كتاب الحقيقة

لله يامحسنين مباراة تجريبية

جواد الخرسان

   حسب عنوان مقالنا هذا ان يمثل حال منتخبنا الوطني بكرة القدم في مرحلة اعداده للمباراة المرتقبة امام الصين والتي تعد مفصلية وذات الخيار الواحد، حيث فشل اتحادنا (المنحل) في تأمين ولو مباراة واحدة تسبق لقاء التنين الصيني فبعد ان كانت النية متجهة لخوض مباراة مع منتخب كوريا الشمالية كون اسلوبها يشابه اسلوب لعب الصين الا انها طالبت بمبلغ قدره (75 الف دولار ) مقابل تلك المباراة الودية وهذا ما حدا باتحادنا الهمام الى إلغائها، لأنه يبحث عن مباريات (العشت) والاقامة والضيافة على حساب الغير،وهذا ما دفع بالمنحل ان يبحث عن البدائل مهما كان نوعها بهدف الخروج من المطب وذر الرماد في العيون فلجأ كالعادة الى الفرق العربية (النص ردن) مثل سوريا والاردن وفلسطين، والغريب انها جميعا اعتذرت وأخرها دولة الكويت واحدى الدول الخليجية الاخرى لم يتطرق لإسمها ، وهذا ما حدا بالمنحلة ان تلغي حتى المعسكر المفترض في الامارات والذي يسبق المباراة الفاصلة ،من ذلك نستنتج وهم يؤكدون ذلك انهم ليسوا بأهل لقيادة الكرة العراقية !والا هل يعقل ان يأتي الاتحاد المنحل في الوقت الضائع للاعداد لهذه المباراة في الوقت الذي حسم الاتحاد الصيني برنامج اعداد منتخبه لهذه المباراة الحاسمة والبرنامج الصيني تم تنفيذه من خلال شركة متخصصة في هذا المجال على عكس ادارة اتحادنا المنحل الذي كانت ومازالت منشغلة بأمور شخصية اكثر منها وطنية حيث ما زالت جبهاتهم مفتوحة على كل المصاريع من اجل التشبث بكراسيهم الآيلة للسقوط بعد ان عصفت بها رياح محكمة الكأس الدولية واقتلعتها من جذورها لولا تدخل (كلاب الخليج)، الذين قبضوا الثمن وهو صوت العراق في انتخابات الاتحاد الاسيوي فضلا عن الموافقة على نقل خليجي 22 من البصرة الى جدة السعودية على حساب مصلحة الجماهير الرياضية العراقية  ورغبتها في احتضان خليجي 22 والذي أهتمت به حكومة العراق افضل الاهتمام من خلال انشاء مدينة رياضية من اجله ،ان بلوغ شواطئ استراليا قد تكون بعيدة المنال بسبب عدم قدرة الاتحاد المنحل على تأمين ادوات النجاح لعبور سور الصين والذي قد يكون العثرة الاخيرة لاسود الرافدين والتي ستلعب بخيار واحد وهو الفوز ولا غيره، والسبب هو تخبط المنحلة في رسم برنامج صحيح يؤمن للاسود قفز سور الصين وذلك بسبب جهلهم وأميتهم في قيادة الفريق نحو التأهل خصوصا وان هذه المباراة مفتوحة لاينفع فيها( تزوير او فر محابس) ولا حتى الشحن المعنوي لان لابد من ان تكون الامكانيات والقدرات حاضرة ،رغم اننا سنلعب بعاملي الارض والجمهور العراقي المتواجد في الامارات ،ويبقى امل الجميع التأهل وبلوغ شواطئ استراليا .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان