جواد الخرسان
مباراة منتخبنا الوطني مع رديف كوريا الشمالية أسم على مسمى ،حيث كانت بالفعل مباراة (اسقاط فرض) وذر الرماد في عيون الجماهير الرياضية لكي (يطلع الاتحاد المنحل من جرخها) فالفريق الكوري كان كوريا بالاسم فقط رغم انه تقاضى مبلغا قدرة (75) ألف دولار عدا الضيافة والسكن والطعام واجور الطيران فضلا عن ماتقاضاه من مكافاة من المنتخب الصيني الذي استطاع قراءة الفريق العراقي بشكل جيد جدا بعد اطلاعة على كل مراكز الضعف في فريقنا ،بعد مباراته العقيمة المستوى امام رديف كوريا الشمالية ومانخشى منه هو ان ياتي يوم ترفض فيه الصومال ملاقاة منتخب العراق ما لم تتقاض مليون دولار كونها تتفوق عليه في التصنيف الدولي بعدة مراكز بعد ان استقر فريقنا بالمركز (114) مرشحا للهبوط اكثر في قوادم الايام وخصوصا لاسامح الله اذا خسر الفريق مباراته المقبلة امام الصين وفشل في التاهل للنهائيات الاسيوية . فريقنا لم يقدم ما كان متوقعا منه رغم سهولة المباراة ولو خاض فريقنا مباراة امام اندية مسيمر او معيذر وهما من اندية الدرجة الثانية القطرية كما كان يفعل في كل مرة لكان افضل له لكنه في هذه المرة كان يبحث عن الاسماء وليس المستويات فيما يتعلق بخوض المباريات التجريبية ،فالفريق كان مفككا قياسا لماقدمه في منافسات اولمبياد اسيا تحت 22 سنة حيث ظهر واضحا التاثير السلبي من خلال التوليفة بين لاعبي الاولمبي و اللاعبين القدامى وغاب عنهم عامل الانسجام فضلا عن التراجع الكبير في مستوياتهم وخصوصا يونس محمود الذي اخذ منه العمر ماخذا فضلا عن عدم جاهزيته البدنية بسبب عدم تواصله مع اي ناد يلعب ضمن صفوفه،ولم يكن المدرب حكيم شاكر موفقا في تبديلاته رغم انها مباراة تجريبية وهذا ما يؤكد ضرورة خوض مباراة اخرى قبل مواجهة التنين الصيني للوقوف على اختيارالافضل من بين اللاعبين للتشكيلة الاساسية، و(الهوسة)في التبديلات كانت غير مجدية وخصوصا التبديل الغريب عندما زج باللاعبين مروان حسين وعلى حصني في الوقت المتاخر من المباراة وهي الدولية الاولى لهما ولم ينجحا في الكشف عن امكانياتهما في دقائق المباراة الاخيرة رغم ضعف الفريق المقابل وكان يجدر بالمدرب اللعب بالتشكيلة التي ستلعب لخلق الانسجام بينهما ،لكن من خلال التبديلات (ضاع الخيط والعصفور)ولم يستطع الفريق الكشف عن هويته ،ومن خلال ادائه في هذه المباراة زرع الخوف في النفوس ان لاتجتاز اسود الرافدين سور الصين باتجاه شواطئ استرالياخصوصا وانها ستخوض المباراة بخيار الفوز وحده ولاغيره وهي تعد مهمة صعبة في ظل ما شاهدنا المنتخب الوطني عليه في مواجهته مع رديف كوريا الشمالية لذا الحالة بحاجة الى وقفة طالما في الوقت متسع للاصلاح .





