كتاب الحقيقة

حكمة اليوم

   قبل ان يطلق الأمين المالي للجنة الأولمبية سمير الموسوي تصريحه بخصوص صرف اللجنة تكاليف معسكر المنتخب الوطني لكرة القدم المقام في الإمارات، قام كثير من المقربين من حكيم شاكر بكتابة منشورات وبث مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، والهدف من نشر تلك الأشياء جمع تبرعات للمنتخب حتى يمكن دفع  المبالغ  المترتبة على الفريق،  واهم شيء في ذلك هو ان تدفع المبالغ الى الفندق الذي يقطن فيه الفريق !!!. 

المنشورات كانت غريبة جداً، إذ خصص حساب في احد المصارف لاستلام المبالغ، وتم نشر ارقام القائمين على هذه المبادرة الرائعة، وكان التجاوب من قبل المتلقين واضحا. إذ اتهم اصحاب هذه المبادرة الفارغة الحكومة واللجنة الأولمبية بالتقصير كونها لم تصرف المبالغ المخصصة للمعسكر، كل هذا لم يأت من فراغ بل جاء بعد ان اعتمد القائمون على بث الإشاعة على تصريحات المدرب حكيم شاكر، الذي يقول تارة انه باع سيارته الخاصة، وتارة يقول انه استلف مبالغً من معارفه وهذا الامر مضحك ويدعو الى وقفة حقيقية حتى يحاسب الرجل.

الغريب في الامر ان عنوان الحملة كان التالي( حملة دعم المنتخب…. 

سيتم فتح باب التبرعات من اجل جمع 2000 دولار لمنحها للمنتخب لكي يستطيع المنتخب اكمال مسيرته و ليقدر (الحكيم) ان يجتاز سور الصين….. لا تقصروا في دعم الفريق و كل من يرفض التبرع فليعلم انه ضد الوطن و انه عدو للعراق و سيتم الاعلان عن اسمه بعد مباراة الصين على الهواء مباشرة.

الأمين المالي للجنة الأولمبية خرج بتصريح جاء بوقته ليفند كل هذا، وكانت نتائجه إيقاف الشائعات، وتبيان منه هو المقصر. وقال الرجل في تصريحه لوسائل الاعلام ” اننا مؤسسة حكومية نتعامل بالصكوك، ولا يمكن صرف دينار واحد دون الصكوك” وأضاف الموسوي ” ان اتحاد  الكرة يعمل بطريقة عجيبة. إذ يبلغنا بمعسكراته التدريبية  قبل يوم او يومين”. بعد تصريح الموسوي أعلن عضو الاتحاد المنحل طارق احمد عن استلامهم المبلغ المخصص، دون ان ينقص فلسا واحدا.

لنترك التصريحات والفرضيات على جنب، وان نركز على  البراهين والنتائج وما الذي خرج به حكيم شاكر او من قام بالحملة التي لها اهداف خبيثة، وتسعى الى فعل كل شيء يضر بسمعة اللجنة الاولمبية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان