كتاب الحقيقة

مباراة اليوم نقطة بداية اونهاية

جواد الخرسان

   اليوم وامام تحد من نوع خاص في مباراة الخيار الواحد امام الصين المؤهلة للعبور نحو الضفة الاخرى يحاول منتخبنا الوطني من خلالها الوصول الى شواطيء  استراليا بعد العثرات التي جعلت منها حاسمة وهذا يتطلب الكثير لكي ندخل مثل هكذا مباريات مصيرية واول تلك الامور حضور التركيز الذهني لدى جميع الاطراف ، لا اريد ان اخوض بالجوانب الفنية التي نعتبرها من اختصاص الكادر التدريبي لكن نحرص على ان نركز على بعض الامور التي تعتبر من العوامل المساعدة على الفوز في هذه المباراة وستكون تلك الامور بيد اللاعبين انفسهم الذي يجب ان يتسلحوا بالثقافة الكروية والتعلم من الفرق المحترفة بأن المباراة وهنا يعلم الجميع بأن لا اطمئنان على نتيجة المباراة الا من خلال صافرة الحكم الاخيرة وان يكون التحضير الذهني والبدني موجود لاخر انفاس المباراة فلا يسمح لتسرب اليأس الى نفوس اللاعبين في حالة التأخر في نتيجة المباراة والعمل بوتيرة واحدة من دون ان نسمح ان تخرج المباراة من ايدينا ، واضافة الى ذلك هناك بعض اللاعبين الذين يجب ان يكون التأكيد عليهم من خلال عدم التصرف غير المحسوب والذي قد يكلفنا الكثير بسبب بعض الممارسات الخاطئة التي تم العمل بها في دورينا الذي يسمح بعمل الكثير من تلك الاساليب غير الصحيحة التي تكلف لاعبنا البطاقة الحمراء ، فالتشديد و القاء المحاضرات وايصال فكرة مهمة الى اللاعبين بأن المباراة ونتيجتها ليس فقط بالاداء والمهارات لكن تعتمد أيضا على حسن التعامل معها و حضور ثقافة اللاعب في هكذا مباريات .وهنا لا بد من استذكار بعض المباريات التي خرجنا منها خاسرين كما حصل في مبارة سابقة مشابهة مع الفريق القطري وكان سببها تصرف غير لائق من لاعب او تهاون الفريق في الدقائق الاخيرة والاطمئنان الزائد في نتيجة المباراة ، لكننا نطمح مثلما يطمح الجميع و ينتظر فرحة الفوز العراقي على سور الصين الذي نتمنى ان يكون ليس بذلك الارتفاع المعروف وان يكون عبوره متسلح بأرادة العراقيين الذين دائما ما يكونوا على الموعد عندما يكونوا مضغوطين ويقدموا اجمل مفاصل التألق… فالتوضيح واعادة الذاكرة الى الوراء ليس معناها عملية ضغط او تخويف اللاعبين بقدر ان تكون عبرة لهم من اجل الاستفادة منها وتعلم الدرس على اصوله لكي يكون العبور له طعم خاص وسننتظر الموقعة بفارغ الصبر من اجل تحقيق ما نصبوا اليه ،إذ لم يبق في الوقت متسع بعد ان وضعنا انفسنا في عنق الزجاجة حتى وصلنا لمباراة اصبحت هي نقطة النهاية والبداية .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان