقراطي وعدد من الشخصيات الأدبية والأكاديمية والإعلامية، ويتوجه لحضوره مواطنون من كل المحافظات ومن خارج الوطن لمدة يومين متتاليين، حيث تتم تغطيته إعلامياً من بعض الفضائيات.

يقام على أجمل بقعة في بغداد، ألا وهو شارع أبي نؤاس، حديقة شهريار، حيث الخضرة بأشجارها الباسقة التي فلتت من أيادي العابثين، ومياه دجلة ونوارسه الجميلة… هناك تقام الندوات السياسية والثقافية والقانونية، حيث يكتظ الناس لسماع عبارات مصاغة لم تُسمع في إعلامنا اليومي، تتميز بالوضوح والحرص والمصداقية.

كذلك البازارات التي صنعت بضائعها الأنامل الرقيقة المتميزة في فن الحياكة والتطريز، لتجعل من أرباحها المشاركة في بناء بيت الحزب!!!! أي إيثار هذا يا أم دريد؟ كل عام وأنت بخير وصحة وسلامة.

كذلك المعارض الخاصة بالكتب والمجلات والرسم المنتشرة هنا وهناك تحت أشجار الحديقة… يتميز هذا الكرنفال بالتنوع، ما يجعله وسيلة جذب للجمهور ليستمتع بأنسامه الخريفية وبرامجه من ندوات ومعارض وعزف موسيقي ودبكات. بحق، إنه مهرجان مميز ننتظر قدومه كل خريف لنستمتع مع الأحبة والأصدقاء بهذه الأجواء الممتعة… كل عام وشعبنا ينعم بالأمن والسعادة… كل عام وجريدتنا الغراء في تطور وازدهار.

عفيفة ثابت، عضو رابطة المرأة العراقية – لجنة بغداد

تحضيرات لحياكة الملابس بدأت منذ السنة الماضية، بعد المهرجان، واستمرت حتى الآن، للمشاركة بجناح خاص بملابس الأطفال ولفافات وقبعات وجوارب وبعض الشغلات الأخرى، نعرضها يوم المهرجان. أتمنى أن تكون هناك عروض كبيرة لشراء هذه الملابس والإكسسوارات، وهذا كله سيكون ريعه للمساهمة في بناء الحزب، بيت الشعب.

الدكتور فاضل المندلاوي

خيمتنا ستكون خيمة محلية المثقفين، وجزء من هذه الخيمة مخصص للإجابة عن الاستفسارات الطبية والاستشارات الطبية. في الركن المخصص للخدمات الطبية نقدم المشورة للإخوة الزائرين للمهرجان، وفي حالة وجود بعض الأمراض نقدم لهم وصفات للعلاج المناسب للمرضى، كما نقوم بتوجيه النصائح الطبية للوقاية من بعض الأمراض، وخاصة التي تكثر في فصل الشتاء.

رجاء الخفاجي، أكاديمية وناشطة مدنية

هو مناسبة سنوية مميزة ينتظرها الكثير من الناس كل عام، فهو يجمع بين الثقافة والفن والترفيه، ويخلق أجواء جميلة من خلال إقامة الفعاليات المتنوعة والعروض والبازارات واللقاءات والتواصل بين مختلف فئات المجتمع. ما يميز المهرجان هو تنوع جمهوره، إذ لا يقتصر على فئة أو طبقة معينة، وإنما حضور متنوع للفنانين والمثقفين والشباب والعائلات، مما يجعله مساحة مهمة للتعبير عن الإبداع وتعزيز التواصل المجتمعي. إن استمرار مهرجان طريق الشعب عامًا بعد عام يؤكد أهمية الثقافة والفن في بناء مجتمع أكثر تفاعلًا وحيوية، ويمنح الناس فرصة للفرح واللقاء وتبادل الأفكار.

الصحفي ماجد زيدان الربيعي

بعد سقوط النظام الدكتاتوري، فاجأتنا «طريق الشعب» في عيد ميلادها باحتفال مهيب يتكرر كل عام، لا يقتصر على الصحيفة، تشاركها فيه الصحف الأخرى، ويتضمن فعاليات ثقافية متنوعة. ورغم تراجع الصحافة الورقية، إلا أنها استمرت في إقامته، وأصبح تقليدًا عراقيًا على غرار الصحف العالمية في بلدان عديدة، معلنة أن ثورة الاتصالات لم تقضِ عليها، ولا يزال لها جمهورها ومريدوها.

على أي حال، إن انحسار القراء عن الصحافة المكتوبة لم يُنهِ دورها، بل إنه ساعدها على تطوير مادتها وأبوابها في منافسة وصراع شرس مع الوسائل الإعلامية الأخرى، ولتبقى الحاجة إليها في سد فراغات لا تستطيع المنابر الثانية ملأها، وتخطت المصاعب التي لا تزال قائمة.

لطريق الشعب قراؤها، وتكافح لإشباع رغباتهم والتعبير عما يجول في خاطرهم وأذهانهم، والدفاع عن مصالحهم، وتسعى جاهدة إلى أن تكون جريدة للشعب كله بكل فئاته، طبعًا عدا الفئات الطفيلية والبيروقراطية، للناس الذين يهمهم إقامة العدالة الاجتماعية وبناء الوطن وتطوره ورفاهيته.

في عيدها نتطلع إلى أن تستعيد مجدها وازدهارها وسعة انتشارها، بدعم ومبادرة محبيها على كل الصعد، الذين يسعون إلى اقتنائها كل صباح ليتابعوا الخبر الصادق والتحليلات الموثقة والمقالات ومعرفة ما نُشر من همومهم… نشد على أيادي العاملين فيها، وأجمل التهاني.

الكاتب والصحفي عبد المنعم الأعسم

في مثل هذه الأيام، نهاية أكتوبر من كل عام، تستعيد خيمة طريق الشعب، صحيفة الحزب الشيوعي العراقي، تاريخها المجيد، ليس فقط لأنها أقدم صحف البلاد، بل ولأنها، وباعتراف الأجيال الصحفية في العراق، مدرسة أخرجت المئات من الصحفيات والصحفيين الذين لعبوا دورًا في بناء جسم الإعلام العراقي، خبرة ومكانة وسمعة والتزامًا.

وبهذه المناسبة، فإن إقامة المهرجان الذي تشارك فيه أقنية صحفية وإعلامية وطنية عديدة، يكتسب أهمية في ترسيخ معاني وتقاليد الصحافة المهنية، في وقت يغرق المشهد الإعلامي في رثاثة وضجيج، وخيانة لرسالة الإعلام الإنسانية، بتأجيج الطائفية والكراهية، وتلميع الفاسدين، بل إن الكثير من الواجهات الصحفية والإعلامية صارت تغطي صفقات الفساد وأبطالها بمختلف الوسائل.

إن التعبير المباشر لرسالة مهرجان طريق الشعب يتمثل في الدفاع عن حق التعبير والوصول الى المعلومات وتيسير الحقيقة للملايين الغفيرة.

الدكتور احمد الزبيدي

في كثير من الأحيان يختلف الناس حول الولادة الحقيقية للرموز الكبيرة، ولحظة ولادتها، ليس لأن دفتر النفوس قاصر عن توثيقها أو لأن الشفاهية تهيمن على الكتابية، ولكن ثمة أمرًا آخر يقف وراء هذه الظاهرة، بل هي أمور كثيرة، منها سعة العطاء وكثرة التحديات التي واجهتها والجرأة في المحاولة، والتحولات التي مرت بها و(غربتها) في وطنها وأشياء أخرى لم تدركها الحقيقة بعد… كل ذلك يجعل الناس مختلفين في تأطير عمر العطاء الكبير وحجمه الحقيقي.

وحين اتصلت ببعض الأصدقاء لأسألهم عن لحظة ولادة جريدة طريق الشعب، وجدت اختلافًا في المرويات، فمنهم من أحالني إلى عام 1959م، ومنهم من نصحني باعتماد عام 1961م، ومنهم من قفز إلى عام 1973م، وهناك صديق جرّ ياقة الزمن إلى عام 1935م… أزمنة مختلفة عن ظاهرة حاضرة لا تغيب… إنها (طريق الشعب)، الصحيفة التي كانت تدب إلى قلوب قرائها تحت الأرض، ثم شاء القدر السياسي أن تعلن الجهر في صفحاتها؛ ويا الله كم حاولت الأنياب الذئبية أن تلوك حروفها، لكنها بقيت كالضوء الذي لا تسجنه الشباك.

مبارك لطريق الأحرار ومنبر الفقراء وصوت الوطن الحر، مبارك لعمرك المديد الذي اختلفنا في تحديده، فهو أكبر من أن يسعه الزمن ويحجمه المكان.

الدكتورة رشا محمد الحمداني

لا أعتقد أن حزبًا سياسيًا عراقيًا يضاهي الحزب الشيوعي العراقي في تاريخه الصحفي المتمثل بجريدة طريق الشعب، التي اقترن اسمها باسم من جسدت معاناتهم ودونت همومهم وصدحت بصوت المناضلين والوطنيين الأحرار، ولم تهادن ولم تجامل، ولم تكن يومًا لسانًا مهرجًا للحكام الطغاة؛ لذا مرت بتحديات سياسية كبيرة، فكانت في فترات معينة تصدر سرًا بعد أن شعرت السلطة الحاكمة بخطورة خطابها السياسي والاجتماعي والثقافي… وحين بدأت تصدر علنًا في مستهل سبعينيات القرن الماضي، كانت روضة من رياض الثقافة العراقية الرفيعة، حيث يعمل فيها ويكتب فيها كبار الأدباء والشعراء والمثقفين والمفكرين… وها هي اليوم تعلن عن ولادة جديدة من أعوامها السمان والعجاف، لتصدح بوطننا الحر وشعبنا السعيد.

الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري

لأم الجرايد – طريقنا – نقول: كلّ عام وأنتِ بألف خير، وعقبال النسخة الألف لهذا العرس الزاهي بالمحبّة والجمال والفرح، حيث الخضرة والماء والقلوب الصافية من كل دغش، والوجوه المبتسمة للحياة دائمًا رغم ما مرّ عليها من محنٍ ونكسات، لكنّها عصيّة على الزمن بكلّ ما فيه من عثرات وكدمات، إنها كطائر العنقاء (الفينيق) تنهض من بين الرماد دائمًا، لتعيد للحياة رونقها وبهجتها ومعناها الحقيقي!!

نعم… الشيوعيون حاملو مشعل التنوير، هم صنّاع الحياة بكل جماليّاتها وثقافتها ومعانيها السامية، عبر مسيرتهم المكلّلة بالزهو والكبرياء والشموخ، وعبر الدرب المضمّخ بأطهر الدماء من أجل حريّة وكرامة وسعادة الإنسان والأرض!

الشيوعيون صنّاع الثقافة وصائغو الفرح بكل أشكاله، لأن الثقافة منهم وإليهم، بهم ازدانت المعرفة بشتى أبوابها ومعانيها، ومن إبداعاتهم شعّت شمس الحياة الحقيقية بلوحاتها الزاهية وبكل تفاصيلها الجميلة!

إنهم الحب والحنان والوداعة والبراءة والفرح والنزاهة والوفاء والإخلاص، أينما يحلّون يكون للفرح والجمال معنى، وحيثما يكونون تتدلى عناقيد المعرفة والفكر الخلّاق كروماً من ألق وإبداع!

طريق الشعب، ليست صحيفة فحسب، إنها سفر حكايات وقصص وروايات فيها ما فيها من عِبَرٍ وأحاديث ومواقف تجعل من الرؤوس شامخة عالية دائمًا، وفيها من الذكريات حين تطرق أبواب الروح يعتصر القلب أسىً وحسرة على مَنْ رحل تاركًا صوته يرنّ في كل الزوايا!

منها تعلّمنا أبجدية الصحافة بكل ما تعنيه، ومن بين سطورها خرجنا حاملين أوراقنا وحقائبنا وأقلامنا وريشاتنا وعدسات كاميراتنا، نترنّم قصائد وأغنيات، ونصوغ حكاياتنا قلائد فرحٍ وموسيقى وجداريات تحكي للناس عن مدرسة اسمها طريق الشعب!

من معانيها عرفنا الزهو والكبرياء ومقاومة الطغاة بكل أصنافهم، والوقوف بوجه أعتى الأعاصير والعواصف والأمواج لنظلّ شامخي الرؤوس، حاملين الوطن بين حنايانا ذمّةً ووصيّة أم!

اليوم نفتح قلوبنا قبل الأذرع للسعادة ونشاركها الفرح، ناثرين ورد محبّتنا في كل مكان، وموقدين شموع السعادة وبخور الفرح، وراسمين لوحات عشقنا عند شهريار وشهرزاد، نشاركهما الحكايات التي سنضيف لها من قصص طريقنا الذي مشيناه مع أم الجرايد ليالي وليالي، لتستمرّ الحكاية مثلما تستمرّ الحياة…

فتعالوا معنا لنحتفل مع جريدة الجرايد، ومدرسة الصحافة، وعنوان الكبرياء والتحدّي والجمال – طريق الشعب – في مهرجانها على حدائق أبي نؤاس، مرددين أغاني الفرح للوطن والناس!!

الصحفي أحمد الغانم

مهرجان طريق الشعب السنوي الحادي عشر الذي تنظمه هيئة تحرير جريدة طريق الشعب لمدة يومين، للفترة من 30 تشرين الأول والأول من تشرين الثاني، على حدائق أبي نؤاس قرب نصب شهريار.

والمهرجان يحظى بحضور جماهيري كبير من المثقفين والشعراء والأدباء والفنانين والعمال والمعلمين ومحليات الحزب الشيوعي في المحافظات، بالإضافة إلى وسائل الإعلام ومشاركة الصحافة الوطنية والمكتبات التي تشغل الخيام الخاصة، وكذلك إقامة سوق خيري للصناعات اليدوية تقيمه رابطة المرأة العراقية. وعلى هامش يومي الاحتفال تقام ندوات اقتصادية وسياسية حول الأوضاع العامة، وكذلك نشاطات فنية وموسيقية ومعارض.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان