كتاب الحقيقة

لافتات وجدران

حسين القاصد

مثلما فكروا بأنفسهم وتركوا كل القوانين محنطة وصوتوا على سرقة قوت الشعب تقاعدا لهم!! هل فكرت امانة بغداد بمنع اي شخص من تعليق اية صورة دون استحصال موافقة ، شرط ان يكون الاعلان على الجدران وفي الساحات العامة مقابل ثمن، وهذا الثمن اذا لم تكن الدولة بحاجته فليذهب الى ضحايا العمليات الارهابية التي غالبا مايكون البرلمانيون متورطين فيها، وليس شرطا ان يكون التورط وارتكاب الجريمة الارهابية بحمل السلاح والقتل المباشر ، فبمجرد التناحر السياسي والتحريض على العنف من شاشة فضائية مدفوعة الثمن ستكون هناك مجازر ارهابية. ومما لاشك فيه ان المواطن البريء يفهم كل هذه الامور ، لكنه لايقوى على منع نائب من التصريح. اذن، هي فرصة بأن نجعل المرشح الكريم يفوز بعد تعب، لأن هذه الشوارع المهملة والمتعبة، هي شوارع المواطن البسيط التي لن يراها النائب الكريم الا بعد اربعة اعوام اخرى. ولأنه غير ضامن لفوزه، فلنجعله يحس بأن فوزه سيأتي بعد تعب وعناء كي يحترم الشعب الذي يصوت له. لذلك هي دعوة لامانة بغداد بتخصيص ساحات خاصة لاعلانات المرشحين وفرض اجور اعلانات عليهم.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان