قصة قصيرة
"رقصةُ الظلّ في كهف الغبار"علي طعمــةلم تكن الغرفة مجرد حيز مكاني، بل كانت كهفاً دافئاً ، ومأوىً محشواً بذكريات تكدست حتى اختفت، كل شيء هناك كان يغرق في سكون القّدم ،المكتبة الخشبية المائلة كأنها عجوز نال منه النعاس،الكرسيان العتيقان اللذان شهدا حروب صمت...









