حسين القاصد
كنت اسمع عن استجابات هذا الرجل للمثقفين والاعلاميين ، وللأمانة كنت اشكك في مايقوله أويكتبه بعض الاصدقاء من مواقف حقيقية جرت وكان للوكيل الاقدم لوزارة الداخلية موقف المتدخل الحاسم لتلك المواقف . اتذكر في احدى المرات وحين شاعت الشائعات حول وجود سيطرات وهمية تستهدف مكونا طائفيا وكانت الشائعات تقول : ان هذه السيطرات الوهمية معززة بدوريات من مفارز الشرطة ، وبعض المدنيين ، فكان من أحد الاعلاميين المعروفين جدا أن كتب في صفحته : (سمعت بوجود سيطرة وهمية وقلت لأكون كبش فداء فأرسلت رسالة لعدنان الاسدي وتوجهت لكي اجتاز السيطرة وقبل أن اصل جاءتني رسالة من الأسدي تقول : لاعليك ، لاتقلق انها سيطرة حكومية وبامكانك ان تتأكد بنفسك !! ، ولقد اجتزتها وتأكدت فعلا ) .. في وقتها ، وكأي عراقي أثقلته الحروب ، لم أصدق ماكتبه صديقنا الاعلامي في صفحته في الفيس بوك ، لكني من يومها قلت لابد أن اتأكد بنفسي ، فاحتفظت برقم السيد عدنان الأسدي ، وقبل يومين حان وقت احتياجي للاتصال به او مراسلته ، وقد ترددت كثيرا ، لكن الاحتياج الشديد لحسم إجراء روتيني كان يدفعني لمراسلة الاسدي لكي يحسم الامر ويؤكد حسن ظن صديقنا وماكتبه عنه سابقا .
وبين التفكير والتردد والمحاولات ، وجدت نفسي ارسل رسالة موبايل اشرح فيها الامر الذي يحتاج تدخله ، معززا ماوصلني عنه من اشادات بمواقفه وتعاونه لاسيما مع المثقفين . ولم تمض سوى دقائق حتى جاءني الرد منه شخصيا بأنه سيتابع الامر بنفسه ، وحين ذهبت لكي أتأكد من متابعته للأمر وجدت الجميع مهتما بالأمر !! عندها قلت مع نفسي : كم من دائرة تعلن ارقام مسؤوليها فلماذا لانجرب مثلما فعلت أنا وجاءت استجابة السيد عدنان الاسدي دون الحاجة الى وساطة او شخص يعرفه او الانتظار في مكتب شخص يقول انه يعرف شخصا يعرفه !! كما هي العادة في تعاملات الدوائر! .
اكرر شكري للسيد عدنان الاسدي وللاخوة العاملين في مكتبه لما قدموه لي من موقف كريم ونبيل يجعل عبارة ( العراق بخير ) تقف على حافة الفم منتظرة دورها للاحتفال بهذا الموقف النبيل .





