كتاب الحقيقة

لقاء الصين بين مزاج الاندية والمهمة الوطنية

ليث الياسري 

 
كانت المهمة الوطنية في المرتبة الاولى بين الاولويات عندما يصبح التفاضل حاضرا بين الاندية الكروية التي تتسابق في الدوري العراقي وبين المنتخب الوطني في استحقاقاته الخارجية ..
اما الان فان بعض الاندية ترفض تفريغ لاعبيها من اجل الانخراط في التدريبات الوطنية استعدادا للقاء الفريق الصيني في التصفيات الاسيوية  ..
واقتصرت التدريبات على عشرة لاعبين فقط ممن وجهت لهم الدعوة للانخراط في صفوف المنتخب , وكان زمن الوحدة التدريبة الاولى ( ساعة واحدة فقط ) , ليقرر الملاك التدريبي ايقاف المران الى اشعار اخر ..
الاندية لديها حجة تظن انها قانونية وذلك بتفريغ اللاعبين قبل ايام معدودة  فقط من المباريات الدولية , كونها تطبق الاحتراف الكروي ..
اما الاتحاد الكروي فلا شغل لديه ولا هم الا في الانتخابات القادمة وكيفية ترتيب الاوراق من جديد من اجل الظفر مرة اخرى بغنيمة العضوية التي يتمنى البعض لها ان تكون ابدية ..
الاندية العراقية المتوهمة بالاحتراف , لا تعرف بعد شروط الاحتراف وقوانينه وانظمته .. الاحتراف يتطلب مصادقة الاتحاد الدولي على عقود اللاعبين وان يلتزم النادي بمواعيد سوق الانتقالات كما نسمع ونشاهد في وسائل الاعلام العالمية , وان يخضع عقد اللاعب لقانون الضريبة التي تترتب على كل عقد موقع بقيمة واضحة ومثبته , كي لا يحصل التلاعب في قيمة العقد حيث تعقد الصفقات في الخفاء فيكون السعر المطروح لا يشبه المبلغ المقبوض , والعملية تجري للصالح ( الجيبي ) .. 
الى اخره من شروط الاحتراف , التي ينبغي انها وضعت من اجل الصالح العام ومن اجل فض النزاعات بين الاندية الرياضية في حقوق لاعبيها المحترفين وبين المهمة الوطنية للمنتخابات الكروية ..
واذا اردنا ان ندقق في النظام الاحترافي الكروي في العراق نجده بعيدا عن العلمية  قريبا الى العبثية ..
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان