كتاب الحقيقة

ماهكذا تورد الابل ياحكيم الاتحاد

جواد الخرسان

  وصف المدرب حكيم شاكر للصحفيين الرياضيين بغير شرفاء، مستثنيا منهم اربعة زملاء تربطه بهم معرفة سابقة منذ ايام قبل سقوط النظام البائد وهم بالنسبة لنا زملاء واساتذة نكن لهم كل الاحترام والتقدير، وما يعزز مكانتهم في قلوبنا عندما اكد بعضهم اعتذاره من زملائه الاخرين مؤكدين استثناءهم من شتيمة شاكر للصحفيين لا يعني انهم في منزلة اعلى من زملائهم، وان هذه التفرقة حاول من خلالها حكيم شاكر دق اسفين بينهم وبين زملائهم وهذا لا يرضيهم. ان ما قاله زملاؤنا هو لعمري  ضربة معلم من زملاء خبروا فن المهنة واخلاقها ورسالتها السامية وبذلك ردوا البضاعة الكاسدة لأهلها. على اللاحكيم ان يتعلم الحكمة في كيفية التعامل مع مَن صنع منه مدربا في ليلة وضحاها وان يعلم ان الصحفيين غير الشرفاء هم من يتملقوه ليكون جسرا لهم للوصول لمآربهم الشخصية ويصورون له نفسه انه (عموبابا) الجديد للكرة العراقية، وهذا ضرب من الخيال وهو الحلم الذي راوده من سنين ولم ولن يتحقق لانه كالفرق بين الثرى والثريا، وعليه ان يؤمن بالمثل المعروف (امشي ورة المبجيك ولا تمشي ورة اللي يضحكك لان المبجيك يبجي عليك واللي يضحكك يضحك عليك)، لذلك فمن وصفتهم بغير الشرفاء وهم منتقدو سلبيات عملك يريدون تصويبها لكي تنجح وتعلو اكثر ومن يتملقك ويباركك بأخطائك هو من لا يهمه امرك، فان سقطت وجاء غيرك اسرع ليبايعه ويعلن له الولاء والطاعة منتقدك امام من يخلفك، وان هذا اليوم لناظره قريب، وسترى ذلك بأم عينيك كما وعدت انك ستقاضي من قلل من شأن انجازاتك واتهمك بالتزوير في صنع انجازاتك، ننصحك ان تجمع كل الادلة التي تثبت براءتك انت وادارة اتحادك المنحلة التي ستحتاجها في رفع الدعوى القضائية، لان من إتهمتهم بغير الشرفاء، قد اعدوا العدة لذلك اليوم وان لم تبادر فهم من سيبادرون لاثبات براءتك ونزاهة انجازاتك من تهمة (التزوير) التي حاول إلصاقها بك مَن وصفتهم بغير الشرفاء الحاقدين على العراق والبعيدين عن اناشيدك الوطنية التي تغنى على وزن (يا حوم اتبع لوجرينا) و(يا كَاع ترابج كافوري) التي لا تبارح مخيلته طالما يشعر بانه عسكري اكثر منه مدرب مدني، وان زمن العسكر المتحكم قد ولى ونحن ابناء العراق الدستوري الذي كفل للاعلام حقه كسلطة رابعة تمارس صلاحياتها على الجميع من اعلى جهة منصب حكومي حتى ادناه، ومثلما يحتفظ شاكر بحقه في الشكوى فمن وصفهم بغير الشرفاء محتفظون بحقهم في رد اعتبارهم وسيكون ذلك بعد مباراة الصين لكي لا يكون له تبرير استباقي ان حصل المحظور في المباراة المقبلة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان