كتاب الحقيقة

من الاصلح لقيادة الاولمبية ؟

منعم جابر

   يعيش القطاع الرياضي واقعا استثنائيا وظروفا قلقة وصراعا متواصلا حول من يقود المؤسسات الرياضية ومن الاصلح لقيادة الاولمبية وقد حصلت اختلافات واجتهادات فالبعض يريده نجما والبعض اراده اكاديميا والاخر طلبه خبيرا وغيرها من الطلبات وانقسم اهل الرياضة بين هذا وذاك وربما كان الاختلاف بالاسماء ! اما انا فلي رأي ادعوا الجميع لسماعه والهدوء والتريث بالحكم عليه حتى نهاية هذا الموضوع . لقد حصل التغيير قبل مايقرب من احدى عشر عاما ورغم هذه السنوات الا ان العمل الرياضي والانجازات الرياضية في تراجع واخفاق وان تحقق شيء يستحق التثمين والتقدير فأنه جاء بالحماسة والغيرة العراقية والموهبة النادرة ” الفلتة ” وهذا ما لايتحقق دائما ! اما قيادة الرياضة واولمبيتها فقد تعرضت للعواصف والانتكاسات والتراجع في الاتجاهين الفني والاداري مع اخفاقات واضحة في مسيرة الرياضة وكثرة التقاطعات والتكتلات . كل ذلك وضعنا كأعلام امام مسؤوليات تاريخية ووطنية ومسني كعراقي ورياضي حريص على بلدي ان اكون صريحا مع نفسي ووسطي الرياضي والصحفي وان ارفع اصبعي واشير نحو احد قامات الرياضة والمجتمع مع معرفتي بأختلاف وجهات النظر حوله وتنوع الاجتهادات عليه ! واعتراضات البعض الاخر نحوه ! الا اني اجد نفسي مضطرا للحديث بصراحة ومباشرة وصدق : انه الدكتور باسل عبد المهدي الراهب في ميدان الرياضة والمتعبد في صحنها والولهانبساحاتها ومنذ اكثر من ستين عاما لاعبا ومدربا وحكما واداريا واكاديميا واولمبيا ومنظرا وخبيرا . امتلك خبرة كبيرة اكتسبها عمليا ونظريا من خلال المشاركات في الدورات والمعسكرات الرياضية والمؤتمرات العلمية يضاف الى ذلك زهده بالمواقع وتعففه ن المناصب صريح جدا لايعرف المجاملة يناقش بتجرد وشجاعة ولّدت لدى البعض التحسس من صراحته ! وانا لااريد ان امنح الدكتور عبد المهدي تزكية النزاهة وبياض اليد فهذا امر متروك للسنوات التي عمل بها . نعم هناك بعض السلبيات التي  وجدتها مرافقة للدكتور باسل ومسيرته العملية فهو يميل لقناعاته ويجدها بحكم البديهيات معتز بنفسه وعلمه حد الغرور !

صريح ومباشر بقساوة . ميال للعمل في الخط الثاني ويحاول الابتعاد عن الصدارة ! هذا هو الدكتور باسل عبد المهدي بمواصفاته سلبا وايجابا وهو يمتلك الخبرة والشهادة الاكاديمية والتأريخ والصفات القيادية والمشروع الرياضي الوطني والبرنامج الذي يسير عليه يقابله بعض القادة الراغبين والطامحين لقيادة الرياضة العراقية والذين يمتلكون ويتميزون بمواصفات جيدة ويشاركون الدكتور عبد المهدي ببعض المواصفات المشتركة ولكننا لو جمعنا نقاط التميز والتشابه لوجدنا ان المجموع النهائي للنقاط يصب في مصلحة الدكتور عبد المهدي وقد تأكد لنا بأن المرحلة القادمة (( الجديدة )) تتطلب وجود قيادة رياضية متميزة بتجربتها وخبرتها  وعلمها ومشروعها الرياضي مع امتلاكها للعلاقات الدولية واننا عندما نقترح هذا الرجل لهذه المهمة فأننا نجده زاهدا بكل شيء وهو يقترب من الثمانين عاما (( اطال الله في عمره )) وقد نستثمر خبرته وعصارة ايامه وجهده في بناء اسس الرياضة العراقية الجديدة وحتى لاتضيع منا سنوات جديدة .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان