كتاب الحقيقة

لقاء اليوم وعقدة المباراة النهائية

جواد الخرسان

   تجاوزنا الفريق الكوري الفتي والذي ظهر عاجزا طوال المباراة عن دك مرمى جلال حسن ولو بكرة واحدة ،بعد ان وجد أن الطريق غير سالكة فضلا عن عدم قدرتهم على تسديد الكرات البعيدة لسوء خبرتهم ولقدرات دفاعاتنا التي استعنا بها من منتخبنا الاول لدعم المنتخب الاولمبي بهدف تحقيق انجاز ولو على حساب عدم الالتزام بالأعمار لكي يزف الاتحاد المنحل فرحة للجماهير الرياضية بهدف تلميع صورته التي اصبحت كالحة بعد الفشل في المشاركات السابقة والتي لم نجدي منها نفعا ،والغريب ان فريقنا هزم اليابان وكوريا الجنوبية ومن قبلهما السعودية والصين واوزبكستان (ركض على البارد) وهذا تاكيد واضح على ان فريقنا بعيد كل البعد عن الالتزام بتحديد الاعمار لان من شاهد المباريات وخصوصا مباراتي اليابان وكوريا الجنوبية لاحظ كم أن لاعبيهم (ضعافاً) قياسا للاعبينا الذين كانوا (زلم) بمعنى الكلمة بحيث شاهدنا اللاعب الكوري او الياباني عندما كان يصطدم باللاعب العراقي (ينشمر) خارج الملعب ولو كان يجيد العربية لقال للاعبنا (عمي على كيفك وياي ) نظرا لفرق العمر الواضح بين الاثنين ،والا هل يعقل ان فريقنا يصل المباراة النهائية (هرولة) لولا الفارق في الأعمار بينه وبين الفرق الاخرى .الان بلغنا المباراة النهائية وسنقابل فريق السعودية الذي تمنى مدربنا حكيم شاكر ان يلاقيها في المباراة النهائية ليكون الفوز واحداً سواء للعراق او السعودية، لكن مايزال حكيم يعاني عقدة المباراة النهائية بعد ان خسر من قبل نهائي الشباب الاسيوي وغرب اسيا وخليحي 21 وسيمي فاينل مونديال الشباب ،لذلك فأن احراز الكاس يبقى معلقا بيد القدر والحظ رغم المعطيات وهي صغر اعمار اللاعبين السعوديين لانهم فريق لم نجد بينهم من يمثل منتخبهم الوطني الذي فاز على حكيم (رايح جاي ) في التصفيات الاسيوية في الوقت الذي لانجد اي لاعب جديد في صفوف فريقنا، وهو الفريق الذي لعب امام السعوديين مرتين باستثناء اللاعب مروان حسين وهو لاعب دوري ممتاز منذ اكثر من سبعة مواسم مع الزوراء ومثل المنتخب الاولمبي من قبل فضلا عن أننا هزمنا الفريق السعودي بثلاثية في افتتاح مباريات المجموعة ،لكن كل هذه المعطيات لا تطمئننا، لان كما قلنا فمن سوء حظ حكيم في المباريات النهائية حتى لو هزمنا السعوديين فانهم سيلعبون لعبتهم القذرة وهي الشكوى علينا لدى الاتحادين الاسيوي والفيفا، بأننا لعبنا بفريق جل لاعبيه اعمارهم مزورة وسيكسبون الدعوة لأن اغلب اللاعبين يملكون جوازي سفر وكل جواز بعمر معين فضلا عن فحص الـ(دي. أن.أي) وان حصل هذا فستكون طلقة الرحمة التي سيطلقها السعوديون على الكرة العراقية لذلك ربما سيتعرض فريقنا لهكذا ضغوطات من السعوديين علما ان لهم سوابق معنا في هكذا امور .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان