كتاب الحقيقة

خاص جدا: الى رئيس الوزراء حصرا

جعفر الناصري

 
من نافل القول اننا بحاجة الى مراجعة دقيقة لكل مفصل نتحرك فيه تبعا للموروث الذي اثقل جسد المجتمع العراقي حيث محطات كانت تتحرك وفق منظومة الهدم ،هدم الانسان ونظومته الفكرية والمجتمع وبناه الثقافية من جانب اخر، واذا كانت المجتمعات التي تعيش حالة الرقي والتطور لاتزال تعاني ورغم كل صعودها المتسارع ثغرات في التعامل وفق تطبيقات عديدة اهمها القانون الذي لايحترم في احسن الاحوال على المستوى العادي في مجتمعنا الذي بقي لعقود يسيطر عليه طابع الخوف حتى  نتج عن ذلك بما استطيع ان اسميه بانثربولوجيا الخوف او الخوف والتمرد.
وحتى لو طرحت بان اي مجتمع يحتاج كحد اقصى الى عمر انسان على اقل تقدير لاتمام عملية البناء الفكري والمعرفي لكن ذلك لا يتكامل البته ما لم يعتمد على شخصيات قادرة على ادارة هذا الملف بدقة وعن دراية كاملة لكل احوال المجتمع الذي يجب ان يخضع الى دراسات لمعرفة طبيعة الانقلابات التي مر بها من جميع النواحي وفي صدارتها القانون الذي ينظم حياة الناس.
 وقبل ان اتحول لاتطرق كانموذج للحديث هنا عن المفكر محمد عبد الجبار الشبوط فانا شخصيا لاتربطني علاقة بالشبوط لا من بعيد او قريب لكن مشروعي العراقي يحتم علي ان اطرح هذا الامر كعينة يمكن الاستفادة منها ولكي لانضيع ثمرة عراقية نحتاجها في كل مكان ولاننا نتابع بدقة حركة المشهد الثقافي والفكري فعليه فان حركة السيد الشبوط في شبكة الاعلام العراقي كانت نتيجة لدراسة معمقة تابعناها عن كثب نحو الطريق الذي يبنى على اساسه احترام القانون من خلال عدة مشاريع طرحها داخل الشبكة سواء كان ذلك باحترام الوقت او قياس على عينة تخص العمل والضمير الانساني او عن قضايا اخرى كان ناجحا فيها حتى وان طرحها باسلوب لايريد ان يعلنه لكن نتائجه واضحة للعيان بانها مشاريع لبناء الانسان والمؤسسات معا .
التقيت شخصيا بعينات مختلفة بالشبكة وطرحت عليهم اسئلة عديدة ولم ار من هذه الاوساط سوى الثناء على شخص الشبوط ولعل احدهم قال لي ما نصه ان الخلل ليس بالشبوط بل بنا نحن الذي لانريد ان نحترم القانون اذن وبكل بساطه فان مشروعه الذي طرحه قد جاء بنتائج جيدة فلماذا لانكررها في كل مكان ؟ هل علينا الا النظر والصمت ؟ انا ادرك جيدا جسامة الموقف العراقي الذي تحاول ان تنقذه من اشر خلق الله الذين يريدون جر العراق الى مساحة لاتحمد عقاباها لكن ذلك لايمنعني ابدا ان اطرح عليك او اذكرك على اقل تقدير باننا بحاجة الى اياد اخرى مثل السيد الشبوط في كل مكان كي نؤسس الى مشروعنا العراقي الكبير الرامي الى تاسيس دولة القانون التي تحترم الانسان وتخلص المجتمع من عتيق بدنه.
سيادة الرئيس تحمل فضفضة جعفر مرة اخرى فسابقى اطرق بابك لانني ادرك جيدا انك قارئ جيد لكل مشروع عراقي اصيل يحاول في متبنياته التاسيس الى دولة مدنية ولاننا بحاجة حقيقية الى الانطلاق بكل المستويات للبناء فنحتاج الى شبوط في كل مؤسسة والله من وراء قلمي.
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان