حسين القاصد
ردت اكتب مقال وأجلته لأني كلش ضايج ، ردت اكتب قصيدة وشيطان الشعر صار عصبي وكَال احنه بيا حال ؟ هي مال شعر ؟ دخلت للفيس وبأول لايك انقطع النت .. اني ضايج كلش ومختنكَـ والهوا يوجعني لما اتنفس ، كَلت خل أطلع اشوف شكو ماكو ؟ فتت من يم الانفجار مال البارحة وشبعت بواجي ، تخيلت بقايا ضحكة طفل على الرصيف ، ودفتر رسم مال طالبة مرسوم بيه خارطة بس كلها دم .. تذكرت الطلاب بوكت (الحَلة ) وهم راجعين من المدرسة ، وتمنيت ينعاد الشريط مال الدنيا كله ويجون الطلاب من المدرسة ويعبرون مكان الانفجار قبل لاتنفجر السيارة ، حتى اذا ردت ادوّر على ضحكاتهم الكَاها بوجوهم ووجوه أهلهم واذا دوّرت على دفتر الرسم الكَاه مرسوم بيه طفلة وبيدها وردة ، اني ضايج لأن الشريط ماينعاد ، والانفجار صار ، وعباس مالكينه من جسده ولا شوية ، عباس مسكين ، ابوه خلاه يبطل من المدرسة علمود العيشة ، واشتغل فيتر واجو اهل صلاة الجمعة وخلو المفخخة يم الفيتر ، يم عباس ، وجانت الدنيا الظهر وعباس بهيجي وكت يوكَف بالباب مال المحل حتى يباوع عالطلاب لما يرجعون من المدرسة ، ورجعو الطلاب ووصلو يم عباس … اوووف لا عباس ولا الطلاب الشارع اشتعل .. ولك عباااااااااااااااااااااس ، ولك ليش متت جا مو كاتبين براس الشارع قطعة يحذرون بيها الارهابين مكتوب بيها ( الشارع خاضع للتصوير ) جا اذا خاضع للتصوير بوية جزنه من الارهابي نريد ضحكتنه .. عمي يا امر الفوج نريد اخر لقطات لعباس وي جماعته لما رجعوا من المدرسة .. بس نشوفه ونسأله ليش مات ؟ هو منو يستاهل ؟؟ معقولة مات علمود الشارع الخاضع للتصوير ؟ لو مات علمود واحد يريد يفوز بالانتخابات ؟ لو علمود تقاعد البرلمان .. اريد واحد يقنعني بالقضية اللي مات من اجلها عباس وهو طفل ما مكلف بأي قضية !! واريد واحد يوكَف بمكان عباس حتى يسلم على الطلاب لما يرجعون من المدرسة .. دخيل الله شلون راح يرجعون ويمرون بنفس المكان وعباس ماكو !! حاط العباس على كل سياسي ناقص يصعد للكرسي على اشلاء الاطفال وطلاب المدارس .





