جواد الخرسان
أيام معدودة تفصلنا عن المباراة المهمة التي تجمع منتخبنا الوطني ونظيرة الصيني الذي سيلعب بخياري الفوز والتعادل للتأهل إلى نهائيات أسيا في استراليا . في حين يمتلك منتخبنا فرصة واحدة هي الفوز ولا غيره، وإلا في حالة الخسارة سيكون بعيدا عن النهائيات وهذا ما لا يليق ببطل أسيا . ومن خلال القراءة للمشهد هناك مؤشرات كثيرة تشير إلى فوز منتخبنا في هذه المباراة حتى وان كانت له فرصة الفوز فقط بل قد تكون هذه الفرصة هي الأرجح من حيث العامل النفسي . كون من له فرصتان يدخل المباراة وهو مطمئن بعض الشيء في حين من يدخل بالفرصة الاوحد لن يطمئن الا إذا أعطى كل ما لديه من اجل التغلب والخروج منتصرا، هذا من الجانب النفسي ،أما الجانب الفني فبلا شك ان لاعبي منتخبنا يتمتعون بمهارات وقدرات جيدة وأغلبهم يتسلح بالخبرة الكافية ، كما ان حصوله مؤخرا على الفوز بلقب بطولة اولمبياد أسيا تحت سن 22 عاماً هو الأخر يعطي الحافز الكبير للاعبينا ليدخلوا المباراة وهم مصممون على الفوز على عكس لاعبي المنتخب الصيني الذين سيكونون تحت الضغط النفسي ،لا سيما وان اكثر من مليار نسمة تنتظر منهم النتيجة الايجابية ولا يختلف اثنان على أن هذا الضغط يكون “سلاحاً ذا حدين” أما تكون نتيجته ايجابية وأما سلبية . عموما علينا جميعا نحن العراقيين أن نقف خلف منتخبنا لمؤازرته بكل ما نمتلك من قوة ولندع خلافاتنا واختلافاتنا على جنب، حيث ان منتخبنا الوطني ليس منتخب شخص معين كما هو ليس منتخب حكيم شاكر الذي تقاطع مؤخرا مع البعض من الزملاء العاملين في الصحافة الرياضية بسبب اختلاف في وجهات النظر ومن المؤكد ” ان الاختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية” كما يقال. وكما يقول المثل الشعبي (اني واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي ع الغريب) ومن هذا المنطلق لابد من التجمع تحت راية الله اكبر ونحن نتابع أقدام اسود الرافدين وهي تتناقل الكرة من اجل وضعها في شباك مرمى التنين الاحمر من اجل الوصول لشواطئ استراليا وتحقيق حلم الجماهير الرياضية وزرع البسمة في نفوسهم لان الكل عراقيون ويهمهم فوز منتخبنا وزرع الابتسامة على شفاه العراقيين وعلينا جميعا ان نعمل سوية من اجل اسم وسمعة الكرة العراقية على طول عمقها وتاريخها الكبير الذي طرزته اساطير كروية وصنعت مجدا ما زال بريقه والقه متلألأ.





