سامي كاظم فرج
العراق سيكون مقبرة لمن يريد التدخل بشؤونه،هذا التهديد ساقه الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية السيد عدنان الاسدي قبل ايام، كذلك نفى وجود اي احتقان طائفي ناتج عن العمليات العسكريةالجارية في محافظة الانبار..كما اكد الاسدي في حديث له مع عدد من وسائل الاعلام بان مشكلة الانبار هي مشكلة وطنية لا علاقة للطائفية فيها كما يحلو للبعض تصويرها وان الجيش الذي قاتل اسرائيل في العام 1967 هو ذاته الذي يقاتل القاعدة اليوم… العراقي الذي يراقب الحدث عن كثب سيرى في هذا التهديد متنفسا يخرجه من قوقعة الصمت والسكوت على هذا التمادي من قبل دول واطراف ما انفكت تتامر على العراق وشعبه وحين يسمع بان المسؤول الاول الذي يتصدى لوزارة الداخلية يهتف (بعالي الصوت) وبحرقة :(العراق سيكون مقبرة لمن يريد ان يجرب حظه فيه او لمثل هكذا تدخلات) فانه سيمتليء تفاؤلا وسيدرك ان العراق قد تجاوز فترة النقاهة وبدأ باسترداد عافيته وعاد ذاك المارد الذي يخشاه ولا بد ان يخشاه كل من تسول له نفسه العبث بامنه وبمقدراته …كذلك جاء نفي السيد الاسدي وجود اي احتقان طائفي ناتج عن العمليات العسكرية بمثابة لطمة على الافواه التي تطبل وتزمر بهذا الاتجاه خدمة لنواياها المريضة وتزلفا لاسيادها واولياء نعمتها ولعل تاكيد نفي وجود اي مخرج طائفي لهذه الضربات المتلاحقة والجبارة على رؤوس القاعدة ووليدها المشوه (داعش) قد بلوره وبشكل واضح الموقف العراقي الاصيل لعشائرنا في الانبار وهي تدعم وبلا حدود جيشها الباسل … وان من الاهمية بمكان التذكير لمن نسي او تناسى بان الجيش الذي يدك اليوم اوكار (فئران) القاعدة ورديفها (داعش) هو ذات الجيش الذي قاتل اسرائيل العام 1967 هذا الجيش الذي هو جيش الانبار وصلاح الدين وميسان وذي قار جيش العراق العظيم الشامخ الذي سيجعل ارض الرافدين مقبرة لكل من تسول له نفسه المريضة العبث بارضنا الطاهرة النقية ..تحية لكل من حفزته الغيرة و الشهامة على ان يصرخ بوجه الاعداء بصوت مدوي ترتعد إثره فرائصهم .





