كتاب الحقيقة

ادارة الشرطة والمصلحة الوطنية

جواد الخرسان

    لم تفصلنا إلا ايام عن مهمة نادي الشرطة الاسيوية حيث سيشد الرحال الى  الكويت لملاعبة فريقها الكويت الكويتي في باكورة مشاركته الاسيوية ،والتي تعد اولى خطواته على المستوى الخارجي بعد سنين طوال عجاف بسبب الظروف التي كان يمر بها النادي بسبب تعاقب الادارات غير الكفوءة على قيادة القيثارة ،لكن الآن وبعد ان وضعت كرة القيثارة قدمها على الطريق الصحيح لوجود شخصية رياضية مثل السيد اياد بنيان (مو طك عطية)، على ذكر (الطك عطية) في مرة شكا احد اعضاء الاتحاد المنحل في جلسة ودية  ديكتاتورية رئيسه فقال متسائلا :”أتقبلون ببطولة خليجي 21 ناجح حمود يُعين حارس محمد مستشاراً فنياً للمنتخب (عليكم الله انتم سامعين بلاعب اسمه حارس محمد )”؟! (ومن هالمال حمل جمال، ماعلينه بالناس )،المهم نادي الشرطة تنتظره مهمة اسيوية، علماً ان استعداداته لم تكن بالمستوى المطلوب الذي يتناسب وهذه المباراة ،رغم انه اقام معسكرا تدريبيا في مصر بسبب افتقاد الفريق لأبرز اعمدته التي انضمت الى الفريق الاولمبي المشارك في بطولتي غرب اسيا والبطولة الاولمبية الاسيوية تحت سن 22 سنة ،وهذا ماحرم الفريق من الوصول للجاهزية الصحيحة ،وما يشار له بالبنان هو الروح الوطنية لدى ادارة نادي الشرطة التي وضعت مصلحة المنتخب الاولمبي (مثل مايكولون) فوق مصلحة النادي عندما ضحت بمصلحتها وسمحت للاعبيها بالمشاركة مع الفريق الذي يدعى اولمبيا الى بطولة لا وجود لها على خارطة المنافسات الدولية الرسمية، وكان من حق اهل القيثارة ان يرفضوا مشاركة لاعبيهم بسبب الإعداد لمهمتهم الاسيوية ،وهي الاكثر اهمية من بطولة غرب اسيا السياحية والتي تخلفت عنها افضل الفرق بمافيها بطل نسختها السابقة المنتخب السوري وبطل الخليج  منتخب الامارات لشعورهم بعدم جدواها واهميتها ،لذا علينا ان نضع النقاط على الحروف ونشكر الادارة الرياضية لنادي الشرطة لإيثارها وروحها الوطنية على خطوتها المباركة بعد ان وضعت مصلحة فريقها في المرتبة الثانية ،بالرغم من تعرض رئيس هيئتها الادارية الى الكثير من المحاولات للنيل من شخصيته وتاريخه الجهادي والرياضي من قبل الاتحاد المنحل ،الذي اراد بطريقة او بأخرى الاساءة للسيد بنيان لكن وكما يقال (الشمس لايحجبها غربال). أمنياتنا لفريق القيثارة بالتوفيق في اولى خطواته على طريق المنافسات الاسيوية، ليسطر ملاحم العام 1972 يوم بلغ فريق آليات الشرطة النهائي الاسيوي ونزل الملعب ورفض ملاقاة خصمه الفريق الصهيوني، ومزقوا علم (اسرائيل) وسط الملعب. ومازلت اتذكر اني شاهدت قطعة منه احضرها المرحوم (ستار خلف) الان السؤال يطرح نفسه وهو إلا تعد ادارة الشرطة ركن اساس من اركان صنع الانجاز الاولمبي في مسقط ؟

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان