كتاب الحقيقة

انها شرطتنا الوطنية

سامي كاظم فرج

احتفلت في يوم التاسع من كانون الثاني شرطتنا الوطنية الغيورة الظهير الدائم الشموخ لجيشنا الباسل بعيدها السنوي،ولعل ابرزما يمكن الحديث عنه في فترة ما بعد سقوط النظام هو ولادة علاقة حميمية بين المواطن و اجهزة الشرطة هذه العلاقة التي تجذرت وتعمقت نتيجة لعوامل عدة اهمها النظرة الجديدة التي بدأ ينظر بها المواطن الى جهاز الشرطة والتي تتلخص بانه ما عاد جهازا قمعيا بيد الدولة تستخدمه متى تشاء لضرب الشعب او ترويعه ؛كذلك فان من بين العوامل المهمة لولادة ونمو هذه العلاقة هو توحد الموقف والهدف امام العدو المشترك المتمثل بقوى الارهاب التي تستهدف قطبي هذا التلاحم الحميمي على حد سواء ..ان شموخ النظام الديمقراطي في العراق العظيم على ركام النظام الدكتاتوري البغيض كان بمثابة حاضنة لولادة شرطة وطنية تستوعب مفردات الديمقراطية يوما اثر يوم فالشرطي هو الاب والاخ والابن والصديق اي انه سيستوعب كل ما يطرأ من تغيير وتحول في المجتمع الجديد ولا يستوحش فردوس الديمقراطية التي طالما حن اليها حتى في غياهب النظم الفاشية الطارئة ..فعلى الرغم من الاخطاء  التي تحدث في بعض الحالات وفي بعض الاحيان الا ان حراك شرطتنا الوطنية وتفانيها من اجل تقديم الخدمة للوطن والمواطن مثلها كمثل خلية نحل دائبة الحركة سباقة الى تقديم التضحية من اجل استتباب الامن ..فهذه السيطرات التي ترابط في المناطق والتقاطعات وهؤلاء رجال النجدة الذين يجوبون الشوارع ويزرعون الامن والامان،ورجال شرطة المرور الذين يحرصون على تنظيم حركة المرور على الرغم من الصعوبة التي نجمت عن ضعف في الاجراءات التي يجب ان تتخذها جهات تنفيذية اخرى معنية بالامر لامتصاص الزخم المروري الذي يسبب المعاناة بالدرجة الاولى لرجل المرورنتيجة احساسه بمعاناة المواطن،كما نرى الحركة السريعة في حالات الطواريء لرجال الدفاع المدني الغيارى و التسابق الى اداء واجبهم المقدس وهم يندفعون بغيرة العراقي الشهم لاطفاء الحرائق اواختراق المواطيء الخطرة من اجل انقاذ مواطن وما الى ذلك..بهذه المناسبة العزيزة على نفوس العراقيين نود ان نهيب بكل السادة المسؤولين سواء اكانوا في رئاسة مجلس الوزراء او في وزارة الداخلية وفي كل مفاصل الدولة لانصاف شهداء الشرطة وذويهم الذين ضحوا من اجل الوطن و ابناءه بعمليات استباقية عطلت فاعلية الارهاب وقللت الخسائر او الذين استشهدوا نتيجة غدرالارهاب ووحشيته كما لا يفوتنا بأن نركز على الاهتمام بالجرحى والمصابين والذين يرقدون في المستشفيات وبخاصة الذين تعرضوا لاصابات بليغة قد يتعذر علاجها في العراق فهم احق في ان يرسلوا للعلاج وان تخصص لهم المبالغ التي تتيح علاجهم وبما يتناسب مع التضحيات التي قدموها ..تحية حب ووفاء لرجال شرطتنا الوطنية ولتظلوا عمقا استراتيجيا لجيشنا الباسل..الف الف مبروك بعيدكم ايها الافذاذ وكل عام وانتم بالف الف خير .. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان