جواد الخرسان
لم يتبقَ الا يومان على موعد المباراة المصيرية لمنتخبنا الوطني مع نظيره الصيني ،وتكمن اهمية المباراة بالنسبة للمنتخبين وبالاخص منتخبنا في كونها تمثل الفرصة الأخيرة لخطف بطاقة التأهل ، حيث يلعب منتخبنا من اجل الفوز فقط للابتعاد عن الحسابات المعقدة التي قد لا تخدم منخبنا الوطني،ومن اجل ان نقدم مباراة قوية نحقق من خلالها نقاط الفوز هناك امور لابد ان تتوفر وامور يجب التركيز عليها وبعض الامور التي يتسلح بها منتخبنا واذا ما استعد منتخبنا لهذه المواجهة بالصورة الصحيحة فأن الفوز لن يكون صعبا ولا مستحيلاً على لاعبينا لأننا نمتلك المقومات التي تؤهلنا للوقوف نداً قويا لاقوى منتخبات القارة. وعلى لاعبينا وكادرهم التدريبي ان يعلموا ان التأهل ليس انجازاً نهلل له ونكتفي به لأن المنتخب العراقي مكانه الطبيعي هو بين كبار القارة لذا فأنه مطلب جماهيري وهدف يجب ان لايكون نهاية طموحنا لأن منتخبنا لم يغب عن نهائيات البطولة منذ سنوات طويلة بل لكي يبدأ منتخبنا حملته للعودة الى مكانته الحقيقية بين منافسيه من كبار القارة الصفراء،ولو جئنا الى نقاط قوة المنتخب العراقي فهي لاتعد ولا تحصى ونتفوق فيها على المنتخب الصيني ،ومن بينها هي الخبرة، فمنتخبنا يضم لاعبين وان كان اغلبهم من العنصر الشاب الا ان جميعهم يمتلكون الخبرة الكافية نتيجة اللعب للمنتخب العراقي بمختلف فئاته لذا فأن عامل الخبرة سيكون في صالح منتخبنا الوطني،يضاف له الجانب البدني حيث يتميز اللاعب العراقي ببنية جسمانية قوية تميزه عن باقي المنتخبات الاسوية واذا ما كان اللاعب العراقي في كامل لياقته البدنية فأن التفوق سيكون حليفه امام اي خصم ،اما العامل النفسي فهو (لعبة) حكيم شاكر والذي يتميز به حيث يمتاز باسلوب خاص في شحذ همم اللاعبين ورفع الجانب النفسي لهم، لاسيما في المواجهات المصيرية وهذه النقطة ايضاً تصب في مصلحة منتخبنا بهذا اللقاء،ويضاف الى نقاط قوة منتخبنا عامل مهم وهو عامل الارض والجمهور فرغم ان المباراة لا تقام على الملاعب العراقية الا ان مجرد فكرة اللعب على ارض الخصم تربك حسابات الفريق الصيني لاسيما وان الجماهير العراقية تتواجد بكثرة في مباريات منتخبنا التي تقام في الامارات حيث يمثل الحضور الجماهيري عاملاً محفزاً للاعبينا من شأنه ان يسهم في تحقيق نتيجة ايجابية. لذا نتمنى التوفيق للاعبينا في هذه المهمة الصعبة والجميع يعلم حجم الضغط المسلط على لاعبينا في الآونة الاخيرة الا ان اللاعب العراقي اعتاد على اللعب تحت الضغوطات التي لها دور كبير في تحقيق الانتصارات لما يمتلكه اللاعب العراقي من عزيمة واصرار نتمنى ان تظهر لنكون احد فرسان استراليا .





