جواد الخرسان
لكي ننصف الرياضة العراقية لابد ان يكون هنالك معيار حقيقي لمعرفة من هي الاتحادات الرياضية الاغزر عطاء والقصد هو من هي الاكثر انجازا في مشاركاتها الخارجية بالرغم من ان الالعاب الرياضية تقسم الى العاب اولمبية والعاب غير اولمبية، فالاولى هي التي تمارس رسميا في الدورات الاولمبية، والاخرى هي التي تمارس في البطولات الاخرى كالمحلية والقومية والقارية لذلك عموم الدول تعمل على تطوير وتنمية قواعد الالعاب الاولمبية لان من خلالها تستطيع ان تفصح عن انجازاتها الرياضية لذلك نرى هذه الالعاب تحظى بالاهتمام والدعم وباشراف القيادات الرياضية التي تعمل على صناعة الانجاز بينما تأتي الالعاب غير الأولمبية بالمرتبة الثانية من ناحية الاهتمام على اعتبار انها العاب رياضية تمارس لاغراض المتعة الرياضية ولا يعول عليها في المنافسات لكن الذي حدث في السنوات الاخيرة ان الاتحادات الاولمبية التي حظيت بالاهتمام الاكبر من اجل تحقيق الانجازات قد اخفقت وبعضها سجلت اخفاقا ذريعا مثل فعاليات كرة اليد والطائرة والسلة والجودو والدراجات وغيرها وهي فعاليات كان رؤساء اتحاداتها يوعدون ويصرحون وحصلوا على سفرات ومعسكرات في عدة دول قبيل انطلاق مشاركاتهم الا ان نتائجهم كانت مخيبة للامال كما تحدثنا. بينما كانت هنالك العاب غير اولمبية شاركت بها اتحاداتها وهي تعلم علم اليقين بانها ستحقق ماهو مطلوب منها وانها عملت بالامكانيات البسيطة التي وفرت لها الا انها لم تقم الدنيا او تقعدها وتملأها زعيقا فذهبت الى البطولات وحققت الاوسمة التي عملت وخططت من اجل الوصول اليها ومن هذه الاتحادات الفنون القتالية الذي كتبنا عنه ولقبناها بالاتحادات الذهبية حيث حصل لاعبوها على اوسمة متنوعة، لذلك لابد من منح هذه الاتحادات حقها الذي تستحق من دعم ورعاية وعمل جدولة تغير في الاتحادات الفاشلة ليس لفرقها بل لمدربيها والمسؤولين عليها واعادة بنائها بالشكل الصحيح وان لا يتعكز المسؤولون في الرياضة على ان الاتحاد الفلاني اولمبي وبمسجل رسميا وغير الاولمبي لايعترف بانجازاته اولمبيا لاننا بصراحة (لامن هاي ولامن هاي) بدليل لازلنا نتباكى على وسام عبد الواحد عزيز اليتيم الذي احرزه قبل اكثر من نصف قرن ولازال يبحث له عن شقيق هنا اوهناك ،فيما نقف على تلة الوعود من بطولة اولمبية الى اخرى ممنين النفس بعسى ولعل هذه البطولة او المقبلة نصيب لنا فيها، لك آمالنا تخيب رغم الدعم الحكومي الملياري للرياضة العراقية ،لذا نجد ان يكون للالعاب غير الاولمبية حصة تستحقها وفق ما تقدمة من اعطاء وانجازات يرفع من خلالها علم العراق ويعزف نشيده الوطني في المحافل الدولية وان تتعامل الاولمبية مع كل الاتحادات بمبدا (كلهم اولادي).





