حسين القاصد
من المضكورات بالكتب سالفة الاصوات، والصوت بالانكليزي (فويس) ، والاصوات (الفويسات) انواع ، مثلا اكو مطرب ينادي بس بلاجدوى ويريدك تسمع الشكوى ويصيح بصووووووووت ، وأكو اصوات شابة ، واكو اذاعات كلها اصوات ، بدءا من صوت العرب وليس انتهاءً بصوت الجماهير ، والصوت يجيب التايه ، والوادم تالي الليل تسمع حس العياط ، لأن الوادم تسكت وتنام وتبقى بس الفويسات ، واللجنة التحكيمية بيها القيصر والقيصر دائما (يبكي على بغداد ) ويكول ( لاتتألمي انت في دمي ) ، ومايبخل بأي شي من اجل العراق حتى دائما اسمعه يكَول ( هذا فد شي اكبير اقدمه للعراق الازغير ) يابوية شكد يحب الكبير والازغير !! الله يرحم ذاك الزلمة لمن المطربة كالت (كذاب ) كَالها بوية عوفيها خربت السالفة ، بس صاحبنا ابو الازغير يكول : هنا كعدت هنا بكيت !! بس لمن بكى اكيد طلع منه ذه فويز .. هنا هاي السالفة كلها ماتهمنه ، اللي يهمنا هو من اللي سوى (فويس ) على قانون التقاعد مال مطشر ؟؟ شو كلها تبرّت والنواب واحد يتهم الثاني ، بس لا الفويز مالهم بيه اشكال شرعي مثلا !! ولو من هاي الفويزات الما تتسولف . ماعلينا بالوادم ، الشعب طلع تظاهرات ويطالب بالغاء الفويسات مال المطشرين ، والمرجعية رفضت واستهجنت اي (فويس ) لأي برلماني ، وقادة الكتل متحلفين يفصلون اي برلماني طالع منه فويس حتى لو سهوا ، وبهيجي حالة مايفيدهم لاكاظم الساهر ولا سالفة (لاتحتج على حكمي ) لأن الشعب دكَـ لهم كاسيت : مالك معزة بعد امشي ابتعد عني .





