جواد الخرسان
هكذا فعلتها الاسود والتهمت الكومبيوتر الياباني بما فيه من عقل وتكنولوجيا حاول من خلالها رجال الساموراي اصطياد اسود الرافدين بعد ان توهموا ان كل شيء بحسابه التكنولوجي ،ناسين شيئا مهما الا وهو الغيرة العراقية ذلك السلاح الفتاك الذي لاتنفع معة كل اسلحة الدفاعات سواء كانت عضلية او تكنولوجية ،وهذا ما حيرهم بالفعل وسيجعلهم يعيدون حساباتهم الف مرة ومرة عندما تجمعهم اي مواجهة مقبلة مع ابناء ارض على والحسين (سلام الله عليهم) لانهم يلعبون وصوت جمهورهم يرن في اذانهم (علي وياك علي) وهذا مايجعلهم يواصلون الجهد بالجهد والعرق بالعراق دون اي كلل او ملل وكان هذا الاندفاع مثار استغراب لليابانيين الذين راهنوا على عامل اللياقة البدنية في الاشواط الاضافية الا ان الاسود طفح بهم الكيل وقبل نهاية المباراة اجهزوا على رجال الساموراي في حلبة ملعب السيب العماني وفتكوا بهم من خلال الاسد الاسمر كلف الذي كان اسدا هصورا قام بعدة غارات على الكومبيوتر الياباني حتى جاءت الاصابة المباشرة وعطلت كل تكنولوجيتهم المتطورة التي فشلت امام الغيرة العراقية وهذا ماجعلهم يعودون الى زمن الحرب العالمية الثانية ويتذكرون ضربة هيروشيما ليقارنوها بهدف كلف وايهما اشد وقعا في نفوسهم فوجدوا ان هيروشيما اصبحت جزءا من التاريخ بينما هدف كلف ذلك كان ولازال هو جزء كبير من الواقع الذي يستحق الدراسة لسنوات طوال مقبلة وهم ما انفضوا للتو من كارثة هدف جعفر عمران الذي حال بينهم وبين مونديال العالم 1994 لذلك اسود الرافدين كانت ولازالت تشكل لهم العقدة والكاس المر الذي يتجرعوه اينما حلوا وباي بطولة اسيوية ولم ينفع مع ابناء الرافدين اي برامج كومبيوترية او مهما استعملوا من واقيات الفايروسات فان كومبيوتراتهم تتعطل كما ستتعطل يوم ظهور صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) . هانحن عبرنا البحر الياباني وبلغنا الشواطئ الكورية الجنوبية ولم يبق بيننا وبين اللقب الا (شمرة عصا) كما يقال وهذه ليست بالمهمة الصعبة او المستحيلة لان وكما يعرفنا الجميع باننا لانعرف المستحيل و(سوينا الماصار) ربما صامت الكرة العراقية عن عتلاء منصات التتويج لكن هذا لايعني اصابة بالعقم لان كرتنا قد تمرض لكنها لن تموت ولازالت مدينة مثل مدينة الصدر ترفد المنتخبات بخيرة نجوم كرة القدم ممن يصنعون للكرة العراقية تاريخها ويعيدون لها القها الذي فقد من عام 2007 يوم اعتلينا المجد الاسيوي على سلم المنتخب السعودي، وها نحن اليوم نعود من جديد من بوابة المنتخب الاولمبي منتخب المستقبل للكرة العراقية، املنا ان يواصل نجاحاته باتجاة مرافي الفوز والرسو عند اللقب واعادة رسم الفرحة على وجوه العراقيين من جديد .





