جواد الخرسان
الآن وبعد ان نجح منتخبنا الاولمبي في خطف بطولة اولمبياد اسيا تحت 22 سنة واقامت الجماهير الرياضية احتفالاتها وخرجت معبرة عنها في الشوارع ،هذه الفرحة كنا جميعا ننتظرها بفارغ الصبر لكي نرى البسمة على الوجوه التي فارقت احتفالات التتويج منذ العام 2007 يوم خطف اسود الرافدين الكاس الاسيوية ،خرجت الجماهير فرِحة حتى وان كانت فرحة خجولة ،لشعور الجميع بأن ماحققه منتخبنا الوطني وليس الاولمبي هو انجاز (غير نزيه) بسبب ما عمد اليه اتحاد الكرة المنحل عندما شارك بمنتخب وطني وليس اولمبي كباقي المنتخبات الاخرى المشاركة بهدف تحقيق الفوز من اجل تجميل صورته القاتمة، بعد فشله في ادارة الكرة العراقية والوصول بها الى اسوء مستوياتها منذ تواجدها على ارض الرافدين،لذلك ابينا الخوض في هذا الموضوع لكي لايؤثر في نفوس اللاعبين اولا ولكي لاتاخذه الفرق الاخرى ذريعة رغم مصداقيتنا في نقل الحدث ،لاننا ننطلق من القول الرائع (قل الحق ولو كان على نفسك ) وعليه آن الآوان ان نضع النقط على الحروف وننقل ما لا يعرفه الجمهور الرياضي رغم المرارة بان ماتحقق كان بالفعل انجازا غير نزيه لاسباب عدة اهمها تزوير عموم اعمار اللاعبين ،وهذا مالا حظناه من خلال المباريات بحيث كان اللاعب الياباني او الكوري عندما يصطدم بأي لاعب عراقي (ينشمر)خارج الملعب دلالة على الفرق كبيرفي العمر والبنيان الجسماني ،كما وصفها لنا خبراء متخصصون،والعلامة السيئة والاهم هو تباين مستوى الفريق بين البطولتين حيث ظهر المنتخب عبارة عن انقاض فريق ولاعبين اشباح في الملعب تحت قيادة مطنش بينما تعملقوا كالاسود مع حكيم. مع العلم ان الفرق التي شاركت في البطولتين هي نفسها الفرق الاولمبية،ان كانت الحالة مقصودة فتلك مصيبة وجريمة شارك بها الجميع ضد المدرب مطنش على حساب المصلحة الوطنية والتي فقدنا فيها لقب كان بمتناول اليد ،لذلك فالانجاز الوحيد الذي حققناه في البطولتين هو ظهور اللاعب مروان حسين كلاعب بارز وهداف سياخذ مكانه في المنتخب الوطني رغم ان التشكيلة التي لعب معها هي التشكيلة الوطنية التي لعبت التصفيات الاسيوية المؤهلة لاستراليا ،وستخوض مباراة الحسم امام الصين شهر اذار المقبل . ان ماتحقق لن يصب في صالح الهيئة الادارية المنحلة لانها صنعت جسرا لعبورها الى جانب الامان بعد ان لفظها الجمهور الرياضي بغية التاثير في الشارع الرياضي وحتى وان حصل فالمعنيين والمختصين هم يعلمون علم اليقين كل الخفايا و(دروب)المنحل وكيف يجيد المناورة والعزف على اوتار يمكنها ان تحدث ضجيجا في الوسط الجماهيري بغية كسب التعاطف ،متناسين ان العراقي (مفتح باللبن)وحائط صلد لايمكن صبغه بالبنتلايت.





