كتاب الحقيقة

الرياضية البرلمانية هل ستضع النقاط ؟

جواد الخرسان

   لا نقول قد بل من المؤكد ان حراك اللجنة الرياضية البرلمانية رغم انه خطوة مباركة الا أنه كان  حراكاً متاخراً ،فيما يتعلق بملف اتحاد الكرة الذي حلت هيئته الادارية بقرار محكمة (كاس) الدولية. حيث كان من المفترض ان تكون هذه الخطوة قد جاءت منذ اليوم الاول لانتخابات هذه الادارة المنحلة بعد ان جعلت من مؤتمرها الانتخابي هرج ومرج بغية تمرير ما تريد تمريره على الاخرين ونجحت في مسعاها الى حد ما لولا تصدي عدد من شرفاء اللعبة من رياضيين واعلاميين لما فعلوه ، لذا فان استدعاء رئيس الهيئة الادارية  المنحلة في اتحاد الكرة وبعض اعضائها تحت قبة البرلمان للمسائلة بعد فتح بعض ملفات الفساد المالي والاداري مثل قضية مستحقات المدرب البرازيلي زيكو المثيرة للجدل والتي اختفى فيها مبلغ قدره (600) الف دولار في وضح النهار وامام انظار الجميع فضلا عن امور اخرى مثل ايرادات التسويق من شركات النقل التلفزيوني واسيا سيل وبيك الصينية للملابس الرياضية والبيبسي فضلا عن ملايين الدولارات التي جاءت كإيرادات من مشاركات خارجية والتي دخلت في الحساب الخاص للاتحاد في الاردن وخرجت منه (ولامن شاف ولا من دري) فضلا عن فضائح كثيرة وكبيرة حصلت دون وجود من يحاسب الادارة المنحلة عليه ،وعليه نبارك حراك اللجنة الرياضية البرلمانيىة بهذا الصدد .وان تعمل جاهدة على الانتهاء من الملف واحالته الى لجنة النزاهة كونها المسؤولة عنه، وان تأخذ على عاتقها فرض قانون 16 لسنة 1986 النافذ على انتخابات اتحاد كرة القدم المزعم اقامتها في 20 نيسان المقبل ويكون  اسوة بالاتحادات الرياضية العراقية الاخرى، والتي زاد عددها عن أربعين اتحادا ،وان لاتنصاع اللجنة الرياضية لادعاءات وتهديدات الادارة المنحلة باستخدامها الاتحاد الدولي كسلاح تهديد للكرة العراقية ،لأننا كعراقيين رفضنا الهيمنة الامريكية وقاتلناها واعطينا دما من اجل كرامتنا وعدم البقاء كاتباع للغير، فكيف نرضى ان تكون الكرة العراقية اداة بيد الفيفا وسفارتها (الاتحاد المنحل)في بغداد ؟  ان تحرك اللجنة الرياضية البرلمانية لاقى احترام وترحيب الشارع الرياضي العراقي من اجل انقاذ الكرة العراقية وفك اسرها من ايدي مختطفيها تحت ذريعة الديمقراطية وانتخاباتها في الوقت الذي تعرضت فيه( للعلاسة) من خلال شراء الذمم الرخيصة لبعض ما يسمى باعضاء الهيئة العامة حتى ألَ حال الكرة العراقية لماهو عليه اليوم بعد ان اصبحت في التسلسل 110 في التصنيف الدولي وهو مقام لايليق بالكرة العراقية، ولم تصل اليه حتى في عصر الجاهلية ، وإن ادعوا انهم اصابوا انجازات فإنها غير نزيهة بسبب عملية التزوير .والذي اصبحت سياق ثابت في عمل الادارة المنحلة لذلك نشد على يد اللجنة الرياضية البرلمانية ان تستمر في عملها واظهار النتائج للشارع الرياضي .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان