جواد الخرسان
يدخل منتخبنا الاولمبي الاختبار الجاد وهو يخوض مباراته المهمة امام الكومبيوتر الياباني وهي تعد مباراة نتيجتها لاتقبل القسمة على اثنين ،في الوقت نفسه وصفها مدرب الفريق حكيم شاكر بالنهائي المبكر كونها ستؤهل الفائز الى النهائيات الاولمبية بغض النظر عن المنافسات المقبلة لاحراز اللقب،لذلك فمباراة اليوم كما قلنا لاتقبل نتيجتها القسمة على اثنين خصوصا وان كل المؤشرات والمعطيات تقول ان فريقنا هو بطلها وهذا ما يضع على كاهل لاعبينا عبئاً كبيرا . وهذه المعطيات جاءت من خلال العلامة الكاملة التي حققها الفريق في مبارياته الثلاث في الدور الاول بعد الفوز على السعودية المرافق لفريقنا بهذا الدوري ومنتخبي اوزبكستان والصين، وتأتي الترجيحات لفريق اسود الرافدين من خلال خبرتهم التي اكتسبوها وتجربتهم الطويلة مع المنتخب الشبابي في مونديال تركيا والمنافسات التي خاضها منتخبنا في التصفيات الاسيوية ،حيث كل ذلك منح فريقنا ارجحية على الفريق الياباني ،لكن هذا لايعني ان الفريق الياباني الذي جاء للمشاركة طبقا لشروطها من خلال الالتزام بالاعمار المحددة للاعبيه .فكما يعرف الجميع ان اليابان رغم انها تقدم مباراة على ارض الملعب بلاعبين شباب هم اصلا مبرمجين ولدى مدربهم الامكانية في التعامل مع اسود الرافدين التي عبئها حكيم شاكر بالهمة اكثر من الخطط وعلينا ان نعلم ان اليابانيين ليسوا عديمي الذكاء لكي لايعرفوا هذه الميزة بلاعبينا لذلك سيلجاؤن لاسلحة ربما نجهلها ولا نعرف كيف سيتم التعامل معها والا لما اصبحت اليابان اليوم عملاقا في كرة القدم الاسيوية بعد ان صدرت عموم لاعبيها للعب في افضل اندية العالم ، وفق خطط منهجية رسمها اتحاد كروي متخصص للوصول لهذه المرحلة وليس كما فعل اتحادنا المنحل الذي يجاهد جهادا من اجل الوصول بالكرة العراقية الى تصدر قائمة المنتخبات العالمية .ولكن من (اسفل القائمة)بعد ان نجح في الهبوط من مراكز السبعينيات والستينيات الى المركز(115) في اخر تصنيف دولي هكذا هم يعملون وهكذا نحن نخطط ،لذلك نجد من هذا الباب ان مباراة اليوم هي قلقة ولايمكن التكهن بنتيجتها رغم فرق الاعمار بين لاعبي اليابان ولاعبينا ،وهذا الفرق اعطى انطباعا للشارع الرياضي ان المنتخب الاولمبي ذاهب الى البطولة للمجيء بلقبها لا غيره ، وعليه نتمنى على الكادر التدريبي ان يكون قد وضع لمباراة اليوم كل ما يمكنه للخروج منها فائزا لأن لافائدة في هذه الادوار من النقاط ولن تنفع بعد الان شيئاً ،فضلا عن الفوز فيها يعيد الروح للكرة العراقية بعد سلسلة من الفشل التي تعرض لها مؤخرا ويعيد البسمة الى وجوه جماهيرنا الرياضية .





