جواد الخرسان
تمر علينا يوم غد ذكرى يوم الشهيد الشيوعي العراقي ،ذلك المناضل الذي اعتلى سلم المشانق على ان لايهادن ولايساوم على يبيع العقيدة مقابل حفنة من الايام يعيشها في ذل،ففي مثل هذا اليوم من عام 1949 وقف الرفيق (فهد)يوسف سلمان يوسف طودا شامخا امام اعواد المشانق وهو ينطق بمقولتة الشهيرة بعد ان خير بين اثنين اما التنازل عن العقيدة اوالموت فقال (وماذا سنقول للاجيال القادمة على الدرب ؟) ولم ينتهي مسلسل القتل ونهر الدم جاريا حتى انتهى حكم البعث الفاشيستي الذ كان اكثر غزارة وحقدا ودموية في قتل الاحرار ،ولم يستثني منهم فنانا او فلاحا او عاملا او رياضيا ،نعم حتى الرياضيين كان لهم النصيب الاكبر في منجزات (البعث الصامد) على ضلمة وقتلة للوطنيين الاحرار ،بعد ان جاء في القطار الامريكي في الثامن من شباط الاسود 1963، حيث عصفت بأفضل حكومة ديمقراطية حكمت العراق بعد حكومة الامام علي بن ابي طالب (سلام الله عليه). ففي هذا اليوم الاسود وصل حزب البعث المقبور السيء الصيت على متن القطار الامريكي ليغدر بحكومة الشعب المتمثلة بالرئيس الراحل عبد الكريم قاسم (ابو الفقراء) صاحب افضل مشاريع خدمية لهذا الشعب، مازالت اثارها واضحة وثمارها ناضجة ،وانقلاب شباط الاسود وحرسه القومي الذي قتل الوطنيين وفتح جراح كل شرايين جسد الحياة العراقية، ولم يستثني شريفا عراقيا واحدا الا وكان الموت او السجن نصيبه .حتى تعطلت الحياة العراقية بالكامل و بين من نالهم الحقد البعثي الفاشيستي الحركة الرياضية في العراق حتى جعلوا من ملعب نادي الادارة المحلية في المنصور (ملعب الكرخ حاليا) معتقلا لقتل وتعذيب الرياضيين فاعدم خيرة ابطال العراق من الرياضيين الوطنيين الشرفاء على امتداد الحكم البعثي المقبور ومن هولاء الشهداء الابطال الرياضي طارق محمد صالح ابن شقيقة الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم وشهيد الكرة العراقية واحد الابطال صانعي انجازاتها بشار رشيد والملاكم النمرنافع الاسود صاحب القبضات الحديدية والبطل العداء فالح اكرم فهمي وزميلة مفتن زاير وخلف مشتت ولم يتوقف مسلسل القتل وجريان الدم حيث استمر باعدام اللاعب عمار جابر لاعب نادي البريد شقيق الاعلامي الزميل منعم جابر وصولا الى الشهيد صبري كاظم نجم نادي الجيش والكرة العراقية،فضلا عن شهداء الرياضة في المحافظات الاخرى،بالاضافة الى العديد من الاعتقالات والتعذيب والتهجير القسري الذي طال العديد من الرياضيين،والغريب في دموية البعث ان هولاء الابطال الذين صنعوا تاريخ العراق الرياضي لم تشفع لهم انجازاتهم التي حققوها للعراق ورفع رايتة وعزف سلامة الجمهوري ،وهذا مايدلل على ان هولاء (المجرمين)لم تكن لديهم اي ذرة احساس وطني ومن هؤلاء الرياضيين من قضى نحبه ومنهم من تحمل انواع التعذيب لا لشيء الا لانهم رفضوا حكومة الدم والقتل والارهاب البعثي للرياضة





