كتاب الحقيقة

لمـــاذا..؟

سامي كاظم فرج

انا احد الذين جعل من قلمه كالسيف (باشطا)حادا على الحكومة وتحديدا على الاجهزة الامنية حين راحت ماكنة الارهاب تحصد بالعراقيين يوما اثر يوم متى شاءت واين شاءت..واستهنت مع الذين استهانوا بالتصريحات التي وصفت العديد منها بالرنانة والتي يدلي بها المسؤولين عقب كل جريمة تهرق فيها دماء العراقيين و تستباح ارواحهم وممتلكاتهم دون وازع او رادع..وبديهي ان الهدف من الانفعال والمغالاة والتطرف (احيانا) الذي كان يغلف مقالي هو تحفيز المتصدين والقائمين على الشأن الامني لاتخاذ اجراءات يحس من خلالها المواطن بانه امانة في اعناقهم اذن فلا بد من ان يعي الخطوات العملية التي اتخذت او ستتخذ والتي تشكل ردة فعل لكسر شوكة الارهاب وعصاباته التي تعيث بارض الرافدين قتلا وخرابا..ومن خلال ما تقدم فأن اي اجراء عملي يضع لي  في سلة الامن والامان (عنب)لابد ان يقابل من قبلي بخطاب لا يتجاوز حدود الموضوعية والمنطق ولكنه ومن الضروري بمكان ان يحمل مقومات الحث والتحفيز على بذل المزيد من اجل الشعب والوطن ..ومن هنا فان كيل المديح لقواتنا السلحة وهي تدك مواقع الكفر والجريمة وبضربات  متتالية شلت فاعليتها ليس ضربا من التزلف لاحد ولا هو اساءة لكائن من يكون ..ولأدل على هذا القول ما نراه اليوم من دعم اقليمي ودولي متعاظم لهذه الهبة التي قصمت ظهر القاعدة ووليدها المعتوه (داعش) على الرغم من ان كل من مد يد الدعم والمناصرة كان يروم الى جعل العراق رأس حربة للقضاء على عدو مشترك..! والسؤال الذي لابد من طرحه في وسطنا الاعلامي وعلى بعض وسائله المرئية والمقروءة والمسموعة وبخاصة التي ملأت الدنيا صراخا حين استشرى نشاط الارهاب وراحت تتباكى و(تنوح )على ارواح العراقيين وباعلى الاصوات ..مالها وقد لفها الصمت البغيض وراحت تضع الاصابع على الجبين لا تعرف من اين تبدأ ومن اين تنتهي ..لماذا..؟!!

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان