كتاب الحقيقة

رفقا بالعراق

سامي كاظم فرج

البضائع الاجنبية التي تغزو الاسواق هذه الايام والتي اصبح اسعار القسم منها مثار شك وارتياب ..فالمواطن الذي يروم التسوق يتسائل في كثير من الاحيان ان السعر المطلوب لهذه السلعة لايفي باجور نقلها من منشئها والذي غالبا ما يكون (الصين)وبالطبع فان ذلك سيولد عدم ثقة بكفاءة ومتانة هذه السلع ..هذا بالنسبة للسع والمواد الخدمية والكمالية والملابس .. اما الطامة الكبرى فتقع بموضوع  المواد الغذائية فالامر هنا يتعلق بالسلامة والامن الغذائي للمواطن وفوق هذا وذاك ما تخلقه من قلق وهواجس وامراض نفسية اذا ماعلمنا ان وسائل الاعلام ما انفكت وبين يوم وآخر تكشف بأن المادة المعلبة (كذا)تسبب امراضا خطيرة فما الذي نتوقعه من ردود فعل مواطن كان قبل ان يقرأ هذا الخبر قد التهم من هذه المادة قرابة (نصف طن)على اعتبار انها لذيذة ورخيصة في الوقت ذاته..اما بالنسبة للفواكه والخضر فحدث ولا حرج لأن الامر وصل الى الحد الذي اتجهنا باستيراد هذه المواد من دول تنظر الى العراق بعين الحسد على خصوبة ارضه وعلى نهريه دجلة والفرات ..فما الذي يحدث اذن يا وزارتي الصناعة والزراعة نريد ان ناكل ونلبس العراقي اولا وان يكون كل ماهو اجنبي خطا ثانيا بعده ام ان التخصيصات غير كافية ..ولا يغرنكم النفط الذي لاتمنحه غير هذه الارض المعطاء فجددوا لها فاعليتها و اعيدوا لرحمها النشاط انها ارض العراق ..رفقا بالعراق واهله.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان