كتاب الحقيقة

كي لاتتكرر مأساة بابل

حسين القاصد

الى كل المعنيين بالملف الامني 

من خلال تواجدنا اليومي في الشارع ، ومن خلال معاناتنا اليومية مع نقاط التفتيش ، نرى أن ماحصل في بابل كان متوقعا بسبب التأخير الذي تقوم به السيطرات ، ولعل المصيبة الاكبر تكمن في تعامل افراد نقطة التفتيش ومزاجيتهم وتأخير المواطن واستجوابه عن امر لايعني الملف الامني ، وعدم احالة المواطن الى المكان المخصص للتفتيش بل يتم  استجوابه في منطقة المرور الضيقة جدا والتي لاتسمح لأكثر من سيارة ، وبهذا تكون الطوابير اطول من نهار يوم قائظ !! ، وليس هذا وحده ، بل كذلك مزاجية افراد السيطرة وانشغالهم بالهاتف النقال تاركين المواطن المسكين يئن تحت سياط الازدحام .

  لذلك ومن باب الحرص والتذكير فإن جميع نقاط التفتيش تحتاج الى الاتي: 

1. سحب الموبايل ومنع استعماله اثناء الواجب. 

2. توفير ممرين ـ على الاقل ـ في كل نقطة تفتيش . 

3. محاسبة كل فرد من افراد نقطة التفتيش حين يفتح حوارا طويلا في مدخل نقطة التفتيش دون ان يحيل المشتبه به الى المكان الخاص بالتفتيش . 

4. تشكيل لجان تفتيشية على نقاط التفتيش تحاسب السيطرات على الازدحامات التي تخضع لمزاجية المفتش. 

5 . تفتيش السابلة الذين يجتازون السيطرات فالذي يجتاز السيطرة بامكانه ان يرسل المواد المتفجرة بيد شخص يعبر نقطة التفتيش ويعود بعدها ليصعد مع السائق الذي خضع للتفتيش .

مجرد ملاحظات يومية اراها كمواطن واضعها امام عيون المسؤولين لعلنا نحد من نسبة ضحايانا .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان