جواد الخرسان
لم تبقَ الا ايام معدودة ويحين موعد الانتخابات المرتقبة للمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية والتي تعتبر هرم المؤسسات الرياضية كونها المسؤولة عن الانجاز العالي وتنتظم تحت خيمتها جميع المنتخبات الوطنية واتحاداتها وحينما نطالب بالتغيير ونقول لابد من هذا التغيير لا نقصد الاساءة للشخوص الذين خدموا في الفترة الحالية أو الماضية. بل نقصد أنه لابد من تغيير آلية العمل لهرم الرياضة سواء استمر الشخوص العاملون حاليا في عملهم للفترة المقبلة أو تغيروا بشخوص آخرين تم ترشيحهم من جديد للدخول في منافسات انتخابات المكتب التنفيذي . ولا يختلف اثنان على هذا بما فيهم رئيس واعضاء المكتب التنفيذي الحالي الذي اعترف البعض منهم عبر شاشات التلفزة بفشل عملهم في السنوات الاربع الماضية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف يتم التغيير ان لم تكون النوايا سليمة واتفاق الجميع على طي صفحة الماضي وعدم الالتفات إلى الوراء والعمل الجاد والمخلص لبناء اساس جديد متين يتكفل تحقيق الانجاز وتجاوز الإخفاق والتراجع بكل انواعه ومهما كانت العوائق والمعرقلات ، نعم ما زلنا نعاني من خلافات واختلافات وتقاطعات ووجود فجوات كبيرة في علاقات مسؤولي الرياضة فيما بينهم والامثلة كثيرة على ذلك فها هو رئيس اتحاد العاب القوى العداء الذهبي طالب فيصل الصفار المرشح في الانتخابات المقبلة على رئاسة اللجنة الاولمبية يتقاطع كليا مع البطلة السابقة عضو اتحاد العاب القوى وعضو المكتب التنفيذي ميساء حسين ووصل هذا التقاطع الى حد التشهير والعداء ايضا! ياترى كيف سيتفقان على العمل سوية وهما بهذا الحال المزري وهذه المعاناة ؟ وما الذي تجنيه رياضتنا في ظل وجود مثل هذه المعاناة ؟ من دون ادنى شك زيادة الهم هموماً اخرى وكما يقال زيادة الطين بلة ! كذلك لدينا مثل اخر لهذه الحالة التي نحاول ايجاد الحلول لها كلنا يعلم بالتقاطعات والخلافات التي حصلت بين اعضاء المكتب التنفيذي بحيث انشقوا الى كتلتين في مكتب واحد، كتلة تمثل رئيس اللجنة الاولمبية الكابتن رعد حمودي ومعه كل من اياد نجف والدكتور عادل فاضل ،وكتلة اخرى تمثل نائبه بشار مصطفى ومعه الامين المالي سمير الموسوي وصالح حميد ولكن سبحان مغير الاحوال اليوم نجد اتفاقاً بين رعد حمودي وبشار مصطفى ودخل على خط الاختلاف اخرين امثال عبد الكريم حميد الزعيم الذي سيدخل الانتخابات منافسا لبشار مصطفى على كرسي النائب الاول وكذلك طالب فيصل الذي سيدخل الانتخابات منافسا لرعد حمودي وهكذا هي الديمقراطية وما يحدث فيها(الرياضة) اشبه بما يحدث في قبة البرلمان ! تكتلات واختلافات وعدم توافقات وما الى ذلك ، لا اعتراض لان هذه هي الديمقراطية منافسة من اجل خدمة الرياضة العراقية .





